تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٣٤
كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى الركبتين ٥/٣٥٨
كَانَ يَحْتَجِمُ فِي رَأْسِهِ، وَيُسَمِّيهِ أُمُّ مُغِيثٍ ١٣/٩٥
كان يحتجم في رمضان ٨/٨٢
كان يحتجم يوم السبت ١٠/٣٠
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ، فَيَذْهَبُ في طريق ويرجع في طريق أخرى، وتركز له عنزة فيصلي إليها ١٢/٤٨٤
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مِنْ طريق المعرس ١٢/٨٣
كان يخطب خطبتين يجلس بينهما جلسة ١٤/٢١٧
كان يدخر قوت سنة ٩/٤٤٩
كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي وَعَافِنِي في بصري، واجعله الوارث مني ٢/١٣٥
كان يدعو بهذا الدعاء ١٣/٢٠١
كان يدعو هكذا وأشار إسماعيل بالسبابة ٨/٤٤٩
كان يرفع يديه ٩/١٣٤
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ حَتَّى يكونا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وكان لا يفعل ذلك في السجود ٤/٢٥
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِحَذْوِ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ وإذا رفع ٦/٦٦
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وإذا رفع ٦/٦٦
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ صَلاةٍ فِي صلاة المكتوبة ١١/٣٩٩
كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ: امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف إلا أنت ١٤/٢٣٣
كَانَ يَزُورُ الأَنْصَارَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ برءوسهم ٨/٣٩٥
كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا أَقَامَ بمنى ٦/١٤٧
كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ ثَمَانٍ؛ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، والكسل، والجبن، والبخل، ومن ظلع الدين ومن غلبة الرجال ١٤/٣٧٠
كَانَ يَسْتَقِي لَهُ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنْ بِئْرِ السقيا ٣/٣٤٦
كان يسجد على الخمرة ١٠/٣٠
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يرى بياض خديه ٥/٢٤