تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٢٢
باب حرف الكاف
كَأَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزى بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح ٦/١٥٦
كأطيط الرحل ١/٣١١
كَأَنَّ أَشْفَارَ عَيْنِهَا وَقَالَ الْخَشَّابُ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أنت؟ ٩/٤٧١
كأن وجوههم المجانّ المطرقة ١٤/٦٨
كأنما تصدع قلبي حين سمعت القرآن ٣/٢٦٥
كأنما حمله علي فرس شاك السلاح إلي سبيل الله ٢/٢٩٧
كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ ٦/٩٤
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سُوَيْقَتِي الْحَبَشِيِّ يَهْتِكُ الْبَيْتَ ٤/١٠٥
كأني أنظر إلى وبيض الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُو مُحْرِمٌ ٥/٣٤٩
كَأَنِّي أَنْظَرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الأَرْضُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَالنَّاسُ بُهْمٌ ٢/٣٧٤
كَائِنٌ فِي أُمَّتِي مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، حَتَّى أَنَّ الْمِنْشَارَ لَيُوضَعُ عَلَى فَرْقِ رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه ٥/١٨٤
كاتب يا سلمان ١/١٨٠
كاد الحليم أن يكون نبيا ٢/٣٨٠
الكافر يأكل في سبعة أمعاء ١٠/٤٢٣
الكافر يأكل في سبعة أمعاء ١١/٤٣١
الكافر يأكل في سبعة أمعاء ٢/١٨٦
الْكَافِرُ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أرحني ولو إلى النار ١٢/٢٧
كان لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ أَجْرِ الْمُبْتَدِئِ مِنْ غير أن ينقص من أجره شيء ٧/١٣٥
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدائم وإن قل ٣/١٨٩
كَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خطايا أهل الشرك ٧/٣٧٣
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ، وَعِنْدَ القتال، وعند الذكر ٨/٩١
كَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ: لا ومقلب القلوب ١٤/٢٢٨
كَانَ أَنَسُ يَنْعَتُ لَنَا صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ٢/٢٥٢