تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٩٤
فأومأ بيده إلى لسانه ٩/٤٦١
فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ، والسقيم، وذا الحاجة ٨/١٧٨
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليوم والليلة مائة مرة ١٢/٤٧٩
فأين الكبراء ١٢/٤٧٣
فأين درعك الحطمية ٤/٤١٦
فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، أى كما أنت ٣/٤٧٦
فإذا أحلت على ملئ فاتبعه، ولا تبع بيعتين في بيعة ١٢/٤٨
فإذا أحيل أحدكم على مليّ فليتبعه ٦/٣٩٣
فإذا أراد الله أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ الرَّغْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ، فرغبوا فيه، فحبسوه، وإذا أراد أَنْ يُرَخِصَهُ قَذَفَ الرَّهْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ فأخرجوه من أيديهم ٨/٥٠
فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فإذا أكثر أهلها النساء ٥/٣٦٧
فإذا أكل بالجوز فهو شفاء ٧/٤١٦
فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي معصية الله عز وجل ٢/٣١٧
فإذا اتسخ انقطع تسبيحه ٩/٢٤٥
فَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلاهَا مع المغرب ١٢/٤٦١
فإذا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أقبل، فقمت إليه فقلت يا رسول الله، قد كثر الاختلاف في الدين ٢/٦٧
فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْصُبْ عَنْ شماله ٣/١٨٢
فإذا انكسفتا فافزعوا إلى الصلاة ٦/٢٦
فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرَأْسُهُ يَنْطِفُ الْمَاءَ قَالَ: أَلا أَرَاهُ يُصَلِّي هَكَذَا؟ قَالَتْ! نَعَمْ وَهُوَ الثَّوْبُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ ٤/٢٧٢
فإذا بلغ الخمسين سَنَةً خَفَّفَ عَنْهُ الْحِسَابَ ٣/٢٨٤
فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سنة رزقه الله الإِنَابَةَ إِلَيْهِ لِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سنة أحبه الله وأحبه أهل السماء ٣/٢٨٤
فإذا خان خرجت من بينهما ٥/٧٥
فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا ٨/٤٥٢
فإذا خفت الفجر فأوتر بركعة ٩/١٠٦
فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الخبث والخبائث ١٣/٣٠٣