تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٣٠
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا لَحْمٌ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ رُقَيَّةَ ٩/٤١
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثلاثين راكبا، منهم عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى بَنِي أَبِي بَكْرِ بن كلاب، وأمرنا أن نسير الليل ونكمن النهار ١٠/٢٥
بعثوا كما بعثت ٨/١٠٥
بِعْنِيهِ فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أحدا حتى يسأله أعبد هو ٥/٢٣
بغض من أساء إليها ٧/٣٥٨
البكر تستأمر، وصمتها إقرارها ٢/٤٥٢
بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ مَا هذا البكاء؟ ٦/٣١٢
بل أقره ١/٢٧٨
بل الغنى غنى النفس ٣/١٥٠
بَلْ هِيَ حَلالٌ إِذَا نَحْنُ خَمَّسْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ٩/٨٦
الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلا عَيَّرَ رجلا برضاع كلبة لرضعها ١٣/٢٨٠
بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دواب في أدري أي الدواب هي ١١/٣٣٥
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ، ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ١٣/١٥٩
بَلَى تَجِدِّي نَخْلَكِ، فَعَسَى أَنْ تَصَدَّقِي وَتَفْعَلِي معروفا ٩/٤٥١
بِمَ أَتَّقِي النَّارَ؟ قَالَ: بِدُمُوعِ عَيْنَيْكَ فَإِنَّ عَيْنًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لا تَأْكُلُهَا النار ٨/٣٥٨
بِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّجِرَ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالْبَزِّ ١٠/١٥١
بِمَنْ تَرْضِينَ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟ أَتَرْضِينَ بأبي عبيدة بن الجرّاح؟ ١١/٢٣٩
بني الله له بيتا في الجنة ٥/٢٨٦
بَنِي هَاشِمٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، ادْعُوا رَبَّكُمْ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ١١/٣٧٨
بها نظرة، فاسترقوا لها ٩/٣٩
الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ ٢/٢٩٢
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ١٣/٣٩٠، ٣٨٧