تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١١١
إنما لكل امرئ ما نوى ٤/٤٦٨
إنما مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ كان في سجن وأخرج، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها ١١/٣٤٨
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَسَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ ١٢/٩٠
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحرير المصمت ١١/٢٥٢
إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلانٍ إِذَا مَلَكُوا جَارُوا وإذا ائتمنوا خانوا ٤/١١٣
إنما هي من متاع البيت ٨/٣٢٦
إنما هي ريحانة يشمها ١٤/١١٧
إنما هي عقود علفناها الرطب والبلح حتى سمنت ١٢/٢٨٠
إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ١١/٣٧٧
إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ١٤/١٤٢
إنما يَزْهَدُ الرَّجُلُ فِي عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ؛ قلة الانتفاع بما قد علم ١/٤٣١
إنما يسألان عَنْ عُقُولِهِمَا، فَمَنْ كَانَ أَعْقَلَ كَانَ أَفْضَلَ في الدّنيا والآخرة ٨/٣٥٦
إِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لأَهْلِ الْفَضْلِ ذَوُو الْفَضْلِ ٧/٢٣٠
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خلاق له ١١/٣٤٩
إنه أحرى أن يؤدم بينكما ٧/٣٥٥
إنه أحسن للوجه، وأرضى للزوج ١٢/٢٨٧
إِنَّهُ أَعْمَى قَالَ: أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلَسْتُمَا تَرَيَانِهِ ٨/٣٣٤
إِنَّهُ أَعْوَرُ وَاللَّهِ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةً طَافِيَةٌ ٣/٣٣٤
إنه أعور، وإن ربكم ليس باعور ١١/٤
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ كُلِّهِنَّ وَقَالَ: مَنْ خاف ثارهن فليس منها ١٢/٢٣٦
إنه إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ هَبَطَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حتى يطلع الفجر فيقول: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب ٥/٩
أَنَّهُ حِينَ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ فِيهَا وَهُوَ لا يَعْرِفْهُ، فَسَأَلَهُ عَنِ الإِيمَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ كَذَا وَكَذَا، والإيمان بالقدر خيره وشره ٣/١٧٨
إِنَّهُ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا كُنْتُمْ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا ٦/٢٨٨