تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٠٨
إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ وَجَدْتُمُوهُ ضَعِيفًا فِي بدنه، قويا في أمر الله ١١/٤٨
إن وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا وَجَدْتُمُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمْ على الطريق المستقيم ١١/٤٨
إن وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ وَجَدْتُمُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، قويا في بدنه ١١/٤٨
إن يكن في شيء من أدويتكم خير فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ أو لذعة بنار ٧/٩٩
إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ٣/٤٦
إِنَّ يَوْمًا لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يغرغر تاب الله عليه ٨/٣١٣
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فيها، وأبدلني بها ١١/٣٥٤
إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِنَا من وقائع أوقعناها ٢/٤١٣
إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ! قَالَ: لَيْسَ مِنْ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ بُشِّرَ عِنْدَ ذلك برضوان الله وكرامته ٦/٢٧٠
إِنَّا نَرَاهُمْ مِنْ صَالِحِينَا وَخِيَارِنَا! قَالَ: إِلا من قال بالمال هكذا، وهكذا يمينا وشمالا ٧/٢٧٣
إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا عَطِشْنَا، فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ ٩/١٣١
إِنَاءٌ كَإِنَائِهَا، وَطَعَامٌ كَطَعَامِهَا تُرْسِلِينَ- أَوْ قَالَ تَبْعَثِينَ- بِهِ إِلَيْهَا ٤/٣٥٥
أنت أبو شريح ٨/٤٤٧
إنك إِنْ تَخْلُصِي مِنْ وَجَعِكِ هَذَا تَخْلُصِينَ مِنَ الذنوب كما يخلص الحديد من خبثه ٤/١٨١
إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تقتله، وكنت بمنزلته قبل أن يقول الذي قال ٤/٤٦٥
إنك إِنْ مُتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ، وَعَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وإن كرهوا ذلك ٥/١٤٤
إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ٢/٣٢١
إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وتعاليت ١٠/٢٨٥
إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ فِينَا ضَغَائِنَ مُنْذُ صَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَبْلُغُوا الْخَيْرَ- أَوْ قَالَ الإِيمَانَ- حَتَّى يحبوكم لله ولقرابتي ٢/٤١٣
إِنَّكِ لَسْتِ مِثْلِي، إِنَّمَا جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاة ١٤/١٩٤
إنك لعلى خير أو إلى خير ١٠/٢٧٧
إِنَّكَ لَنْ أَوْ لَمْ تَدْعُ شَيْئًا، قَالَ اللَّه تَعَالَى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
[النساء ٨٦] فرددت عليك التحية ١٤/٤٤
إنك لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِلَّهِ عَزَّ وجل ٢/٢١٦