تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٠٣
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ بَحْرًا أَسْوَدَ مُظْلِمًا مُنْتِنَ الريح يغرق الله فيه كل من أكل رزقه وعبد غيره ٦/١٩٨
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
[الحجر ٧٥] قال: للمتفرسين ٣/٤٠٩
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ ٢/٣٤١
إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم، والإناءة ٣/٤١٤
إن فيها الرغائب ١١/١٢٦
إن فيها باض الشيطان وفرخ ١٢/٤٢٢
إن فيهما الرغائب ١٢/٣٨٨
إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وكنت بمنزلته قبل أن يقول الذي قال ٤/٤٦٥
إن قُزَحَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْسَ اللَّهِ، وَهُوَ أمان لأهل الأرض من الغرق ٨/٤٥٣
إن كَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ استطعت أن لا يراها أحد فافعل ٤/٢٦
إن كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا أَكَلَ ٢/٣٧٢
إن كَانَ صَلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةً ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ ٤/١٥٠
إن كَانَ قَدْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَهُوَ أسوة الغرماء ١١/٢٩٥
إن كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ ٧/١١٤
إن كانت من فاجر فجوره على نفسه ٢/٢٦٩
إن كَانُوا فِي الْعِلْمِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سواء فأقدمهم سنا ٧/٤٦٢
إِنَّ كَفَّارَةَ الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك ١١/٢٧٧
إن كنت تزوجتها فرد علينا ابنتنا ٢/٣٦٤
إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِعَارِهِ وَأَنَا حَائِضٌ، مَا عَلَيَّ إِلا إِزَارٌ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم أملككم لإربه ٩/١٣٢
إِنْ كُنْتُ لأُفَتِّلُ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَلائِدَ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ وَهُوَ مُقِيمٌ عِنْدَنَا، لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ المحرم ٦/١٣٠
إِنَّ لأَهْلِ الْيَمَنِ شَرَابَيْنِ أَوْ أَشْرِبَةَ، هَذَا الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ، فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا؟ فَقَالَ: أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مسكر ٣/٢٨٦
إِنَّ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً، وَشَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا طَارَ مِنْ أَصْلِهَا لَمْ يَنْتَهِ إِلَى فَرْعِهَا ٩/٣٩٨
إِنْ لَقِيتَنِي بِمِلْءِ الأَرْضِ ذُنُوبًا لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَقِيتُكَ بمثلها مغفرة ٢/٧٢