تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٠٢
إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ حَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاثًا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ: صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلّم لا سكنى، ٧/٣٩٠
إن فخذ الرجل من العورة ٢/١٦٠
إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسِجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ؛ كَفَضْلِي على سائر الناس ٧/١٤
إِنَّ فِي أُمَّتِي رَجُلا وَفِي حَدِيثِ الْقَصْرِيِّ يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ اسْمُهُ النُّعْمَانُ وَكُنْيَتُهُ أَبُو حَنِيفَةَ، هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي، هُوَ سِرَاجُ أمتي، هو سراج ١٣/٣٣٦
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الضُّحَى لا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا مَنْ حَافَظَ عَلَى صلاة الضحى ١٤/٢١٠
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ ضُحًى، فَمَنْ صَلَّى صَلاةَ الضُّحَى حَنَّت إِلَيْهِ صَلاةُ الضحى ١٤/٢١٠
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً، الْوَرَقَةُ مِنْهَا تُغَطِّي جَزِيرَةَ الْعَرَبِ! أَعْلَى الشَّجَرَةِ كِسْوَةٌ لأَهْلِ الْجَنَّةِ، وأسفل الشجرة خيل بلق ٥/٣٤٤
إن في الجنة غرفا إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ ما فِي خَارِجِهَا، وَإِذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا ٤/٤٠٠
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا، إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا فيها لم يخف عليه ما خلفها ٤/٤٠١
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةٌ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وألان الكلام ٨/١٩٩
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ أَعْلاهَا الْحُلَلُ، وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ مِنْ ذَهَبٍ مُسْرَجَةٌ مُلَجَّمَةٌ بالدر والياقوت لا تروث ١/٢٨٢
إنّ في السحور بركة ١/٣٧١
إن في السحور بركة ١٣/٤٣٧
إن في السحور بركة ٢/٢٩٩
إن في السحور بركة ٤/٣٦١
إن في السحور بركة ٦/١٣٨
إن في السحور بركة ٨/٣١٧
إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ٧/٣٩٥
إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَفِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَلْعَنُونَ مَنْ أبغض ٧/٣٩٤
إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر ٧/٣٩٥
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مَنْ أحصاها كلها دخل الجنة ٤/١٩٢