فصل في ذكر شيء من علومه فمنها: علم الفقه الذي هو مرجع الأنام ومجمع الأحكام ومنبع الحلال والحرام.
فقد كان علي (عليه السلام) مطلعا على غوامض أحكامه، منقادا له جامحا بزمامه، مشهودا له فيه بعلو محله ومقامه، ولهذا خصه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعلم القضاء، كما نقله الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي رحمة الله عليه في كتابه المصابيح مرويا عن أنس بن مالك: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [لما] خصص جماعة من الصحابة كل واحد بفضيلة خص (١) عليا بعلم القضاء، فقال: وأقضاكم علي (٢).
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٩٥ - فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
(١) في (د): خصص.
(٢) ورد الحديث في المصابيح: ٢ / ٢٧٧ هكذا: أقضى أمتي علي. وفي كتاب المناقب للخوارزمي: ٨١ ح ٦٦ " إن أقضى أمتي علي بن أبي طالب ". وكذلك في الرياض النضرة: ٢ / ١٩٨. أما حديث " أقضاكم علي " فقد ورد في الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٨، ومجمع الزوائد: ٩ / ١١٤، ومواقف القاضي الإيجي: ٣ / ٢٧٦، وحلية الأولياء: ١ / ٦٥ و ٦٦، والغدير للعلامة الأميني: ٣ / ٩٨. وقد أورد الأخير أحاديث كثيرة بخصوص القضاء فمن شاء فليراجعها، كقول عمر بن الخطاب " علي أقضانا " و " أقضانا علي " وعن ابن مسعود " إن أقضى أهل المدينة علي " وعنه أيضا: " أفرض أهل المدينة وأقضاها علي " وعن أبي سعيد الخدري " أقضاهم علي ".
وورد في قواعد المرام للبحراني: ١٨٣ وفي الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٢٦ و ١٢٧ عن أبي هريرة قال: عمر بن الخطاب: " علي أقضانا " وعن ابن مسعود مثله في الطبقات الكبرى: ٢ / ٣٣٩ وقوله (صلى الله عليه وآله) " أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب ".
وقوله (صلى الله عليه وآله) " علي أعلم الأمة وأقضاها " ورد في كفاية الطالب: ٣٣٢ ط الغري، المناقب للخوارزمي:
٣٩ - ٤١، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي: ١ / ٤٣، كنوز الحقائق: ١٨، فرائد السمطين: ١ / ٩٧ / ٦٦، كنز العمال: ٦ / ١٥٣ و ١٥٦. فتح الباري: ٨ / ١٣٦، بغية الوعاة: ٤٤٧، ينابيع المودة: ٥٧ ط إسلامبول.
وقوله (صلى الله عليه وآله) " أقاضكم علي " ورد في شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٣٥ الطبعة الأولى، مطالب السؤول: ٢٣، تمييز الخبيث من الطيب: ٢٥، كفاية الشنقيطي: ٤٦.
وقول ابن عباس " أعلمنا بالقضاء وأقرأنا للقرآن علي بن أبي طالب " يوجد في شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ١ / ٣٥ / ٢١ وقول عمر بن الخطاب " علي أقضانا " يوجد في تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣ / ٢٧ / ١٠٥٤ - ١٠٦٢ ط بيروت، حلية الأولياء: ١ / ٦٥، صحيح البخاري كتاب التفسير:
٦ / ٢٣، المستدرك للحاكم: ٣ / ٣٠٥، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ٩٧ / ٢١ و ٢٣، إحقاق الحق:
٨ / ٦١، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٩ و ٤٠، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٢ / ٣٣٩ و ٣٤٠، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٣٨، أخبار القضاة: ١ / ٨٨، المناقب للخوارزمي: ٤٧، أسنى المطالب للجزري:
٧٢، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥، البداية والنهاية: ٧ / ٣٥٩.
أما قول عبد الله بن مسعود " أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب " فانظر أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ٩٧ / ٢٢، تاريخ دمشق لابن عساكر حياة الإمام علي (عليه السلام): ٣ / ٢٧ - ٣٤ / ١٠٥٤ و ١٠٦١ و ١٠٦٣ - ١٠٦٩ ط بيروت. أسنى المطالب للجزري: ٧٣، تمييز الخبيث من الطيب: ٢٥ فتح الباري: ٨ / ٥٩، الرياض النضرة: ٢ / ٢٠٩ الطبعة الأولى، مجمع الزوائد: ٩ / ١١٦، إحقاق الحق:
٨ / ٥٧، المستدرك للحاكم: ٣ / ١٣٥، أخبار القضاة: ١ / ٨٩، شواهد التنزيل: ١ / ٣٤ / ٢٠، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٩ و ٤١.
وورد عن سعيد بن أبي الخضيب وغيره أنه قال: قال الصادق (عليه السلام) لابن أبي ليلى: أتقضي بين الناس يا عبد الرحمن؟ قال: نعم يا بن رسول الله، قال: بأي شيء تقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فما لم تجد في كتاب الله؟ قال: من سنة رسول الله، وما لم أجده فيهما أخذته عن الصحابة بما اجتمعوا عليه، قال: فإذا اختلفوا فبقول من تأخذ منهم؟ قال: بقول من أردت وأخالف الباقين، قال: فهل تخالف عليا فيما بلغك أنه قضى به؟ قال: ربما خالفته إلى غيره منهم. قال الصادق (عليه السلام): ما تقول يوم القيامة إذا رسول الله قال:
أي رب إن هذا بلغه عني قول فخالفه؟ قال: وأين خالفت قوله يا بن رسول الله؟ قال: فبلغك أن رسول الله قال: أقضاكم علي؟ قال: نعم، قال: فإذا خالفت قوله ألم تخالف قول رسول الله؟ فاصفر وجه ابن أبي ليلى، وسكت.
انظر البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي لأحمد بن السقاف العلوي: ١١٠ والأمالي للشيخ الصدوق: ٤٤٠ ح ٢٠ مجلس ٨١ عن سلمان (رضي الله عنه)، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢٢ عن ابن عباس، ذخائر العقبى للمحب الطبري عنه، ينابيع المودة: ٢١١ عن أنس وابن بطة في الإبانة عنه، مناقب ابن شهرآشوب: ٢ / ٣٣، المطالب العالية: ٤ / ٨٥ / ٤٠٣١ وعن ابن عمر وابن شهرآشوب مجردا في المناقب: ٢ / ٣٣ كما ذكرنا آنفا، درر الأحاديث: ١٤٥ عن الهادي إلى الحق كلهم عن النبي (صلى الله عليه وآله)، العمدة لابن البطريق: ٢٥٩، وأخبار القضاة أيضا: ١ / ٨٨ نقلا عن الإحقاق: ٤ / ٣٢١، المعجم الصغير للطبراني: ١١٥ التبصير في الدين للا سفراييني: ١٦١.
وانظر أيضا مصابيح السنة: ٢ / ٢٠٣، البحار: ٤٠ / ١٥٠، صحيح البخاري: ٦ / ٣٣٥ باب ٢١١ / ٩١٢، التهذيب: ٦ / ٢٢٠، الكافي: ٧ / ٤٠٨ و ٤٢٩، صحيح البخاري في كتابه التفسير لقوله تعالى (ما ننسخ من ءآية أو ننسها) قال عمر: وأقضانا علي، ورواه الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٠٥، مسند أحمد: ٥ / ١١٣، حلية الأولياء: ١ / ٦٥، صحيح ابن ماجة: ٤، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٣٥، ابن سعد في طبقاته: ٢ / ١٠٢ القسم الثاني.
وراجع أسد الغابة: ٤ / ٢٢، الاستيعاب: ٢ / ٤٦١، و: ١ / ٨، الصواعق المحرقة: ٧٦، سنن البيهقي:
١٠ / ٢٦٩، الرياض النضرة: ٢ / ١٩٨، مجمع الزوائد: ٩ / ٣٦٥، مرقاة المفاتيح لعلي بن سلطان:
٥ / ٥٨٢، الخوارزمي في المناقب رواه بطريقين: ٣٩ و ٤١، القاضي الصفدي في درر الأحاديث: ١٤٥ عن الهادي إلى الحق.
(٢) ورد الحديث في المصابيح: ٢ / ٢٧٧ هكذا: أقضى أمتي علي. وفي كتاب المناقب للخوارزمي: ٨١ ح ٦٦ " إن أقضى أمتي علي بن أبي طالب ". وكذلك في الرياض النضرة: ٢ / ١٩٨. أما حديث " أقضاكم علي " فقد ورد في الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٨، ومجمع الزوائد: ٩ / ١١٤، ومواقف القاضي الإيجي: ٣ / ٢٧٦، وحلية الأولياء: ١ / ٦٥ و ٦٦، والغدير للعلامة الأميني: ٣ / ٩٨. وقد أورد الأخير أحاديث كثيرة بخصوص القضاء فمن شاء فليراجعها، كقول عمر بن الخطاب " علي أقضانا " و " أقضانا علي " وعن ابن مسعود " إن أقضى أهل المدينة علي " وعنه أيضا: " أفرض أهل المدينة وأقضاها علي " وعن أبي سعيد الخدري " أقضاهم علي ".
وورد في قواعد المرام للبحراني: ١٨٣ وفي الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٢٦ و ١٢٧ عن أبي هريرة قال: عمر بن الخطاب: " علي أقضانا " وعن ابن مسعود مثله في الطبقات الكبرى: ٢ / ٣٣٩ وقوله (صلى الله عليه وآله) " أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب ".
وقوله (صلى الله عليه وآله) " علي أعلم الأمة وأقضاها " ورد في كفاية الطالب: ٣٣٢ ط الغري، المناقب للخوارزمي:
٣٩ - ٤١، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي: ١ / ٤٣، كنوز الحقائق: ١٨، فرائد السمطين: ١ / ٩٧ / ٦٦، كنز العمال: ٦ / ١٥٣ و ١٥٦. فتح الباري: ٨ / ١٣٦، بغية الوعاة: ٤٤٧، ينابيع المودة: ٥٧ ط إسلامبول.
وقوله (صلى الله عليه وآله) " أقاضكم علي " ورد في شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٣٥ الطبعة الأولى، مطالب السؤول: ٢٣، تمييز الخبيث من الطيب: ٢٥، كفاية الشنقيطي: ٤٦.
وقول ابن عباس " أعلمنا بالقضاء وأقرأنا للقرآن علي بن أبي طالب " يوجد في شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ١ / ٣٥ / ٢١ وقول عمر بن الخطاب " علي أقضانا " يوجد في تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣ / ٢٧ / ١٠٥٤ - ١٠٦٢ ط بيروت، حلية الأولياء: ١ / ٦٥، صحيح البخاري كتاب التفسير:
٦ / ٢٣، المستدرك للحاكم: ٣ / ٣٠٥، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ٩٧ / ٢١ و ٢٣، إحقاق الحق:
٨ / ٦١، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٩ و ٤٠، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٢ / ٣٣٩ و ٣٤٠، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٣٨، أخبار القضاة: ١ / ٨٨، المناقب للخوارزمي: ٤٧، أسنى المطالب للجزري:
٧٢، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥، البداية والنهاية: ٧ / ٣٥٩.
أما قول عبد الله بن مسعود " أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب " فانظر أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ٩٧ / ٢٢، تاريخ دمشق لابن عساكر حياة الإمام علي (عليه السلام): ٣ / ٢٧ - ٣٤ / ١٠٥٤ و ١٠٦١ و ١٠٦٣ - ١٠٦٩ ط بيروت. أسنى المطالب للجزري: ٧٣، تمييز الخبيث من الطيب: ٢٥ فتح الباري: ٨ / ٥٩، الرياض النضرة: ٢ / ٢٠٩ الطبعة الأولى، مجمع الزوائد: ٩ / ١١٦، إحقاق الحق:
٨ / ٥٧، المستدرك للحاكم: ٣ / ١٣٥، أخبار القضاة: ١ / ٨٩، شواهد التنزيل: ١ / ٣٤ / ٢٠، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٩ و ٤١.
وورد عن سعيد بن أبي الخضيب وغيره أنه قال: قال الصادق (عليه السلام) لابن أبي ليلى: أتقضي بين الناس يا عبد الرحمن؟ قال: نعم يا بن رسول الله، قال: بأي شيء تقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فما لم تجد في كتاب الله؟ قال: من سنة رسول الله، وما لم أجده فيهما أخذته عن الصحابة بما اجتمعوا عليه، قال: فإذا اختلفوا فبقول من تأخذ منهم؟ قال: بقول من أردت وأخالف الباقين، قال: فهل تخالف عليا فيما بلغك أنه قضى به؟ قال: ربما خالفته إلى غيره منهم. قال الصادق (عليه السلام): ما تقول يوم القيامة إذا رسول الله قال:
أي رب إن هذا بلغه عني قول فخالفه؟ قال: وأين خالفت قوله يا بن رسول الله؟ قال: فبلغك أن رسول الله قال: أقضاكم علي؟ قال: نعم، قال: فإذا خالفت قوله ألم تخالف قول رسول الله؟ فاصفر وجه ابن أبي ليلى، وسكت.
انظر البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي لأحمد بن السقاف العلوي: ١١٠ والأمالي للشيخ الصدوق: ٤٤٠ ح ٢٠ مجلس ٨١ عن سلمان (رضي الله عنه)، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢٢ عن ابن عباس، ذخائر العقبى للمحب الطبري عنه، ينابيع المودة: ٢١١ عن أنس وابن بطة في الإبانة عنه، مناقب ابن شهرآشوب: ٢ / ٣٣، المطالب العالية: ٤ / ٨٥ / ٤٠٣١ وعن ابن عمر وابن شهرآشوب مجردا في المناقب: ٢ / ٣٣ كما ذكرنا آنفا، درر الأحاديث: ١٤٥ عن الهادي إلى الحق كلهم عن النبي (صلى الله عليه وآله)، العمدة لابن البطريق: ٢٥٩، وأخبار القضاة أيضا: ١ / ٨٨ نقلا عن الإحقاق: ٤ / ٣٢١، المعجم الصغير للطبراني: ١١٥ التبصير في الدين للا سفراييني: ١٦١.
وانظر أيضا مصابيح السنة: ٢ / ٢٠٣، البحار: ٤٠ / ١٥٠، صحيح البخاري: ٦ / ٣٣٥ باب ٢١١ / ٩١٢، التهذيب: ٦ / ٢٢٠، الكافي: ٧ / ٤٠٨ و ٤٢٩، صحيح البخاري في كتابه التفسير لقوله تعالى (ما ننسخ من ءآية أو ننسها) قال عمر: وأقضانا علي، ورواه الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٠٥، مسند أحمد: ٥ / ١١٣، حلية الأولياء: ١ / ٦٥، صحيح ابن ماجة: ٤، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٣٥، ابن سعد في طبقاته: ٢ / ١٠٢ القسم الثاني.
وراجع أسد الغابة: ٤ / ٢٢، الاستيعاب: ٢ / ٤٦١، و: ١ / ٨، الصواعق المحرقة: ٧٦، سنن البيهقي:
١٠ / ٢٦٩، الرياض النضرة: ٢ / ١٩٨، مجمع الزوائد: ٩ / ٣٦٥، مرقاة المفاتيح لعلي بن سلطان:
٥ / ٥٨٢، الخوارزمي في المناقب رواه بطريقين: ٣٩ و ٤١، القاضي الصفدي في درر الأحاديث: ١٤٥ عن الهادي إلى الحق.
(١٩٥)