الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٣٧٤ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
أم زمل سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية أم قرفة الصغرى ابنة عم عيينة بن حصن - كما جاء في الإصابة: ٤ / ٣١٥ - قيل: هي حفيدة أم قرفة وقيل: كانت تشبه بالعز (بأمها) أم قرفة الكبرى - التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة، وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ودخل النبي (صلى الله عليه وآله) وهي عندها فقال: إن إحداكن تستنبح كلاب الحوأب، قالوا: وكان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم لها محرم، فما أدري أهذه؟ أم أمه قرفة الكبرى " انتهى كلام صاحب الإصابة.
وأورد السيد العلامة مرتضى العسكري في كتابه خمسون ومائة صحابي مختلق: ٢ / ٢٣٤ ط صدر، خبران:
أحدهما في طبقات ابن سعد وعلق عليه اليعقوبي. وروى ابن هشام والطبري أيضا والمقريزي وخلاصته: أصاب سلمة بن عمرو بن الأكوع بنت أم قرفة في تلك الغزوة - غزوة زيد بن حارثة إلى الشام - فوهبها لرسول الله فأهداها النبي لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن.
أما الخبر الثاني فقد أورده الطبري في ذكر ردة هوازن وسليم وعامر وهو الخبر الذي ذكر فيه أن أم زمل سلمى بنت مالك هي صاحبة الجمل حين قال: وعندها جمل أم قرفة فنزلوا إليها فذمرتهم وأمرتهم بالحرب وصعدت سائرة منهم وصوبت تدعوهم إلى حرب خالد... وساق الحديث إلى أن قال:
ففعلت ذلك سلمى حين ارتدت، فسيرت في ما بين ظفر والحوأب لتجمع إليها كل فل ومضيق عليه من تلك الأحياء، فلما بلغ ذلك خالدا سار إليها واقتتل الفريقان... وهي واقفة على جمل أمها... فاجتمع على الجمل فوارس فعقروه وقتلوها وقتل حول جملها مائة رجل... وأورد الحموي هذه الرواية أيضا في كتابه معجم البلدان وابن حجر في الإصابة ولكنهما لم يسندوها إلى راويها كما يقول العلامة العسكري في كتابه عبد الله بن سبأ: ١ / ٢١٤ ط ٥ دار الزهراء بيروت.
ثم يضيف العلامة العسكري: أن قصة أم قرفة كانت في سرية زيد إلى بني فزارة في السنة السادسة من الهجرة. فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية وكان لحذيفة بن بدر ثلاثة عشر ولدا قتلوا وابنة اسمها جارية سبيت فأهداها النبي إلى خاله....
انظر المصادر التالية: ابن هشام في السيرة: ٤ / ٢٩١، طبقات ابن سعد: ٢ / ٩٠ ط بيروت، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٤٤ ط بيروت، تاريخ الطبري: ٣ / ٨٣ وط أوربا: ١ / ١٥٥٨، والمحبر لمحمد بن حبيب:
٤٩٠، وعيون الأثر: ٢ / ١١١ والإمتاع: ٢٦٩، وجمهرة أنساب العرب: ٢٤٥. وأما ابن حجر فإن ما أورده في: ٤ / ٣٢٥ من ترجمة سلمى أم زمل فانها مستخرجة من أحاديث سيف...
ونكتفي بنقل كلام العلامة العسكري حين قال في: ١ / ٢١٤ من كتابه عبد الله بن سبأ الطبعة الخامسة: ولا أدرى من أين جاء سيف بسلمى أم زمل إلى عائشة وكيف أخرجها إلى ظفر والحوأب.
وكان قوم حذيفة بوادي القرى بين الشام والمدينة، والحوأب على طريق البصرة... انما وضع سيف هذه الأسطورة دفاعا عن أم المؤمنين عائشة في ما ذكر المؤرخون من نباح كلاب الحوأب على جملها عند ذهابها لحرب البصرة...
ويضيف العلامة في كتابه خمسون ومائه صحابي مختلق: ٢ / ٢٣٩ ط ٦ فيقول: وباختراع أسطورة جمل أم قرفة وركوب أم زمل أياه أيام ارتدادها ونباح كلاب الحوأب عليها، وأراد أن يطمس به خبر نباح كلاب الحوأب على جمل أم المؤمنين عائشة من معالم النبوة ولم ينجح.
أيها القارئ العزيز، اعلم أن الطبري أثبت - في تاريخه المعروف بتاريخ الأمم والملوك: ٣ / ٤٧٥ منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت والذي راجعه وصححه وضبطه نخبة من العلماء الاجلاء وقابلوها على النسخة المطبوعة بمطبعة " بريل " بمدينة ليدن في سنة ١٨٧٩ م - أن عائشة نبحتها كلاب الحوأب... قال: فصرخت عائشة بأعلى صوتها ثم ضربت بعيرها فأناخته ثم قالت: أنا والله صاحبة كلاب الحوأب طروقا ردوني، تقول ذلك ثلاثا... وقد أشرنا إلى ذلك آنفا فراجع وحكم ضميرك في هذا التناقض.
وانظر مستدرك الصحيحين: ٣ / ١١٩ و ١٢٠ روى الحديث بسنده عن أم سلمة قالت: ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال: انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت... الحديث، وكنز العمال: ٦ / ٨٤ عن طاووس... وسنده صحيح، ومجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٤، و: ٨ / ٢٨٩، و: ٩ / ١١٢، وفتح الباري: ١٦ / ١٦٥، الاستيعاب لابن عبد البر: ٢ / ١٨٥، مسند أحمد: ٦ / ٣٩٣ بسنده عن أبي رافع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر، فقال: أنا يا الله؟
قال: نعم، قال: أنا؟ قال: نعم، قال: فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها، وذكر ذلك المتقي الهندي في الكنز: ٦ / ٤١٠، ومجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٤. وروى البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق، والترمذي في صحيحه باب الفتن، والنسائي في ج ٢ باب النهى عن استعمال النساء في الحكم. والخلاصة: أن النبي (صلى الله عليه وآله) يحذر عائشة من أن تنبحها كلاب الحوأب.
وقد نقل أهل السير والأخبار ذلك بألفاظ متعددة فمن شاء فليراجع المصادر السابقة بالإضافة إلى العقد الفريد: ٤ / ٣٣٠ الطبعة الثانية، و: ٢ / ٢٨٣ الطبعة الثانية، و: ٢ / ٢٨٣ ط آخر، والنهاية لابن الأثير: ١ / ٤٥٦، و: ٢ / ٩٦، كفاية الطالب: ١٧١ ط الحيدرية و ٧١ ط الغري، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ٦٤ ط العثمانية و ٦٥ ط السعيدية، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤ / ٣٦١، تاج العروس:
١ / ٢٤٤، الغدير: ٣ / ١٨٨.
ونلفت انتباه القارئ الكريم أن الرسول (صلى الله عليه وآله) ذات مرة قام خطيبا على منبره وأشار نحو مسكن عائشة قائلا: هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة; حيث يطلع قرن الشيطان.
انظر صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب ما جاء في بيوت أزواج النبي (صلى الله عليه وآله): ٤ / ٤٦، و: ٢ / ١٢٥ ط دار الفكر أفست على طبعه استانبول، و: ٤ / ١٠٠ ط مطابع الشعب وط محمد علي صبيح، و: ٢ / ١٨٩ ط دار إحياء الكتب، و: ٢ / ١٢٧ ط المعاهد بالقاهرة، و: ٢ / ١٣٢ ط الشرفية، و: ٤ / ٦٥ ط الفجالة، و: ٢ / ١٧٧ ط الميمنية بمصر، و: ٤ / ٤ ط بمبي.
ويوجد في صحيح مسلم كتاب الفتن من الشرق: ٢ / ٥٦٠ و ٥٠٣ ط أخرى، و ط عيسى الحلبي بمصر ولفظ الحديث: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيت عائشة، فقال: رأس الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان. وكذلك في: ٨ / ١٨١ ط شركة الاعلانات، و ط المكتبة التجارية، و: ١٨ / ٣١ بشرح النووي ط المطبعة المصرية.
وأورد السيد العلامة مرتضى العسكري في كتابه خمسون ومائة صحابي مختلق: ٢ / ٢٣٤ ط صدر، خبران:
أحدهما في طبقات ابن سعد وعلق عليه اليعقوبي. وروى ابن هشام والطبري أيضا والمقريزي وخلاصته: أصاب سلمة بن عمرو بن الأكوع بنت أم قرفة في تلك الغزوة - غزوة زيد بن حارثة إلى الشام - فوهبها لرسول الله فأهداها النبي لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن.
أما الخبر الثاني فقد أورده الطبري في ذكر ردة هوازن وسليم وعامر وهو الخبر الذي ذكر فيه أن أم زمل سلمى بنت مالك هي صاحبة الجمل حين قال: وعندها جمل أم قرفة فنزلوا إليها فذمرتهم وأمرتهم بالحرب وصعدت سائرة منهم وصوبت تدعوهم إلى حرب خالد... وساق الحديث إلى أن قال:
ففعلت ذلك سلمى حين ارتدت، فسيرت في ما بين ظفر والحوأب لتجمع إليها كل فل ومضيق عليه من تلك الأحياء، فلما بلغ ذلك خالدا سار إليها واقتتل الفريقان... وهي واقفة على جمل أمها... فاجتمع على الجمل فوارس فعقروه وقتلوها وقتل حول جملها مائة رجل... وأورد الحموي هذه الرواية أيضا في كتابه معجم البلدان وابن حجر في الإصابة ولكنهما لم يسندوها إلى راويها كما يقول العلامة العسكري في كتابه عبد الله بن سبأ: ١ / ٢١٤ ط ٥ دار الزهراء بيروت.
ثم يضيف العلامة العسكري: أن قصة أم قرفة كانت في سرية زيد إلى بني فزارة في السنة السادسة من الهجرة. فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية وكان لحذيفة بن بدر ثلاثة عشر ولدا قتلوا وابنة اسمها جارية سبيت فأهداها النبي إلى خاله....
انظر المصادر التالية: ابن هشام في السيرة: ٤ / ٢٩١، طبقات ابن سعد: ٢ / ٩٠ ط بيروت، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٤٤ ط بيروت، تاريخ الطبري: ٣ / ٨٣ وط أوربا: ١ / ١٥٥٨، والمحبر لمحمد بن حبيب:
٤٩٠، وعيون الأثر: ٢ / ١١١ والإمتاع: ٢٦٩، وجمهرة أنساب العرب: ٢٤٥. وأما ابن حجر فإن ما أورده في: ٤ / ٣٢٥ من ترجمة سلمى أم زمل فانها مستخرجة من أحاديث سيف...
ونكتفي بنقل كلام العلامة العسكري حين قال في: ١ / ٢١٤ من كتابه عبد الله بن سبأ الطبعة الخامسة: ولا أدرى من أين جاء سيف بسلمى أم زمل إلى عائشة وكيف أخرجها إلى ظفر والحوأب.
وكان قوم حذيفة بوادي القرى بين الشام والمدينة، والحوأب على طريق البصرة... انما وضع سيف هذه الأسطورة دفاعا عن أم المؤمنين عائشة في ما ذكر المؤرخون من نباح كلاب الحوأب على جملها عند ذهابها لحرب البصرة...
ويضيف العلامة في كتابه خمسون ومائه صحابي مختلق: ٢ / ٢٣٩ ط ٦ فيقول: وباختراع أسطورة جمل أم قرفة وركوب أم زمل أياه أيام ارتدادها ونباح كلاب الحوأب عليها، وأراد أن يطمس به خبر نباح كلاب الحوأب على جمل أم المؤمنين عائشة من معالم النبوة ولم ينجح.
أيها القارئ العزيز، اعلم أن الطبري أثبت - في تاريخه المعروف بتاريخ الأمم والملوك: ٣ / ٤٧٥ منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت والذي راجعه وصححه وضبطه نخبة من العلماء الاجلاء وقابلوها على النسخة المطبوعة بمطبعة " بريل " بمدينة ليدن في سنة ١٨٧٩ م - أن عائشة نبحتها كلاب الحوأب... قال: فصرخت عائشة بأعلى صوتها ثم ضربت بعيرها فأناخته ثم قالت: أنا والله صاحبة كلاب الحوأب طروقا ردوني، تقول ذلك ثلاثا... وقد أشرنا إلى ذلك آنفا فراجع وحكم ضميرك في هذا التناقض.
وانظر مستدرك الصحيحين: ٣ / ١١٩ و ١٢٠ روى الحديث بسنده عن أم سلمة قالت: ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال: انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت... الحديث، وكنز العمال: ٦ / ٨٤ عن طاووس... وسنده صحيح، ومجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٤، و: ٨ / ٢٨٩، و: ٩ / ١١٢، وفتح الباري: ١٦ / ١٦٥، الاستيعاب لابن عبد البر: ٢ / ١٨٥، مسند أحمد: ٦ / ٣٩٣ بسنده عن أبي رافع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر، فقال: أنا يا الله؟
قال: نعم، قال: أنا؟ قال: نعم، قال: فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها، وذكر ذلك المتقي الهندي في الكنز: ٦ / ٤١٠، ومجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٤. وروى البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق، والترمذي في صحيحه باب الفتن، والنسائي في ج ٢ باب النهى عن استعمال النساء في الحكم. والخلاصة: أن النبي (صلى الله عليه وآله) يحذر عائشة من أن تنبحها كلاب الحوأب.
وقد نقل أهل السير والأخبار ذلك بألفاظ متعددة فمن شاء فليراجع المصادر السابقة بالإضافة إلى العقد الفريد: ٤ / ٣٣٠ الطبعة الثانية، و: ٢ / ٢٨٣ الطبعة الثانية، و: ٢ / ٢٨٣ ط آخر، والنهاية لابن الأثير: ١ / ٤٥٦، و: ٢ / ٩٦، كفاية الطالب: ١٧١ ط الحيدرية و ٧١ ط الغري، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ٦٤ ط العثمانية و ٦٥ ط السعيدية، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤ / ٣٦١، تاج العروس:
١ / ٢٤٤، الغدير: ٣ / ١٨٨.
ونلفت انتباه القارئ الكريم أن الرسول (صلى الله عليه وآله) ذات مرة قام خطيبا على منبره وأشار نحو مسكن عائشة قائلا: هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة; حيث يطلع قرن الشيطان.
انظر صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب ما جاء في بيوت أزواج النبي (صلى الله عليه وآله): ٤ / ٤٦، و: ٢ / ١٢٥ ط دار الفكر أفست على طبعه استانبول، و: ٤ / ١٠٠ ط مطابع الشعب وط محمد علي صبيح، و: ٢ / ١٨٩ ط دار إحياء الكتب، و: ٢ / ١٢٧ ط المعاهد بالقاهرة، و: ٢ / ١٣٢ ط الشرفية، و: ٤ / ٦٥ ط الفجالة، و: ٢ / ١٧٧ ط الميمنية بمصر، و: ٤ / ٤ ط بمبي.
ويوجد في صحيح مسلم كتاب الفتن من الشرق: ٢ / ٥٦٠ و ٥٠٣ ط أخرى، و ط عيسى الحلبي بمصر ولفظ الحديث: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيت عائشة، فقال: رأس الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان. وكذلك في: ٨ / ١٨١ ط شركة الاعلانات، و ط المكتبة التجارية، و: ١٨ / ٣١ بشرح النووي ط المطبعة المصرية.
(٣٧٤)