ودخل (١) بها في ذي الحجة من السنة المذكورة (٢).
نقل (٣) الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان (٤) بسنده إلى
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٦٥٣
(١) في (ج): وبنى.
(٢) روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في كشف الغمة: ١ / ٣٦٤، و في البحار: ٤٣ / ١٣٦ قال: تزوج علي فاطمة في شهر رمضان، وبنى بها في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة. وأما في أمالي الشيخ الطوسي: ١ / ٤٢، والبحار: ٤٣ / ٩٧ ح ٧ فقد روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل بفاطمة بعد وفاة أختها رقية زوجة عثمان بستة عشر يوما، وذلك بعد رجوعه من بدر ولأيام خلت من شوال. وروي أيضا أنه دخل بها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة. وجاء في كتاب الإقبال لابن طاووس: ٥٨٤ والبحار: ٤٣ / ٩٢ ح ١ بإسناده إلى الشيخ المفيد في كتاب حدائق الرياض قال: ليلة إحدى وعشرين من المحرم وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام)، يستحب صومه شكرا لله تعالى.... وفي مصباح الشيخ الطوسي: ٤٦٥، والبحار:
٤٣ / ٩٢ ح ٢ أنه في أول يوم من ذي الحجة زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام) وروي أنه كان يوم السادس.
وانظر تفسير الدر المنثور ذيل الآية (وإذ قالت الملآئكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نسآء العلمين) آل عمران: ٤٢، وتفسير ابن جرير: ٣ / ١٨٠ بسنده عن أبي موسى الأشعري...، وانظر فتح الباري: ٧ / ٢٥٨، وتهذيب التهذيب: ١٢ / ٤٤١ عن الشعبي عن جابر مرفوعا، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ذيل الآية (وإذ قالت الملآئكة يامريم...) وفيض القدير للمناوي: ٣ / ٤٣٢: خديجة خير نساء عالمها، ومريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها، قال: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن عروة بن الزبير، وانظر أيضا الخطيب البغدادي في تاريخه: ٤ / ٣٩١، وأمالي الشيخ الصدوق: ٣٤٥ / ١٢، كشف الغمة: ١ / ٤٥٠، الخصال: ٢٠٦ ح ٢٥، معاني الأخبار: ١٠٧ ح ١، عيون أخبار الرضا: ٢ / ٦٢ ح ٢٥٢.
(٣) من هنا إلى قوله " والاستقصاء " في الطبع الجديد في ص ١٤ تحت رقم ٥٤: غير موجودة في بعض النسخ بل في نسخة (أ) فقط، وهي مطموسة في النسخ الأخرى وبعضها ذكرت في نهاية الفصل وقبل فصل الإمام الحسن (عليه السلام).
(٤) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي من أجلاء العلماء الإمامية الفقيه النبيه ابن أخت الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد قولويه القمي (رحمه الله) له كتاب: إيضاح دقائق النواصب ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومائة منقبة من طريق أهل السنة. قرأ عليه الشيخ الكراجكي بمكة المعظمة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة (٣١٢ ه) يروي عن والده أبي العباس أحمد بن علي صاحب كتاب " زاد المسافر " " والأمالي ". وكان أبو العباس أحمد سمع من محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن علي بن تمام الدهقان، وكان شيخ الشيعة في وقته كما نقل عن لسان الميزان. ولا يخفى أن مناقب ابن شاذان غير كتاب " فضائل بن جبرائيل القمي " الذي ينقل منه العلامة المجلسي. انظر الكنى والألقاب: ١ / ٣١٨.
(٢) روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في كشف الغمة: ١ / ٣٦٤، و في البحار: ٤٣ / ١٣٦ قال: تزوج علي فاطمة في شهر رمضان، وبنى بها في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة. وأما في أمالي الشيخ الطوسي: ١ / ٤٢، والبحار: ٤٣ / ٩٧ ح ٧ فقد روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل بفاطمة بعد وفاة أختها رقية زوجة عثمان بستة عشر يوما، وذلك بعد رجوعه من بدر ولأيام خلت من شوال. وروي أيضا أنه دخل بها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة. وجاء في كتاب الإقبال لابن طاووس: ٥٨٤ والبحار: ٤٣ / ٩٢ ح ١ بإسناده إلى الشيخ المفيد في كتاب حدائق الرياض قال: ليلة إحدى وعشرين من المحرم وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام)، يستحب صومه شكرا لله تعالى.... وفي مصباح الشيخ الطوسي: ٤٦٥، والبحار:
٤٣ / ٩٢ ح ٢ أنه في أول يوم من ذي الحجة زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام) وروي أنه كان يوم السادس.
وانظر تفسير الدر المنثور ذيل الآية (وإذ قالت الملآئكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نسآء العلمين) آل عمران: ٤٢، وتفسير ابن جرير: ٣ / ١٨٠ بسنده عن أبي موسى الأشعري...، وانظر فتح الباري: ٧ / ٢٥٨، وتهذيب التهذيب: ١٢ / ٤٤١ عن الشعبي عن جابر مرفوعا، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ذيل الآية (وإذ قالت الملآئكة يامريم...) وفيض القدير للمناوي: ٣ / ٤٣٢: خديجة خير نساء عالمها، ومريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها، قال: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن عروة بن الزبير، وانظر أيضا الخطيب البغدادي في تاريخه: ٤ / ٣٩١، وأمالي الشيخ الصدوق: ٣٤٥ / ١٢، كشف الغمة: ١ / ٤٥٠، الخصال: ٢٠٦ ح ٢٥، معاني الأخبار: ١٠٧ ح ١، عيون أخبار الرضا: ٢ / ٦٢ ح ٢٥٢.
(٣) من هنا إلى قوله " والاستقصاء " في الطبع الجديد في ص ١٤ تحت رقم ٥٤: غير موجودة في بعض النسخ بل في نسخة (أ) فقط، وهي مطموسة في النسخ الأخرى وبعضها ذكرت في نهاية الفصل وقبل فصل الإمام الحسن (عليه السلام).
(٤) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي من أجلاء العلماء الإمامية الفقيه النبيه ابن أخت الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد قولويه القمي (رحمه الله) له كتاب: إيضاح دقائق النواصب ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومائة منقبة من طريق أهل السنة. قرأ عليه الشيخ الكراجكي بمكة المعظمة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة (٣١٢ ه) يروي عن والده أبي العباس أحمد بن علي صاحب كتاب " زاد المسافر " " والأمالي ". وكان أبو العباس أحمد سمع من محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن علي بن تمام الدهقان، وكان شيخ الشيعة في وقته كما نقل عن لسان الميزان. ولا يخفى أن مناقب ابن شاذان غير كتاب " فضائل بن جبرائيل القمي " الذي ينقل منه العلامة المجلسي. انظر الكنى والألقاب: ١ / ٣١٨.
(٦٥٣)