الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٦٥٥
ثم إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي وأشهدكم أني قد زوجت فاطمة من علي (١)
(١) لا شك ولا ريب أن النكاح سنة من سنن الله تعالى في عباده كما قال تعالى: (وأنكحوا الايامي منكم والصالحين من عبادكم وإمآئكم إن يكونوا فقرآء يغنهم الله من فضله والله وسع عليم) (سورة النور:
٣٢). والمقصود منه التناسل والتكاثر تحت ظل الشريعة السماوية. ولسنا بصدد بيان ذلك تفصيلا بل نحن عالجنا موضوع الزواج في بحثنا الذي نشرناه في رسالة التقريب تحت عنوان " الزواج من الكتابية - بحث مقارن - " ولكن نحن بصدد تحقيق كتاب ابن الصباغ المالكي وإشارته إلى زواج علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) والأحاديث بخصوص هذه الخطبة كثيرة ومتعددة غير الرواية التي حققناها في المتن، فنشير إلى بعض منها لأن حياة فاطمة (عليها السلام) متعددة الجوانب فهي في بيت الرسالة وهي الوليدة وهي البنت التي ترعرعت في ظل الوحي و... والممتحنة، والمهاجرة، والزوجة، والأم، والمجاهدة، والبتول، والمحتسبة، والفقيدة و... و....
فإذا كانت فاطمة (عليها السلام) تحمل هذه الصفات والمكانة العالية فمن لا يحب شرف الاقتران بها من كبار الصحابة ووجهاء المسلمين والفوز بمصاهرة أبيها (صلى الله عليه وآله) والذي طالما كان يعرفها بقوله وفعله (صلى الله عليه وآله) كما ورد عن بريده عن أبيه قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي النساء أحب إليك؟ قال: فاطمة...
وعن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة بضعة مني... انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٢٢، ينابيع المودة: ٢٦٠ ط استانبول، بحار الأنوار: ٤٣ / ٥٤، وقد أشرنا سابقا إلى هذه الرواية وغيرها.
لذا فقد اتجهت الأنظار إلى فاطمة (عليها السلام) من قبل الصحابة وأخذ كل واحد منهم يحدث نفسه بالمثول أمام وبين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويعلن رغبته في المصاهرة، وهاهو أبو بكر وعمر وغيرهما من أكابر قريش يخطب كل واحد منهم فاطمة (عليها السلام) لنفسة ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعتذر عن الاستجابه ويقول " لم ينزل القضاء بعد " كما ورد في ذخائر العقبى: ٣٠، والرياض النضرة: ٢ / ١٨٣ وغيرهما. بل في بعض الكتب التاريخية والتفسيرية والحديثية كما ورد عن بعض الصحابة قال: كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها أحد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أعرض عنه بوجهه حتى كان الرجل منهم يظن في نفسه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساخط عليه أو قد نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه وحي من السماء... انظر كشف الغمة: ١ / ٣٥٣، والبحار: ٤٣ / ١٢٤ في حديث طويل و: ٩٩ / ١١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٣٠، و: ٣ / ١٢٥، إحقاق الحق:
١٠ / ٣٣٢، تفسير علي بن إبراهيم: ٦٥٢.
وانظر أيضا كفاية الطالب: ١٦٤، والغدير: ٢ / ٣١٥، وتاريخ بغداد: ٤ / ١٢٩، أسد الغابة:
١ / ٢٠٦، المناقب للخوارزمي: ٢٤١، الصواعق المحرقة: ١٠٣، والصفوري في نزهة المجالس:
٢ / ٢٠٦، رشفة الصادي للعلوي: ٢٨، وكنز العمال: ٦ / ١٥٣، و: ٥ / ٩٩، كنوز الحقائق: ٢٤١، المناقب لابن المغازلي: ١٠٠، المعجم الصغير: ١ / ٣٧، ينابيع المودة: ٤٣٦، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٠٥، محاضرات الأدباء للراغب الإصفهاني: ٤ / ٤٧٧، الطبقات الكبرى: ٨ / ١٤، خصائص النسائي: ٣١ وغيرهم كثير.
إذا لم يرخص الوحي لفاطمة بتزويج نفسها ولم يرخص لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو أبوها ونبي الأمه وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم فكيف لا يرخص له بتزويج ابنته (عليهما السلام) فوراء عدم الترخيص سر إلهي، فما هو يا ترى هذا السر؟ والجواب على ذلك يتطلب وقفة مع الأحاديث الواردة بهذا الخصوص.
فمثلا حديث يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لو لا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة ما كان لها كفو على ظهر الأرض من آدم ومن دونه. انظر الكافي: ١ / ٤٦١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ١٨١ و ٢٩ و ٣٠، و: ٣ / ١٢٦ نحوه. وكذلك حديث جبرئيل (عليه السلام):... فزوج النور من النور: النور فاطمة من نور علي فإنى قد زوجتها في السماء... انظر كنز الفوائد: ١ / ٣٢٧ والبحار: ٤٣ / ١٢٣، و: ٣٦ / ٣٦١ ح ٢٣٢ نقلا عن كشف الغمة:
١ / ٤٧٢.
ومثله في كتاب المحتضر: ١٣٣ للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الفردوس: ٣ / ٣٧٣ ح ٥١٣٠.
وفي الكافي: ٥ / ٥٦٨ / ٥٤ عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم، أتزوج فيكم، وازوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء.
وانظر أمالي الشيخ الطوسي: ١ / ٤٣، وعيون أخبار الرضا: ١ / ١٧٧ / ٣ و ٤، و: ٢ / ٥٩ ح ٢٢٦ و: ٢٦ / ١٢، وصحيفة الرضا: ١٨، وتفسير علي بن إبراهيم: ٦٥٢، والفردوس: ١ / ٣٩٧ ح ١٦٠٢، وذخائر العقبى: ٣٢، وكنز العمال: ٦ / ١٥٣، و: ٥ / ٩٩، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٠٤، كنوز الحقائق: ١٢٤ و ٢٤١، كفاية الطالب: ١٦٤، أسد الغابة: ١ / ٢٠٦، الغدير: ٢ / ٣١٥، تاريخ بغداد: ٤ / ١٢٩، المناقب للخوارزمي: ٢٤١، ابن حجر في صواعقة ١٠٣، نزهة المجالس: ٢ / ٢٢٥، رشفة الصادي للعلوي: ٢٨، المناقب لابن المغازلي: ٣٤٦، الطبقات لابن سعد: ٨ / ١٤، خصائص النسائي: ٣١.
إذا فعلاقة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بابن عم أبيها (صلى الله عليه وآله) وأخيه كما يسميه (صلى الله عليه وآله) والذي تربى في بيته بل هو نفسه كما أوضحت الآية الكريمة: (فقل تعالوا ندع أبنآءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم...) كما أوضحنا ذلك سابقا علاقة إلهية، حتى أنه (عليه السلام) وصف هذه العلاقة بقوله: وقد علمتم موضعي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقرابة القريبة، والمنزلة الخصيصة، وضعني في حجره، وأنا ولد يضمني إلى صدره، ويكنفني في فراشه، ويمسني جسده، ويشمني عرفه، وكان يمضع ثم يلقمنيه، وما وجد لي كذبة في قول، ولا خلطة في فعل... ولقد أتبعته أتباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به... انظر نهج البلاغة / جمع محمد عبدة: ٤١٧ المطبعة الرحمانية بمصر.
أذا السر هو امتداد فرع النبوة والإمامة، ولذا تؤكد السماء ورسولها (صلى الله عليه وآله) على أن عليا وفاطمة وذريتهما هم أهل بيته ومن علي وفاطمة ذريته وأبناؤه وعصبته بقوله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وقوله (صلى الله عليه وآله) لعمه العباس عندما سأله: يا رسول الله اتحب هذا؟
فقال (صلى الله عليه وآله): يا عم والله لله أشد حبا له مني، إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا... فانظر التفاسير للآية والحديث في كتب الحديث أيضا التي سبق وأن استخرجناه بالإضافة إلى ذخائر العقبى: ٦٢، والاستيعاب: ٤ / ٣٧٨، وتاريخ ابن كثير: ٥ / ٣٢١، وتاريخ الخميس: ١ / ٤٠٨، والصواعق المحرقة: ٨٤، ودلائل الإمامة: ١٦، ومدينة المعاجز: ١٤٧ على سبيل المثال لا الحصر.
وهكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طريق فاطمة وعلي ويكون منهما الحسن والحسين (عليهما السلام).
٣٢). والمقصود منه التناسل والتكاثر تحت ظل الشريعة السماوية. ولسنا بصدد بيان ذلك تفصيلا بل نحن عالجنا موضوع الزواج في بحثنا الذي نشرناه في رسالة التقريب تحت عنوان " الزواج من الكتابية - بحث مقارن - " ولكن نحن بصدد تحقيق كتاب ابن الصباغ المالكي وإشارته إلى زواج علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) والأحاديث بخصوص هذه الخطبة كثيرة ومتعددة غير الرواية التي حققناها في المتن، فنشير إلى بعض منها لأن حياة فاطمة (عليها السلام) متعددة الجوانب فهي في بيت الرسالة وهي الوليدة وهي البنت التي ترعرعت في ظل الوحي و... والممتحنة، والمهاجرة، والزوجة، والأم، والمجاهدة، والبتول، والمحتسبة، والفقيدة و... و....
فإذا كانت فاطمة (عليها السلام) تحمل هذه الصفات والمكانة العالية فمن لا يحب شرف الاقتران بها من كبار الصحابة ووجهاء المسلمين والفوز بمصاهرة أبيها (صلى الله عليه وآله) والذي طالما كان يعرفها بقوله وفعله (صلى الله عليه وآله) كما ورد عن بريده عن أبيه قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي النساء أحب إليك؟ قال: فاطمة...
وعن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة بضعة مني... انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٢٢، ينابيع المودة: ٢٦٠ ط استانبول، بحار الأنوار: ٤٣ / ٥٤، وقد أشرنا سابقا إلى هذه الرواية وغيرها.
لذا فقد اتجهت الأنظار إلى فاطمة (عليها السلام) من قبل الصحابة وأخذ كل واحد منهم يحدث نفسه بالمثول أمام وبين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويعلن رغبته في المصاهرة، وهاهو أبو بكر وعمر وغيرهما من أكابر قريش يخطب كل واحد منهم فاطمة (عليها السلام) لنفسة ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعتذر عن الاستجابه ويقول " لم ينزل القضاء بعد " كما ورد في ذخائر العقبى: ٣٠، والرياض النضرة: ٢ / ١٨٣ وغيرهما. بل في بعض الكتب التاريخية والتفسيرية والحديثية كما ورد عن بعض الصحابة قال: كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها أحد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أعرض عنه بوجهه حتى كان الرجل منهم يظن في نفسه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساخط عليه أو قد نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه وحي من السماء... انظر كشف الغمة: ١ / ٣٥٣، والبحار: ٤٣ / ١٢٤ في حديث طويل و: ٩٩ / ١١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٣٠، و: ٣ / ١٢٥، إحقاق الحق:
١٠ / ٣٣٢، تفسير علي بن إبراهيم: ٦٥٢.
وانظر أيضا كفاية الطالب: ١٦٤، والغدير: ٢ / ٣١٥، وتاريخ بغداد: ٤ / ١٢٩، أسد الغابة:
١ / ٢٠٦، المناقب للخوارزمي: ٢٤١، الصواعق المحرقة: ١٠٣، والصفوري في نزهة المجالس:
٢ / ٢٠٦، رشفة الصادي للعلوي: ٢٨، وكنز العمال: ٦ / ١٥٣، و: ٥ / ٩٩، كنوز الحقائق: ٢٤١، المناقب لابن المغازلي: ١٠٠، المعجم الصغير: ١ / ٣٧، ينابيع المودة: ٤٣٦، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٠٥، محاضرات الأدباء للراغب الإصفهاني: ٤ / ٤٧٧، الطبقات الكبرى: ٨ / ١٤، خصائص النسائي: ٣١ وغيرهم كثير.
إذا لم يرخص الوحي لفاطمة بتزويج نفسها ولم يرخص لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو أبوها ونبي الأمه وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم فكيف لا يرخص له بتزويج ابنته (عليهما السلام) فوراء عدم الترخيص سر إلهي، فما هو يا ترى هذا السر؟ والجواب على ذلك يتطلب وقفة مع الأحاديث الواردة بهذا الخصوص.
فمثلا حديث يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لو لا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة ما كان لها كفو على ظهر الأرض من آدم ومن دونه. انظر الكافي: ١ / ٤٦١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ١٨١ و ٢٩ و ٣٠، و: ٣ / ١٢٦ نحوه. وكذلك حديث جبرئيل (عليه السلام):... فزوج النور من النور: النور فاطمة من نور علي فإنى قد زوجتها في السماء... انظر كنز الفوائد: ١ / ٣٢٧ والبحار: ٤٣ / ١٢٣، و: ٣٦ / ٣٦١ ح ٢٣٢ نقلا عن كشف الغمة:
١ / ٤٧٢.
ومثله في كتاب المحتضر: ١٣٣ للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الفردوس: ٣ / ٣٧٣ ح ٥١٣٠.
وفي الكافي: ٥ / ٥٦٨ / ٥٤ عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم، أتزوج فيكم، وازوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء.
وانظر أمالي الشيخ الطوسي: ١ / ٤٣، وعيون أخبار الرضا: ١ / ١٧٧ / ٣ و ٤، و: ٢ / ٥٩ ح ٢٢٦ و: ٢٦ / ١٢، وصحيفة الرضا: ١٨، وتفسير علي بن إبراهيم: ٦٥٢، والفردوس: ١ / ٣٩٧ ح ١٦٠٢، وذخائر العقبى: ٣٢، وكنز العمال: ٦ / ١٥٣، و: ٥ / ٩٩، مجمع الزوائد: ٩ / ٢٠٤، كنوز الحقائق: ١٢٤ و ٢٤١، كفاية الطالب: ١٦٤، أسد الغابة: ١ / ٢٠٦، الغدير: ٢ / ٣١٥، تاريخ بغداد: ٤ / ١٢٩، المناقب للخوارزمي: ٢٤١، ابن حجر في صواعقة ١٠٣، نزهة المجالس: ٢ / ٢٢٥، رشفة الصادي للعلوي: ٢٨، المناقب لابن المغازلي: ٣٤٦، الطبقات لابن سعد: ٨ / ١٤، خصائص النسائي: ٣١.
إذا فعلاقة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بابن عم أبيها (صلى الله عليه وآله) وأخيه كما يسميه (صلى الله عليه وآله) والذي تربى في بيته بل هو نفسه كما أوضحت الآية الكريمة: (فقل تعالوا ندع أبنآءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم...) كما أوضحنا ذلك سابقا علاقة إلهية، حتى أنه (عليه السلام) وصف هذه العلاقة بقوله: وقد علمتم موضعي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقرابة القريبة، والمنزلة الخصيصة، وضعني في حجره، وأنا ولد يضمني إلى صدره، ويكنفني في فراشه، ويمسني جسده، ويشمني عرفه، وكان يمضع ثم يلقمنيه، وما وجد لي كذبة في قول، ولا خلطة في فعل... ولقد أتبعته أتباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به... انظر نهج البلاغة / جمع محمد عبدة: ٤١٧ المطبعة الرحمانية بمصر.
أذا السر هو امتداد فرع النبوة والإمامة، ولذا تؤكد السماء ورسولها (صلى الله عليه وآله) على أن عليا وفاطمة وذريتهما هم أهل بيته ومن علي وفاطمة ذريته وأبناؤه وعصبته بقوله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وقوله (صلى الله عليه وآله) لعمه العباس عندما سأله: يا رسول الله اتحب هذا؟
فقال (صلى الله عليه وآله): يا عم والله لله أشد حبا له مني، إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا... فانظر التفاسير للآية والحديث في كتب الحديث أيضا التي سبق وأن استخرجناه بالإضافة إلى ذخائر العقبى: ٦٢، والاستيعاب: ٤ / ٣٧٨، وتاريخ ابن كثير: ٥ / ٣٢١، وتاريخ الخميس: ١ / ٤٠٨، والصواعق المحرقة: ٨٤، ودلائل الإمامة: ١٦، ومدينة المعاجز: ١٤٧ على سبيل المثال لا الحصر.
وهكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طريق فاطمة وعلي ويكون منهما الحسن والحسين (عليهما السلام).
(٦٥٥)