الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٣٤٦ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
قوم أبى الله إلا أن تكون لهم * مكارم الدين والدنيا إلى (١) الأبد يا أم كلثوم أبكيه ولا تدعي * بكاء معولة حرى على ولد (٢)
(١) في (ب، د): في.
(٢) نسبت هذه الأبيات إلى عمرة أخت عمرو بن عبدود العامري تارة كما ذكرت المصادر السابقة بالإضافة إلى المستدرك على الصحيحين: ٣ / ٣٣، والارشاد للشيخ المفيد: ١ / ١٠٦، ولسان العرب لابن منظور:
٧ / ١٢٧، والفصول المختارة: ٢٣٧، والبحار: ٢٠ / ٢٦٠. وتارة أخرى نسبت إلى أم عمرو كما ذكر المصنف هنا، ولسنا بصدد تحقيق هذا المطلب، فمن شاء فليراجع المصادر السابقة واللاحقة هنا.
لكل جواد كبوة:
حديثنا هنا عن عالم حقيقي عرفناه من خلال كتابه هذا ووصفناه بالنزاهة والموضوعية وكما قال الديلمي في الفردوس: العالم سلطان الله في الأرض فمن وقع فيه فقد هلك. ونحن لا ندري لماذا اغفل ابن الصباغ المالكي حديث فيمن هو قرين المعجزة وعديلها، وأسد الله الذي شتت جنود الكفر، وسيفه الذي ضربة منه تعدل أعمال الأمة إلى يوم القيامة كما ورد في كثير من المصادر التاريخية والحديثية، وكمثال على ذلك ما أورده الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٢ مسندا عن سفيان الثوري أنه قال (صلى الله عليه وآله): لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة.
نقول: ربما منع ابن الصباغ من نقل أو ذكر هذا الحديث وغيره - الذي ورد بهذا المعنى مع الاختلاف اليسير في اللفظ ولم يشر إليه ولو بإشارة بالرغم من ذلك أنه ذكر كل واقعة الخندق بتفاصيلها - هو قرب الناس من عهد تفشت فيه الفتنة كما أشرنا سابقا، وعدم تمكين الايمان من نفوسهم، ولعل هذا هو الظرف الذي منعه من مآل الفعل المشروع. فالمجدد المجتهد يعرف المجتمع الذي يعيش فيه وما يسيطر عليه من اتجاهات مذهبية عديدة كما أشار إليها في مقدمة كتابه هذا واتهامه بالرفض. وإلا كيف يغفل - وهو النبيه - عن شجاعة الإمام علي (عليه السلام) التي أنسى الناس فيها ذكر من كان قبله، ومحا اسم من يأتي بعده، ومقاماته في الحروب مشهورة، ويضرب بها الأمثال إلى يوم القيامة، وهو الشجاع الذي ما فر قط ولا ارتاع من كتيبة ولا بارز أحدا إلا قتله. كما ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٢٠.
فقد روى المؤرخون في مبارزة علي (عليه السلام) يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة بألفاظ مختلفة تؤدي إلى نفس المعنى فقد روى صاحب المستدرك عن سفيان الثوري أنه (صلى الله عليه وآله) قال ذلك لعلي (عليه السلام) يوم الخندق. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه: ١٣ / ١٩ عن إسحاق بن بشر القرشي. وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير: ٣٢ / ٣١ وفي ذيل تفسير سورة القدر ورد بلفظ: لمبارزة علي (عليه السلام) مع عمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة. وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج أيضا:
١٩ / ٦١ أنه (صلى الله عليه وآله) قال حين برز علي (عليه السلام) لعمرو بن عبدود: برز الايمان كله إلى الشرك كله. وقال الإيجي في شرح المواقف: ٦١٧ قوله (صلى الله عليه وآله): لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين. وفي السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية: ٢ / ٣٢٠ قال (صلى الله عليه وآله): قتل علي لعمرو بن عبدود أفضل من عبادة الثقلين.
وقال الفخر الرازي في نهاية العقول في دراية الأصول: ١١٤ انه (صلى الله عليه وآله) قال: لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين. وذكر مثله بحار الأنوار في: ٢٠ / ٢١٦ و ٢٥٨. ومثله تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي (عليه السلام): ١ / ١٥٥، وفرائد السمطين: ١ / ٢٥٥ ح ١٩٧، وهامش تاريخ دمشق: ١٥٥، وشواهد التنزيل: ٢ / ١٤ ح ٦٣٦، والمناقب للخوارزمي: ١٦٩ ح ٢٠٢ وص ٥٨ الفصل ٩، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب: ٢ / ٣٢٦ ط الغري، وكشف الغمة للإربلي: ١ / ٢٥٥، وفى السيرة أيضا:
١ / ٣٤٩، وفي كتاب المواقف: ٣ / ٢٧٦، وهداية المرتاب: ١٤٨، وكنز العمال: ٦ / ١٥٨ الطبعة الأولى، والغدير: ٧ / ٢٠٦ ط بيروت، وشرح المختار قال ابن أبي الحديد في (٢٣٠) في باب قصار كلام أمير المؤمنين من نهج البلاغة: ٥ / ٥١٣ بإضافة:... تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها وتربى عليها، وفي الدر المنثور: ٥ / ١٩٢، وكذلك البحار: ٣٩ / ١.
وها هو (عليه السلام) يقول:... نشدتكم الله، أفيكم أحد يوم عبر عمرو بن عبدود الخندق وكاع عنه جميع الناس فقتله غيري؟ قالوا: اللهم لا. (انظر تاريخ بغداد: ١٣ / ١٩، مقتل الحسين للخوارزمي: ٤٥، تلخيص المستدرك:
٣ / ٣٢). ويوم الخندق لما سكت كل منهم ولم يجب طلب عمرو بن عبدود العامري. وكادت تكون هزيمة نكراء لو لم ينهض بها علي بن أبي طالب، وبهذا قال (صلى الله عليه وآله): برز الايمان كله إلى الشرك كله.
وبهذا وذاك تذهب أدراج الرياح إيرادات وإشكالات وتبريرات ابن تيمية حين قال كما ورد في السيرة الحلبية ومعها هامش السيرة النبوية: ٢ / ٣٢٠: إنها أي ضربة على يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين - من الأحاديث الموضوعة التي لم ترد في شيء من الكتب التي يعتمد عليها ولا بسند ضعيف، وكيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين الإنس والجن ومنهم الأنبياء؟! ثم قال: بل إن عمرو بن عبدود هذا لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة.
والجواب نحن لسنا بصدد هذا الكلام ومناقشته بل نورد ما قاله العلامة برهان الدين الحلبي الشافعي في نفس كتابه السيرة الحلبية وفي نفس الجزء والصفحة: إن عمرو بن عبدود هذا لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة، قول ليس له أصل، وكان عمرو بن عبدود قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة فلم يشهد يوم أحد، فلما كان يوم الخندق خرج معلما.... وأنه نذر لا يمس رأسه دهنا حتى يقتل محمد (صلى الله عليه وآله)...
وقوله " كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين " فيه نظر لأن قتل هذا كان فيه نصرة للدين وخذلان الكافرين... وقال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: ٢ / ٤٠٢: لمبارزة علي لعمرو أفضل من...
فكان هو السبب في بقاء الايمان واستمراره وهو السبب في تمكين المؤمنين من عبادتهم إلى يوم الدين، لكن هذا ببركة النبي الحميد ودعوته وجهاده في الدين... وانظر أيضا المعيار والموازنة: ٩١.
(٢) نسبت هذه الأبيات إلى عمرة أخت عمرو بن عبدود العامري تارة كما ذكرت المصادر السابقة بالإضافة إلى المستدرك على الصحيحين: ٣ / ٣٣، والارشاد للشيخ المفيد: ١ / ١٠٦، ولسان العرب لابن منظور:
٧ / ١٢٧، والفصول المختارة: ٢٣٧، والبحار: ٢٠ / ٢٦٠. وتارة أخرى نسبت إلى أم عمرو كما ذكر المصنف هنا، ولسنا بصدد تحقيق هذا المطلب، فمن شاء فليراجع المصادر السابقة واللاحقة هنا.
لكل جواد كبوة:
حديثنا هنا عن عالم حقيقي عرفناه من خلال كتابه هذا ووصفناه بالنزاهة والموضوعية وكما قال الديلمي في الفردوس: العالم سلطان الله في الأرض فمن وقع فيه فقد هلك. ونحن لا ندري لماذا اغفل ابن الصباغ المالكي حديث فيمن هو قرين المعجزة وعديلها، وأسد الله الذي شتت جنود الكفر، وسيفه الذي ضربة منه تعدل أعمال الأمة إلى يوم القيامة كما ورد في كثير من المصادر التاريخية والحديثية، وكمثال على ذلك ما أورده الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٢ مسندا عن سفيان الثوري أنه قال (صلى الله عليه وآله): لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة.
نقول: ربما منع ابن الصباغ من نقل أو ذكر هذا الحديث وغيره - الذي ورد بهذا المعنى مع الاختلاف اليسير في اللفظ ولم يشر إليه ولو بإشارة بالرغم من ذلك أنه ذكر كل واقعة الخندق بتفاصيلها - هو قرب الناس من عهد تفشت فيه الفتنة كما أشرنا سابقا، وعدم تمكين الايمان من نفوسهم، ولعل هذا هو الظرف الذي منعه من مآل الفعل المشروع. فالمجدد المجتهد يعرف المجتمع الذي يعيش فيه وما يسيطر عليه من اتجاهات مذهبية عديدة كما أشار إليها في مقدمة كتابه هذا واتهامه بالرفض. وإلا كيف يغفل - وهو النبيه - عن شجاعة الإمام علي (عليه السلام) التي أنسى الناس فيها ذكر من كان قبله، ومحا اسم من يأتي بعده، ومقاماته في الحروب مشهورة، ويضرب بها الأمثال إلى يوم القيامة، وهو الشجاع الذي ما فر قط ولا ارتاع من كتيبة ولا بارز أحدا إلا قتله. كما ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٢٠.
فقد روى المؤرخون في مبارزة علي (عليه السلام) يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة بألفاظ مختلفة تؤدي إلى نفس المعنى فقد روى صاحب المستدرك عن سفيان الثوري أنه (صلى الله عليه وآله) قال ذلك لعلي (عليه السلام) يوم الخندق. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه: ١٣ / ١٩ عن إسحاق بن بشر القرشي. وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير: ٣٢ / ٣١ وفي ذيل تفسير سورة القدر ورد بلفظ: لمبارزة علي (عليه السلام) مع عمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة. وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج أيضا:
١٩ / ٦١ أنه (صلى الله عليه وآله) قال حين برز علي (عليه السلام) لعمرو بن عبدود: برز الايمان كله إلى الشرك كله. وقال الإيجي في شرح المواقف: ٦١٧ قوله (صلى الله عليه وآله): لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين. وفي السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية: ٢ / ٣٢٠ قال (صلى الله عليه وآله): قتل علي لعمرو بن عبدود أفضل من عبادة الثقلين.
وقال الفخر الرازي في نهاية العقول في دراية الأصول: ١١٤ انه (صلى الله عليه وآله) قال: لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين. وذكر مثله بحار الأنوار في: ٢٠ / ٢١٦ و ٢٥٨. ومثله تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي (عليه السلام): ١ / ١٥٥، وفرائد السمطين: ١ / ٢٥٥ ح ١٩٧، وهامش تاريخ دمشق: ١٥٥، وشواهد التنزيل: ٢ / ١٤ ح ٦٣٦، والمناقب للخوارزمي: ١٦٩ ح ٢٠٢ وص ٥٨ الفصل ٩، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب: ٢ / ٣٢٦ ط الغري، وكشف الغمة للإربلي: ١ / ٢٥٥، وفى السيرة أيضا:
١ / ٣٤٩، وفي كتاب المواقف: ٣ / ٢٧٦، وهداية المرتاب: ١٤٨، وكنز العمال: ٦ / ١٥٨ الطبعة الأولى، والغدير: ٧ / ٢٠٦ ط بيروت، وشرح المختار قال ابن أبي الحديد في (٢٣٠) في باب قصار كلام أمير المؤمنين من نهج البلاغة: ٥ / ٥١٣ بإضافة:... تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها وتربى عليها، وفي الدر المنثور: ٥ / ١٩٢، وكذلك البحار: ٣٩ / ١.
وها هو (عليه السلام) يقول:... نشدتكم الله، أفيكم أحد يوم عبر عمرو بن عبدود الخندق وكاع عنه جميع الناس فقتله غيري؟ قالوا: اللهم لا. (انظر تاريخ بغداد: ١٣ / ١٩، مقتل الحسين للخوارزمي: ٤٥، تلخيص المستدرك:
٣ / ٣٢). ويوم الخندق لما سكت كل منهم ولم يجب طلب عمرو بن عبدود العامري. وكادت تكون هزيمة نكراء لو لم ينهض بها علي بن أبي طالب، وبهذا قال (صلى الله عليه وآله): برز الايمان كله إلى الشرك كله.
وبهذا وذاك تذهب أدراج الرياح إيرادات وإشكالات وتبريرات ابن تيمية حين قال كما ورد في السيرة الحلبية ومعها هامش السيرة النبوية: ٢ / ٣٢٠: إنها أي ضربة على يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين - من الأحاديث الموضوعة التي لم ترد في شيء من الكتب التي يعتمد عليها ولا بسند ضعيف، وكيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين الإنس والجن ومنهم الأنبياء؟! ثم قال: بل إن عمرو بن عبدود هذا لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة.
والجواب نحن لسنا بصدد هذا الكلام ومناقشته بل نورد ما قاله العلامة برهان الدين الحلبي الشافعي في نفس كتابه السيرة الحلبية وفي نفس الجزء والصفحة: إن عمرو بن عبدود هذا لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة، قول ليس له أصل، وكان عمرو بن عبدود قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة فلم يشهد يوم أحد، فلما كان يوم الخندق خرج معلما.... وأنه نذر لا يمس رأسه دهنا حتى يقتل محمد (صلى الله عليه وآله)...
وقوله " كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين " فيه نظر لأن قتل هذا كان فيه نصرة للدين وخذلان الكافرين... وقال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: ٢ / ٤٠٢: لمبارزة علي لعمرو أفضل من...
فكان هو السبب في بقاء الايمان واستمراره وهو السبب في تمكين المؤمنين من عبادتهم إلى يوم الدين، لكن هذا ببركة النبي الحميد ودعوته وجهاده في الدين... وانظر أيضا المعيار والموازنة: ٩١.
(٣٤٦)