الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٥٠ - فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
وعن أنس بن مالك (١) (رضي الله عنه) في قوله تعالى: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ (٢) قال: علي
(١) أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي: من الأنصار، أتت به أمه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) حين قدم المدينة وهو ابن ثمان سنين، فخدمه (صلى الله عليه وآله) عشر سنين إلى أن قبض صلوات الله عليه، ودعا له النبي (صلى الله عليه وآله) بكثرة المال والولد. وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة سنة (٩١ ه) وقيل (٩٣ ه) وكان يخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض كانت به، وكان ذلك من دعاء الإمام علي (عليه السلام) عليه لكتمانه الشهادة بحديث الغدير أن يضربه الله بيضاء لا تواريها العمامة، روى عنه أصحاب الصحاح ٢٢٨٦ حديثا. (انظر ترجمته في أسد الغابة، جوامع السيرة: ٢٧٦، كنز العمال: ٧ / ١٤٠ ط ١).
(٢) الرحمن: ١٩. وقد اختلفت أقوال المفسرين وتباينت آراؤهم في تفسير معنى (مرج البحرين يلتقيان) فمنهم من قال: إن المراد بالبحرين هما: بحر السماء وبحر الأرض، ومنهم من قال: بحر الروم والفرس، ومنهم من قال: بحر العذب والملح، ومنهم من قال: بحر النبوة والخلافة. لورود الخبر عن سلمان المحمدي (رضي الله عنه) وما نحن بصدده هنا، فقد ذكر عن أنس بن مالك في تفسير الآية قال: علي و فاطمة هو المراد من (مرج البحرين يلتقيان) و (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين (عليهما السلام). ولسنا بصدد تفسير الآيتين الكريمتين وإنما لوضع الشاهد ذكرنا ذلك، ومن أراد فليرجع إلى المصادر التالية:
نظم درر السمطين للزرندي: ١٨٦، تفسير مجمع البيان: ٩ و ١٠ / ٢٠١ ط دار إحياء التراث العربي بيروت، المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣١٨ ط دار الأضواء بيروت.
وذكر ذلك الخركوشي أحمد بن عبد الملك المتوفى سنة (٤٠٧ ه) في كتابيه " اللوامع " و " وشرف المصطفى " عن سلمان (رضي الله عنه) وورد مثله في تفسير أبي بكر الشيرازي للآية وتفسير الثعلبي، وذكره أبو نعيم الإصفهاني في نزول القرآن الفصل ١٩ من كتابه خصائص الوحي المبين: ١٢٣، العمدة لابن البطريق:
٢١٠، وذكر الحديث أيضا القاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة عن جعفر الصادق (عليه السلام)، وأخرج أبو معاوية الضرير المتوفى سنة (١٩٥ ه) عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس مثله. إحقاق الحق وإزهاق الباطل للتستري: ٩ / ١٠٧ منشورات مكتبة السيد المرعشي النجفي (رحمه الله)، تذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزي: ٥٤ ط الغري، المناقب للشيخ عبد الله بن طلحة الشافعي: ٢١٢، نزهة المجالس للصفوري: ٣ / ٢٢٩ ط القاهرة، شرح ديوان أمير المؤمنين للميبدي اليزدي، مفتاح النجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١٣، ينابيع المودة للقندوزي: ٤٠٨ و ١١٨ ط إسلامبول، الدر المنثور للحافظ جلال الدين السيوطي: ٦ / ١٤٢ ط مصر.
وانظر أيضا: أرجح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ٧٠ و ٣٠٩ ط لاهور، روح المعاني للآلوسي: ٢٧ / ٩٣ ط مصر، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لابن المطهر الحلي: ٤٠٠ تحقيق حسين الدرگاهي، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ٢ / ٢٨٤ - ٢٨٩ / ٩١٨ عن الضحاك و ح ٩١٩ عن سلمان و ح ٩٢٠ و ٩٢١ و ٩٢٣ عن ابن عباس، المناقب لابن المغازلي: ٣٣٩ ح ٣٩٣ عن أبي سعيد الخدري، غاية المرام: ٣٧٥ و ٤١٣، ب ١٥٣ ح ٤ وب ١٥٤ ح ٥ و ب ٧٧ ح ١، ومثله في نور الأبصار للشبلنجي: ١٠١ وقال: رواه صاحب كتاب الدر، كذا نقله عنهما في فضائل الخمسة: ١ / ٢٨٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ١١٣، تفسير البرهان عن أبي ذر: ٤ / ٢٥٦، تفسير فرات الكوفي: ١٧٧ الطبعة الأولى، ينابيع المودة: ٢١١ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني الطبعة الأولى مطبعة أسوة قم، دلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٢٠٥، بحار الأنوار: ٣٧ / ٩٧ مناقب آل أبي طالب: ٣ / ٣١٨، وتفسير فرات الكوفي: ٤٦٠ / ٦٠٠ و ٦٠٢ عن أبي ذر.
وروى سفيان بن عيينة عن جعفر الصادق (عليه السلام) قال في تفسير الآية: علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، وبينهما برزخ هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان هما الحسن والحسين رضى الله عنهم (انظر المناقب للخوارزمي: ١١٢ / ٢٥٨، الدر المنثور: ٦ / ١٤٢ و ١٤٣).
(٢) الرحمن: ١٩. وقد اختلفت أقوال المفسرين وتباينت آراؤهم في تفسير معنى (مرج البحرين يلتقيان) فمنهم من قال: إن المراد بالبحرين هما: بحر السماء وبحر الأرض، ومنهم من قال: بحر الروم والفرس، ومنهم من قال: بحر العذب والملح، ومنهم من قال: بحر النبوة والخلافة. لورود الخبر عن سلمان المحمدي (رضي الله عنه) وما نحن بصدده هنا، فقد ذكر عن أنس بن مالك في تفسير الآية قال: علي و فاطمة هو المراد من (مرج البحرين يلتقيان) و (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين (عليهما السلام). ولسنا بصدد تفسير الآيتين الكريمتين وإنما لوضع الشاهد ذكرنا ذلك، ومن أراد فليرجع إلى المصادر التالية:
نظم درر السمطين للزرندي: ١٨٦، تفسير مجمع البيان: ٩ و ١٠ / ٢٠١ ط دار إحياء التراث العربي بيروت، المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣١٨ ط دار الأضواء بيروت.
وذكر ذلك الخركوشي أحمد بن عبد الملك المتوفى سنة (٤٠٧ ه) في كتابيه " اللوامع " و " وشرف المصطفى " عن سلمان (رضي الله عنه) وورد مثله في تفسير أبي بكر الشيرازي للآية وتفسير الثعلبي، وذكره أبو نعيم الإصفهاني في نزول القرآن الفصل ١٩ من كتابه خصائص الوحي المبين: ١٢٣، العمدة لابن البطريق:
٢١٠، وذكر الحديث أيضا القاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة عن جعفر الصادق (عليه السلام)، وأخرج أبو معاوية الضرير المتوفى سنة (١٩٥ ه) عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس مثله. إحقاق الحق وإزهاق الباطل للتستري: ٩ / ١٠٧ منشورات مكتبة السيد المرعشي النجفي (رحمه الله)، تذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزي: ٥٤ ط الغري، المناقب للشيخ عبد الله بن طلحة الشافعي: ٢١٢، نزهة المجالس للصفوري: ٣ / ٢٢٩ ط القاهرة، شرح ديوان أمير المؤمنين للميبدي اليزدي، مفتاح النجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١٣، ينابيع المودة للقندوزي: ٤٠٨ و ١١٨ ط إسلامبول، الدر المنثور للحافظ جلال الدين السيوطي: ٦ / ١٤٢ ط مصر.
وانظر أيضا: أرجح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ٧٠ و ٣٠٩ ط لاهور، روح المعاني للآلوسي: ٢٧ / ٩٣ ط مصر، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لابن المطهر الحلي: ٤٠٠ تحقيق حسين الدرگاهي، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ٢ / ٢٨٤ - ٢٨٩ / ٩١٨ عن الضحاك و ح ٩١٩ عن سلمان و ح ٩٢٠ و ٩٢١ و ٩٢٣ عن ابن عباس، المناقب لابن المغازلي: ٣٣٩ ح ٣٩٣ عن أبي سعيد الخدري، غاية المرام: ٣٧٥ و ٤١٣، ب ١٥٣ ح ٤ وب ١٥٤ ح ٥ و ب ٧٧ ح ١، ومثله في نور الأبصار للشبلنجي: ١٠١ وقال: رواه صاحب كتاب الدر، كذا نقله عنهما في فضائل الخمسة: ١ / ٢٨٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ١١٣، تفسير البرهان عن أبي ذر: ٤ / ٢٥٦، تفسير فرات الكوفي: ١٧٧ الطبعة الأولى، ينابيع المودة: ٢١١ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني الطبعة الأولى مطبعة أسوة قم، دلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٢٠٥، بحار الأنوار: ٣٧ / ٩٧ مناقب آل أبي طالب: ٣ / ٣١٨، وتفسير فرات الكوفي: ٤٦٠ / ٦٠٠ و ٦٠٢ عن أبي ذر.
وروى سفيان بن عيينة عن جعفر الصادق (عليه السلام) قال في تفسير الآية: علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، وبينهما برزخ هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان هما الحسن والحسين رضى الله عنهم (انظر المناقب للخوارزمي: ١١٢ / ٢٥٨، الدر المنثور: ٦ / ١٤٢ و ١٤٣).
(١٥٠)