جواد] على هذه الهيئة وقد علمت أنه فارس قريش وبطلها؟ فقال: ليس له علي منه [سنة] ثم نادى الثانية: أين الزبير بن العوام؟ فليخرج إلي.
فخرج إليه الزبير فدنا كل منهما من الآخر إلى أن اختلفت (١) أعناق دوابهما (٢)، فقال له علي (عليه السلام): ما حملك على ما صنعت (٣) يا زبير؟ قال: حملني على ذلك الطلب
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤١٠ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
(١) في (أ): اعتنق.
(٢) تقدم تفصيل ذلك، وانظر ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٣ - ٤٧٤.
(٣) أورد هذه الحادثة مع اختلاف يسير في اللفظ ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٢ الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت، وصاحب مروج الذهب: ٢ / ٤٠٠، والطبري في تاريخه: ٥ / ٢٠٠، وابن كثير في البداية: ٧ / ٢٦٨، والبيهقي في الدلائل: ٦ / ٤١٤.
روي هذان الحديثيان بألفاظ مختلفة ولكنها تؤدي نفس المعنى، ونحن لسنا بصدد بيان وتحقيق هذين الحديثين ولكن نذكرهما باختصار إشارة إلى إخبار الرسول (صلى الله عليه وآله) الزبير بن العوام بأنه يقاتل عليا (عليه السلام) وهو ظالم له.
فقد جاء في الإصابة لابن حجر: ٣ / ٦: روى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال: شهدت عليا (عليه السلام) والزبير توافيا يوم الجمل فقال له علي (عليه السلام) أنشدك الله أسمعت رسول الله (عليه السلام) يقول: إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له؟ قال: نعم ولم أذكر ذلك إلا الآن، فانصرف. ورواه الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٦٧ بطريقين عن المازني، ورواه أيضا المتقي في كنز العمال: ٦ / ٨٥.
وجاء في تهذيب التهذيب: ٦ / ٣٢٥: خلا علي (عليه السلام) بالزبير يوم الجمل فذكر حديث: لتقاتلنه وأنت ظالم له. وذكره العسقلاني في فتح الباري: ١٦ / ١٦٥. وفي الكنز: ٦ / ٨٢ ورد هكذا: عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليا (عليه السلام) فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولى وذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله) لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال: أتحبه يا زبير؟ قال: وما يمنعني؟
قال: فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال: فيرون أنه إنما ولي لذلك، قال: أخرجه البيهقي في الدلائل.
وفي الكنز أيضا قال: عن أبي الأسود الدؤلي قال: لما دنا علي (عليه السلام) وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علي (عليه السلام) وهو على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى: ادعوا لي الزبير بن العوام فدعي له الزبير فأقبل، فقال علي (عليه السلام): يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن في مكان كذا وكذا فقال: يا زبير تحب عليا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالي وابن عمتي وعلى ديني؟ فقال:
يا علي أتحبه؟ فقلت: يا رسول الله ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني؟ فقال: يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له؟ فقال: بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم ذكرته الآن، والله لا أقاتلك.
فرجع الزبير فقال له ابنه عبد الله: مالك؟ فقال: ذكرني علي حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) سمعته يقول:
لتقاتلنه وأنت ظالم فلا أقاتله، قال: وللقتال جئت؟ إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك، قال: لقد حلفت أن لا أقاتله، قال: فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس، فأعتق غلامه ووقف، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه.
وفي مستدرك الصحيحين: ٦ / ٣٦٦ بسنده عن قيس بن أبي حازم وكذلك عن أبي الأسود. ورواه صاحب أسد الغابة: ٢ / ١٩٩ في ترجمة الزبير وساق الحديث... قال: وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي (عليه السلام) فناداه علي (عليه السلام) ودعاه فانفرد به وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوه، فقال: ليس بزهوه، ولتقاتلنه وأنت ظالم له؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال. ومثله في الاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٣ باختلاف يسير في اللفظ.
وجاء في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ٩٢ الطبعة الأولى منشورات الشريف الرضي في قصة أهل الجمل قال: ثم خرج علي على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهباء بين الصفين، وهو حاسر فقال: أين الزبير؟ فخرج إليه، حتى إذا كانا بين الصفين اعتنق كل واحد منهما صاحبه وبكيا، ثم قال علي: يا أبا عبد الله ما جاء بك هاهنا؟ قال: جئت أطلب دم عثمان، قال علي: تطلب دم عثمان، قتل الله من قتل عثمان؟! أنشدك الله يا زبير، هل تعلم أنك مررت بي وأنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متكئ على يدك فسلم علي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضحك إلي، ثم التفت إليك، فقال لك: يا زبير إنك تقاتل عليا وأنت له ظالم؟ قال:
اللهم نعم، قال علي: فعلام تقاتلني؟ قال الزبير: نسيتها والله، ولو ذكرتها ما خرجت إليك ولا قاتلتك، فانصرف علي إلى أصحابه.
وروى هذا الحديث أيضا ابن كثير في البداية: ٧ / ٢٦٨، والبيهقي كما ذكرنا سابقا في الدلائل:
٦ / ٤١٤ وتاريخ الطبري: ٥ / ٢٠٠، وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٣ بإضافة.... فوقف علي (رضي الله عنه) بين الصفين، عليه قميص ورداء وعلى رأسه عمامة سوداء (وقيل خضراء) وهو يومئذ على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهباء التي يقال لها دلدل، ثم نادى بأعلى صوته: أين الزبير بن العوام؟ فليخرج إلى...
ثم نادى الثانية: أين الزبير بن العوام؟ فليخرج إلي. قال: فخرج إليه الزبير، ونظرت عائشة فقالت:
واثكل أسماء، فقيل لها: يا أم المؤمنين ليس على الزبير بأس، فإن عليا بلا سلاح...
أما صاحب مروج الذهب: ٢ / ٣٧١ فأضاف [... فقال له علي (عليه السلام): ويحك يا زبير ما الذي أخرجك؟ وأضاف أيضا بعد أن ذكر المحاورة بينهما: فرجع الزبير وهو يقول:
اخترت عارا على نار مؤججة * ما ان يقوم لها خلق من الطين نادى علي بأمر لست أجهله * عار لعمرك في الدنيا وفي الدين فقلت: حسبك من عذل أبا حسن * فبعض هذا الذي قد قلت يكفيني وانظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ١٥٥ وأعيان الشيعة: ١ / ٤٥٦. ووردت في مروج الذهب:
٢ / ٤٠٠ ط أخرى بلفظ " اخذت " بدل " اخترت ". راجع المستدرك: ٣ / ٣٦٦، الأغاني لأبي الفرج:
١٦ / ١٣١ و ١٣٢، العقد الفريد: ٢ / ٢٧٩، مروج الذهب: ٢ / ٣٦٣، الكامل لابن الأثير: ٢ / ١٢٢، مطالب السؤول: ٤١، الرياض النضرة: ٢ / ٢٧٣، مجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٥، تذكرة الخواص: ٧٠، الخصائص الكبرى للسيوطي: ٢ / ١٣٧، السيرة الحلبية: ٣ / ٣١٥، شرح المواهب للزرقاني: ٣ / ٣١٨، و: ٧ / ٢١٧، المواهب اللدنية للقسطلاني: ٢ / ١٩٠، شرح الشفا للخفاجي: ٣ / ١٦٥، الغدير للأميني:
٣ / ١٩١، و: ٩ / ١٠١ وتاريخ الطبري: ٥ / ٢٠٠ - ٢٠٤.
(٢) تقدم تفصيل ذلك، وانظر ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٣ - ٤٧٤.
(٣) أورد هذه الحادثة مع اختلاف يسير في اللفظ ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٢ الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت، وصاحب مروج الذهب: ٢ / ٤٠٠، والطبري في تاريخه: ٥ / ٢٠٠، وابن كثير في البداية: ٧ / ٢٦٨، والبيهقي في الدلائل: ٦ / ٤١٤.
روي هذان الحديثيان بألفاظ مختلفة ولكنها تؤدي نفس المعنى، ونحن لسنا بصدد بيان وتحقيق هذين الحديثين ولكن نذكرهما باختصار إشارة إلى إخبار الرسول (صلى الله عليه وآله) الزبير بن العوام بأنه يقاتل عليا (عليه السلام) وهو ظالم له.
فقد جاء في الإصابة لابن حجر: ٣ / ٦: روى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال: شهدت عليا (عليه السلام) والزبير توافيا يوم الجمل فقال له علي (عليه السلام) أنشدك الله أسمعت رسول الله (عليه السلام) يقول: إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له؟ قال: نعم ولم أذكر ذلك إلا الآن، فانصرف. ورواه الحاكم في المستدرك: ٣ / ٣٦٧ بطريقين عن المازني، ورواه أيضا المتقي في كنز العمال: ٦ / ٨٥.
وجاء في تهذيب التهذيب: ٦ / ٣٢٥: خلا علي (عليه السلام) بالزبير يوم الجمل فذكر حديث: لتقاتلنه وأنت ظالم له. وذكره العسقلاني في فتح الباري: ١٦ / ١٦٥. وفي الكنز: ٦ / ٨٢ ورد هكذا: عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليا (عليه السلام) فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولى وذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله) لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال: أتحبه يا زبير؟ قال: وما يمنعني؟
قال: فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال: فيرون أنه إنما ولي لذلك، قال: أخرجه البيهقي في الدلائل.
وفي الكنز أيضا قال: عن أبي الأسود الدؤلي قال: لما دنا علي (عليه السلام) وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علي (عليه السلام) وهو على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى: ادعوا لي الزبير بن العوام فدعي له الزبير فأقبل، فقال علي (عليه السلام): يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن في مكان كذا وكذا فقال: يا زبير تحب عليا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالي وابن عمتي وعلى ديني؟ فقال:
يا علي أتحبه؟ فقلت: يا رسول الله ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني؟ فقال: يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له؟ فقال: بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم ذكرته الآن، والله لا أقاتلك.
فرجع الزبير فقال له ابنه عبد الله: مالك؟ فقال: ذكرني علي حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) سمعته يقول:
لتقاتلنه وأنت ظالم فلا أقاتله، قال: وللقتال جئت؟ إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك، قال: لقد حلفت أن لا أقاتله، قال: فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس، فأعتق غلامه ووقف، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه.
وفي مستدرك الصحيحين: ٦ / ٣٦٦ بسنده عن قيس بن أبي حازم وكذلك عن أبي الأسود. ورواه صاحب أسد الغابة: ٢ / ١٩٩ في ترجمة الزبير وساق الحديث... قال: وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي (عليه السلام) فناداه علي (عليه السلام) ودعاه فانفرد به وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوه، فقال: ليس بزهوه، ولتقاتلنه وأنت ظالم له؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال. ومثله في الاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٣ باختلاف يسير في اللفظ.
وجاء في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ٩٢ الطبعة الأولى منشورات الشريف الرضي في قصة أهل الجمل قال: ثم خرج علي على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهباء بين الصفين، وهو حاسر فقال: أين الزبير؟ فخرج إليه، حتى إذا كانا بين الصفين اعتنق كل واحد منهما صاحبه وبكيا، ثم قال علي: يا أبا عبد الله ما جاء بك هاهنا؟ قال: جئت أطلب دم عثمان، قال علي: تطلب دم عثمان، قتل الله من قتل عثمان؟! أنشدك الله يا زبير، هل تعلم أنك مررت بي وأنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متكئ على يدك فسلم علي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضحك إلي، ثم التفت إليك، فقال لك: يا زبير إنك تقاتل عليا وأنت له ظالم؟ قال:
اللهم نعم، قال علي: فعلام تقاتلني؟ قال الزبير: نسيتها والله، ولو ذكرتها ما خرجت إليك ولا قاتلتك، فانصرف علي إلى أصحابه.
وروى هذا الحديث أيضا ابن كثير في البداية: ٧ / ٢٦٨، والبيهقي كما ذكرنا سابقا في الدلائل:
٦ / ٤١٤ وتاريخ الطبري: ٥ / ٢٠٠، وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٧٣ بإضافة.... فوقف علي (رضي الله عنه) بين الصفين، عليه قميص ورداء وعلى رأسه عمامة سوداء (وقيل خضراء) وهو يومئذ على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهباء التي يقال لها دلدل، ثم نادى بأعلى صوته: أين الزبير بن العوام؟ فليخرج إلى...
ثم نادى الثانية: أين الزبير بن العوام؟ فليخرج إلي. قال: فخرج إليه الزبير، ونظرت عائشة فقالت:
واثكل أسماء، فقيل لها: يا أم المؤمنين ليس على الزبير بأس، فإن عليا بلا سلاح...
أما صاحب مروج الذهب: ٢ / ٣٧١ فأضاف [... فقال له علي (عليه السلام): ويحك يا زبير ما الذي أخرجك؟ وأضاف أيضا بعد أن ذكر المحاورة بينهما: فرجع الزبير وهو يقول:
اخترت عارا على نار مؤججة * ما ان يقوم لها خلق من الطين نادى علي بأمر لست أجهله * عار لعمرك في الدنيا وفي الدين فقلت: حسبك من عذل أبا حسن * فبعض هذا الذي قد قلت يكفيني وانظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ١٥٥ وأعيان الشيعة: ١ / ٤٥٦. ووردت في مروج الذهب:
٢ / ٤٠٠ ط أخرى بلفظ " اخذت " بدل " اخترت ". راجع المستدرك: ٣ / ٣٦٦، الأغاني لأبي الفرج:
١٦ / ١٣١ و ١٣٢، العقد الفريد: ٢ / ٢٧٩، مروج الذهب: ٢ / ٣٦٣، الكامل لابن الأثير: ٢ / ١٢٢، مطالب السؤول: ٤١، الرياض النضرة: ٢ / ٢٧٣، مجمع الزوائد: ٧ / ٢٣٥، تذكرة الخواص: ٧٠، الخصائص الكبرى للسيوطي: ٢ / ١٣٧، السيرة الحلبية: ٣ / ٣١٥، شرح المواهب للزرقاني: ٣ / ٣١٨، و: ٧ / ٢١٧، المواهب اللدنية للقسطلاني: ٢ / ١٩٠، شرح الشفا للخفاجي: ٣ / ١٦٥، الغدير للأميني:
٣ / ١٩١، و: ٩ / ١٠١ وتاريخ الطبري: ٥ / ٢٠٠ - ٢٠٤.
(٤١٠)