عبد الله بن عباس رحبوا به وأكرموه (١). وقالوا: ما الذي جاء (٢) بك يا ابن عباس؟
قال: جئتكم من عند خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٣) وابن عمه (٤) وأعلمنا بربه وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وآله) (٥)، فقالوا: يا ابن عباس إنا أذنبنا ذنبا عظيما حين حكمنا الرجال في دين
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٥٠١ - فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
(١) انظر خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ١٥٠ - ١٥٢ ح ١٨٥، دلائل النبوة: ٤ / ١٤٧، المناقب للخوارزمي: ١٩٢ ح ٢٣١، الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٠٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٣٢، و: ١٠ / ٢٥٨، الارشاد للشيخ المفيد: ٦٣، مجمع البيان: ٥ / ١١٩، المصنف لعبد الرزاق: ١٠ / ١٥٧ - ١٦٠ ح ٨١٦٧٨، جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر: ٢ / ١٠٣، الحاكم في المستدرك: ٢ / ١٥٠، مناقب ابن المغازلي: ٤٠٦ ح ٤٦٠.
(٢) في (أ): ما جاء.
(٣) في (د): من المهاجرين والأنصار.
(٤) في (ب): وابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصهره.
(٥) وردت مناظرة ابن عباس (رضي الله عنه) مع الحرورية بألفاظ مختلفة وفي مصادر متعددة، ولكن لكثرة المصادر واختلاف الألفاظ التي تؤدي نفس المعنى فنحن نذكر المصادر أولا بشكل إجمالي ثم بعد ذلك نشير إلى الفقرات التي أوردها المصنف (رحمه الله): تذكرة الخواص لابن الجوزي الحنفي: ٩٥، مروج الذهب: ٢ / ٤٠٤، شرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٦، تاريخ الطبري: ٤ / ٥٢ وما بعدها، الكامل لابن الأثير: ٣ / ٣٣٤، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ١٥٠ - ١٥٢ ح ١٨٥، دلائل النبوة: ٤ / ١٤٧، المناقب للخوارزمي:
١٩٢ ح ٢٣١، الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٠٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٣٢، و: ١٠ / ٢٥٨.
وانظر قريب من هذا خطبة الإمام علي (عليه السلام) معهم في الارشاد للشيخ المفيد: ٦٣، مجمع البيان:
٥ / ١١٩، المصنف لعبد الرزاق: ١٠ / ١٥٧ - ١٦٠ ح ١٨٦٧٨، جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر:
٢ / ١٠٣، الحاكم في المستدرك: ٢ / ١٥٠، مناقب ابن المغازلي: ٤٠٦ ح ٤٦٠، البداية والنهاية:
٧ / ٢٨٧، الأغاني: ٥ / ٩، كتاب السنة: ٢ / ٥٩٩.
وانظر ترجمة الصحابة الذين شهدوا النهروان مع علي (عليه السلام): أسد الغابة: ١ / ٣٨٥، و: ٢ / ٣٥١ و ٣٧١ و ٣٧٥، و: ٣ / ١٥٠ و ٣٥٤، و: ٤ / ١٠٠ و ٢١٥، و: ٥ / ١٢٢ و ١٤٣ و ٢٧٤، أنساب الأشراف:
٢ / ٣٦٢ و ٣٦٨ و ٣٧١ و ٣٧٥.
وراجع تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٦٧ ط الغري، تلبيس إبليس لابن الجوزي: ٩١ مع اختلاف في اللفظ، وذكره اليافعي في مرآة الجنان: ١ / ١١٤، المعرفة والتاريخ لأبي يوسف البسوي: ١ / ٥٢٢، البدء والتاريخ للمقدسي: ٥ / ٢٢٣.
وهنا نذكر ما جاء به الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه: ١ / ١٥٧ ح ١٨٦٧٨: عن عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل الحنفي قال: حدثنا عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) قال: لما إعتزلت الحروراء فكانوا في دار على حدتهم، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين أبرد عن الصلاة لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم، قال:
إنى أتخوفهم عليك، قلت: كلا إن شاء الله تعالى، قال: فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية.
قال: ثم دخلت عليهم وهم قائمون في نحر الظهيرة.
قال: فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد اجتهادا منهم، أيديهم كأنها ثفن الإبل، ووجوههم معلمة من آثار السجود. قال: فدخلت، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس ما جاء بك؟ قلت: جئت أحدثكم عن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهم نزل الوحي، وهم أعلم بتأويله، فقال بعضهم: لا تحدثوه، وقال بعضهم:
والله لنحدثنه. قال: قلت: أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وختنه وأول من آمن به وأصحاب رسول الله معه؟ قالوا: ننقم عليه ثلاثا. قال: قلت: وما هن؟ قالوا: أولهن أنه حكم الرجال في دين الله، وقد قال الله: (إن الحكم إلا لله). قال: قلت: وماذا؟ قالوا: وقاتل ولم يسب ولم يغنم، لئن كانوا كفارا لقد حلت له أموالهم، ولئن كانوا مؤمنين لقد حرمت عليه دماؤهم. قال: قلت: وماذا؟ قالوا محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين.
قلت: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم وحدثتكم من سنة نبيه (صلى الله عليه وآله) ما لا تنكرون اترجعون؟ قالوا: نعم. قال: قلت: أما قولكم: حكم الرجال في دين الله، فإن الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم - إلى قوله: - يحكم بهى ذوا عدل منكم). وقال في المرأة وزوجها:
(وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ)، أنشدكم الله أحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم وإصلاح ذات بينهم أحق أم في أرنب ثمنها ربع درهم؟ قالوا: اللهم بل في حقن دمائهم وإصلاح ذات بينهم، قال: أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأما قولكم: إنه قاتل ولم يسب ولم يغنم، أتسبون أمكم عائشة؟ أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها؟ فقد كفرتم، وإن زعمتم أنها ليست أم المؤمنين فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام، إن الله يقول: (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) فأنتم مترددون بين ضلالتين، فاختاروا أيتهما شئتم، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا قريشا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابا فقال: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال: والله إني لرسول الله حقا وإن كذبتموني، اكتب يا علي محمد بن عبد الله. فرسول الله (صلى الله عليه وآله) كان أفضل من علي (رض)، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. فرجع منهم عشرون ألفا وبقي منهم أربعة آلاف فقتلوا. (وانظر المحاورة أيضا في الفتوح لابن أعثم: ٢ / ٢٤٩ لتجد فيها الاختلاف في اللفظ واضح جدا).
(٢) في (أ): ما جاء.
(٣) في (د): من المهاجرين والأنصار.
(٤) في (ب): وابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصهره.
(٥) وردت مناظرة ابن عباس (رضي الله عنه) مع الحرورية بألفاظ مختلفة وفي مصادر متعددة، ولكن لكثرة المصادر واختلاف الألفاظ التي تؤدي نفس المعنى فنحن نذكر المصادر أولا بشكل إجمالي ثم بعد ذلك نشير إلى الفقرات التي أوردها المصنف (رحمه الله): تذكرة الخواص لابن الجوزي الحنفي: ٩٥، مروج الذهب: ٢ / ٤٠٤، شرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٦، تاريخ الطبري: ٤ / ٥٢ وما بعدها، الكامل لابن الأثير: ٣ / ٣٣٤، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ١٥٠ - ١٥٢ ح ١٨٥، دلائل النبوة: ٤ / ١٤٧، المناقب للخوارزمي:
١٩٢ ح ٢٣١، الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٠٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٣٢، و: ١٠ / ٢٥٨.
وانظر قريب من هذا خطبة الإمام علي (عليه السلام) معهم في الارشاد للشيخ المفيد: ٦٣، مجمع البيان:
٥ / ١١٩، المصنف لعبد الرزاق: ١٠ / ١٥٧ - ١٦٠ ح ١٨٦٧٨، جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر:
٢ / ١٠٣، الحاكم في المستدرك: ٢ / ١٥٠، مناقب ابن المغازلي: ٤٠٦ ح ٤٦٠، البداية والنهاية:
٧ / ٢٨٧، الأغاني: ٥ / ٩، كتاب السنة: ٢ / ٥٩٩.
وانظر ترجمة الصحابة الذين شهدوا النهروان مع علي (عليه السلام): أسد الغابة: ١ / ٣٨٥، و: ٢ / ٣٥١ و ٣٧١ و ٣٧٥، و: ٣ / ١٥٠ و ٣٥٤، و: ٤ / ١٠٠ و ٢١٥، و: ٥ / ١٢٢ و ١٤٣ و ٢٧٤، أنساب الأشراف:
٢ / ٣٦٢ و ٣٦٨ و ٣٧١ و ٣٧٥.
وراجع تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٦٧ ط الغري، تلبيس إبليس لابن الجوزي: ٩١ مع اختلاف في اللفظ، وذكره اليافعي في مرآة الجنان: ١ / ١١٤، المعرفة والتاريخ لأبي يوسف البسوي: ١ / ٥٢٢، البدء والتاريخ للمقدسي: ٥ / ٢٢٣.
وهنا نذكر ما جاء به الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه: ١ / ١٥٧ ح ١٨٦٧٨: عن عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل الحنفي قال: حدثنا عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) قال: لما إعتزلت الحروراء فكانوا في دار على حدتهم، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين أبرد عن الصلاة لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم، قال:
إنى أتخوفهم عليك، قلت: كلا إن شاء الله تعالى، قال: فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية.
قال: ثم دخلت عليهم وهم قائمون في نحر الظهيرة.
قال: فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد اجتهادا منهم، أيديهم كأنها ثفن الإبل، ووجوههم معلمة من آثار السجود. قال: فدخلت، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس ما جاء بك؟ قلت: جئت أحدثكم عن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهم نزل الوحي، وهم أعلم بتأويله، فقال بعضهم: لا تحدثوه، وقال بعضهم:
والله لنحدثنه. قال: قلت: أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وختنه وأول من آمن به وأصحاب رسول الله معه؟ قالوا: ننقم عليه ثلاثا. قال: قلت: وما هن؟ قالوا: أولهن أنه حكم الرجال في دين الله، وقد قال الله: (إن الحكم إلا لله). قال: قلت: وماذا؟ قالوا: وقاتل ولم يسب ولم يغنم، لئن كانوا كفارا لقد حلت له أموالهم، ولئن كانوا مؤمنين لقد حرمت عليه دماؤهم. قال: قلت: وماذا؟ قالوا محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين.
قلت: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم وحدثتكم من سنة نبيه (صلى الله عليه وآله) ما لا تنكرون اترجعون؟ قالوا: نعم. قال: قلت: أما قولكم: حكم الرجال في دين الله، فإن الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم - إلى قوله: - يحكم بهى ذوا عدل منكم). وقال في المرأة وزوجها:
(وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ)، أنشدكم الله أحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم وإصلاح ذات بينهم أحق أم في أرنب ثمنها ربع درهم؟ قالوا: اللهم بل في حقن دمائهم وإصلاح ذات بينهم، قال: أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأما قولكم: إنه قاتل ولم يسب ولم يغنم، أتسبون أمكم عائشة؟ أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها؟ فقد كفرتم، وإن زعمتم أنها ليست أم المؤمنين فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام، إن الله يقول: (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) فأنتم مترددون بين ضلالتين، فاختاروا أيتهما شئتم، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا قريشا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابا فقال: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال: والله إني لرسول الله حقا وإن كذبتموني، اكتب يا علي محمد بن عبد الله. فرسول الله (صلى الله عليه وآله) كان أفضل من علي (رض)، أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. فرجع منهم عشرون ألفا وبقي منهم أربعة آلاف فقتلوا. (وانظر المحاورة أيضا في الفتوح لابن أعثم: ٢ / ٢٤٩ لتجد فيها الاختلاف في اللفظ واضح جدا).
(٥٠١)