فصل في ذكر مناقبه الحسنة وما جاء في ذلك من الأحاديث والأخبار المستحسنة فمن ذلك ما ورد في الصحيحين من المناقب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):
الأولى: نزوله من المصطفى (صلى الله عليه وآله) منزلة هارون من موسى (١).
الثانية: شهادته (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) انه يحب الله ورسوله (٢).
الثالثة: تخصيصه [(صلى الله عليه وآله)] له [(عليه السلام)] بالراية ذات المرتبة العلية، ووصفه له بالرجولة (٣).
الرابعة: الشجاعة المنسوبة إليه وفتح خيبر على يديه (عليه السلام) (٤).
الخامسة: علمه المشهور، وعمله المشكور (٥).
السادسة: زهده المعروف الشهير الموصوف (٦).
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٥٦٧
(١ - ٥) تقدمت تخريجاتها.
(٦) لسنا بصدد بيان الزهد لغة واصطلاحا وموضوعا بل نشير إشارة عابرة إلى زهد علي (عليه السلام) وخير كلام نفتتح به هذه الإشارة هو كلام ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج: ١ / ٢٦ تحقيق محمد أبو الفضل، قال: وأما الزهد في الدنيا فهو سيد الزهاد، وبدل الإبدال، وإليه تشد الرحال، وعنده تنقض الأحلاس، ما شبع من طعام قط، وكان أخشن الناس مأكلا وملبسا... ومثل هذا ورد في حلية الأولياء: ١ / ٨١.
ولا خلاف في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أزهد الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو الذي بين مراتب الزهد وأعلى درجاته حيث قال: وإن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار. (انظر شرح النهج للفيض: ١١٨٢ الحكمة ٢٢٩، والبحار: ٤١ / ١٤). وعن النبي (صلى الله عليه وآله): ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل. (انظر قصار الجمل: ١ / ١٨٤ و ٢٨٤، الغرر والدرر: ٢ / ٦٣ ح ١٨٤٤ وقريب منه في أصول الكافي: ٥ / ٧١ و ٧٠).
استشهد (عليه السلام) ولم يضع لبنة على لبنة، ولا تنعم بشئ من لذات الدنيا، بل كان يلبس الخشن ويأكل الجشب ويعمل في أرضه فيستنبط منها العيون، ثم يوقفها في سبيل الله، ويصرف ما يصل إليه من مال على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله.
قال المسعودي في تاريخه: ٢ / ٤٣٣: لم يلبس (عليه السلام) في أيامه ثوبا جديدا، ولا اقتنى ضيعة ولا ريعا إلا شيئا كان له بينبع مما تصدق به وحبسه.
وانظر مروج الذهب أيضا: ٢ / ٣٤٤: دخل عليه رجل من أصحابه فقال: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ قال: أصبحت ضعيفا مذنبا، آكل رزقي وانتظر أجلي، قال: وما تقول في الدنيا؟ قال: وما أقول في دار أولها غم، وآخرها موت، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، حلالها حساب، وحرامها عقاب، قال: فأي الخلق أنعم؟ قال: أجساد تحت التراب قد آمنت من العقاب وهي تنتظر الثواب.
وانظر الوسائل: ١١ / ٨٣، وتذكرة الخواص: ١٠٥: كان (عليه السلام) يكنس بيت المال كل يوم جمعة، ثم ينضحه بالماء، ثم يصلي فيه ركعتين، ثم يقول: تشهدان لي يوم القيامة.
وانظر روضة الكافي: ١٦٥ ح ١٧٦: كان (عليه السلام) يستقي ويحتطب، وكانت فاطمة (عليها السلام) تطحن وتعجن وتخبز وترقع....
أما ما قاله (صلى الله عليه وآله وسلم) في زهد علي (عليه السلام) كما جاء في أسد الغابة: ٤ / ٤٣، وكشف الغمة باب المناقب:
١ / ٢١٨، ومناقب الخوارزمي: ١١٦ ح ١٢٦ ط مؤسسة النشر الإسلامي بقم، وكفاية الطالب: ١٩١:
عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام): يا علي إن الله عزوجل قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إليه منها، الزهد في الدنيا... وقريب من هذا في فرائد السمطين: ١ / ١٣٦ ح ١٠٠ ومثله أيضا في شرح النهج للعلامة الخوئي: ٢ / ٤٠٨، وكفاية الطالب: ٦٦.
وانظر بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة للعلامة محمد تقى التستري: ١ / ١٠٣ الطبعة الثانية طهران تحقيق أحمد پاكتچى: زاهد الزهاد، فقد طلق (عليه السلام) الدنيا ثلاثا وقال لها " غرى غيري " وهذه وردت في نهج البلاغة: ٤ / ١٦ حكمة ٧٧ من حديث ضرار قالها عند معاوية، ولذا قال (عليه السلام): ما لعلي ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى وهذه وردت في: ٢ / ٢١٨ ضمن خطبة ٢٢٢ وقال (عليه السلام): دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز. كما ورد في نهج البلاغة: ١ / ٣٧ خطبة ٣ المعروفة بالشقشقية.
وانظر وسائل الشيعة: ١ / ٦٦، ومجمع البيان: ٩ / ٨٨ روايات كثيرة عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في زهده (عليه السلام) منها ما رواه عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: والله إن كان علي (عليه السلام) ليأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد... ولقد ولي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة... ولا أورث بيضاء ولا حمراء... وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل... وقريب من هذا في الروضة: ١٤٤ ح ١٧٣، والغارات: ١ / ٨١ وانظر قول عمر بن العزيز في تذكرة الخواص: ١٥٠: قال عمر بن عبد العزيز: ما علمنا أحدا كان في هذه الأمة أزهد من علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله). وانظر تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي: ٢ / ٢٠٢ ح ١٢٥٤، ومناقب الخوارزمي: ١١٧ ح ١١٧.
وقال العقاد في عبقرية الإمام: ٢٩... فلم يعرف أحد من الخلفاء أزهد منه (عليه السلام) في لذة دنيا أو سبب دولة، كان وهو أمير المؤمنين يأكل الشعير وتطحنه امرأته بيديها، وكان يختم على الجراب الذي فيه دقيق الشعير فيقول: لا أحب أن يدخل بطني ما لا أعلم... وقال سفيان: إن عليا لم يبن آجرة على آجرة... قد أبى أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة ايثارا للخصاص التي يسكنها الفقراء، وربما باع سيفه ليشتري بثمنه الكساء والطعام.
وانظر زهده أيضا في فرائد السمطين: ١ / ٣٥٢ ح ٢٧٨ وقصة سويد بن غفلة معه (عليه السلام). وقريب من لفظ الفرائد في البحار: ٤١ / ١٣٨، والغارات: ١ / ٨٠، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٩٨، وكشف الغمة: ١ / ٢١٨، وتذكرة الخواص: ١٠٧ و ١١٠ عندما دخل عليه سويد بن غفلة قال: دخلت على علي (عليه السلام) يوما وليس في داره سوى حصير رث وهو جالس عليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنت ملك المسلمين والحاكم عليهم وعلى بيت المال، وتأتيك الوفود وليس في بيتك سوى هذا الحصير شيء؟
فقال (عليه السلام): يا سويد، إن اللبيب لا يتأثث في دار النقلة، وأمامنا دار المقامة قد نقلنا إليها متاعنا، ونحن منقلبون إليها عن قريب. قال: فأبكانى والله كلامه.
وانظر قصة الأحنف بن قيس عند معاوية وقول الأحنف له في وصف الإمام علي (عليه السلام) كما وردت في تذكرة الخواص: ١٠٦، ونهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة: ٢ / ٤٨. وقصته (عليه السلام) مع عقبة بن علقمة كما جاء في الغارات: ١ / ٨٤، أسد الغابة: ٤ / ٢٣. وقصته (عليه السلام) مع رجل من ثقيف كما في التذكرة:
١٠٧، وكشف الغمة: ١ / ٢٣٣، وسفينة البحار: ٢ / ٤٥٨ في قصة الكبد المشوي. وقصة الفالوذ ج في الغارات: ١ / ٦٢ و ٨٨ و ٩٧ وغير هذا كثير.
وانظر المصادر التي تبحث عن زهده (عليه السلام) مثل المناقب: ٢ / ٩٧، وشرح النهج للفيض: ٩٥٦ الكتاب ٤٥ وقصار الجمل: ١ / ٢٨٤ و ٢٨٥ وجامع السعادات: ٢ / ٥٢. وانظر أنساب الأشراف: ٢ / ١٣٠ و ١٤٠ وما بعدها تحقيق المحمودي الطبعة الأولى مؤسسة الأعلمي بيروت، الطبقات الكبرى: ٣ / ٢٨ ط بيروت، تاريخ ابن عساكر: ح ١٢٤٢، ومسند أحمد بن حنبل ح ٧ و ١٦ و ٢٤، المغني: ٢٠ / ١٤١، وانظر نهج البلاغة تحقيق (صبحي الصالح): ٢٨٣ خطبة رقم ١٩١، والمناقب للخوارزمي: ٦٦، وكشف اليقين: ٨٥ وما بعدها، وكشف الغمة: ١ / ١٦٣ و ٧٠، ونهج الحق وكشف الصدق لابن المطهر الحلي، ودلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٥٣٦ و ٥٣٨، المعيار والموازنة: ٢٣٨ و ٢٣٩ و ٢٤١، وكشف المراد:
٤١٢. والمناقب لابن شهرآشوب: ١ / ٣٦٤ ط النجف، و: ٢ / ٥٢ ط النجف أيضا، و: ٢ / ٩٤ ط إيران، وتحف العقول تحقيق الغفاري: ١٨٠ وما بعدها.
(٦) لسنا بصدد بيان الزهد لغة واصطلاحا وموضوعا بل نشير إشارة عابرة إلى زهد علي (عليه السلام) وخير كلام نفتتح به هذه الإشارة هو كلام ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج: ١ / ٢٦ تحقيق محمد أبو الفضل، قال: وأما الزهد في الدنيا فهو سيد الزهاد، وبدل الإبدال، وإليه تشد الرحال، وعنده تنقض الأحلاس، ما شبع من طعام قط، وكان أخشن الناس مأكلا وملبسا... ومثل هذا ورد في حلية الأولياء: ١ / ٨١.
ولا خلاف في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أزهد الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو الذي بين مراتب الزهد وأعلى درجاته حيث قال: وإن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار. (انظر شرح النهج للفيض: ١١٨٢ الحكمة ٢٢٩، والبحار: ٤١ / ١٤). وعن النبي (صلى الله عليه وآله): ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل. (انظر قصار الجمل: ١ / ١٨٤ و ٢٨٤، الغرر والدرر: ٢ / ٦٣ ح ١٨٤٤ وقريب منه في أصول الكافي: ٥ / ٧١ و ٧٠).
استشهد (عليه السلام) ولم يضع لبنة على لبنة، ولا تنعم بشئ من لذات الدنيا، بل كان يلبس الخشن ويأكل الجشب ويعمل في أرضه فيستنبط منها العيون، ثم يوقفها في سبيل الله، ويصرف ما يصل إليه من مال على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله.
قال المسعودي في تاريخه: ٢ / ٤٣٣: لم يلبس (عليه السلام) في أيامه ثوبا جديدا، ولا اقتنى ضيعة ولا ريعا إلا شيئا كان له بينبع مما تصدق به وحبسه.
وانظر مروج الذهب أيضا: ٢ / ٣٤٤: دخل عليه رجل من أصحابه فقال: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ قال: أصبحت ضعيفا مذنبا، آكل رزقي وانتظر أجلي، قال: وما تقول في الدنيا؟ قال: وما أقول في دار أولها غم، وآخرها موت، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، حلالها حساب، وحرامها عقاب، قال: فأي الخلق أنعم؟ قال: أجساد تحت التراب قد آمنت من العقاب وهي تنتظر الثواب.
وانظر الوسائل: ١١ / ٨٣، وتذكرة الخواص: ١٠٥: كان (عليه السلام) يكنس بيت المال كل يوم جمعة، ثم ينضحه بالماء، ثم يصلي فيه ركعتين، ثم يقول: تشهدان لي يوم القيامة.
وانظر روضة الكافي: ١٦٥ ح ١٧٦: كان (عليه السلام) يستقي ويحتطب، وكانت فاطمة (عليها السلام) تطحن وتعجن وتخبز وترقع....
أما ما قاله (صلى الله عليه وآله وسلم) في زهد علي (عليه السلام) كما جاء في أسد الغابة: ٤ / ٤٣، وكشف الغمة باب المناقب:
١ / ٢١٨، ومناقب الخوارزمي: ١١٦ ح ١٢٦ ط مؤسسة النشر الإسلامي بقم، وكفاية الطالب: ١٩١:
عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام): يا علي إن الله عزوجل قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إليه منها، الزهد في الدنيا... وقريب من هذا في فرائد السمطين: ١ / ١٣٦ ح ١٠٠ ومثله أيضا في شرح النهج للعلامة الخوئي: ٢ / ٤٠٨، وكفاية الطالب: ٦٦.
وانظر بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة للعلامة محمد تقى التستري: ١ / ١٠٣ الطبعة الثانية طهران تحقيق أحمد پاكتچى: زاهد الزهاد، فقد طلق (عليه السلام) الدنيا ثلاثا وقال لها " غرى غيري " وهذه وردت في نهج البلاغة: ٤ / ١٦ حكمة ٧٧ من حديث ضرار قالها عند معاوية، ولذا قال (عليه السلام): ما لعلي ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى وهذه وردت في: ٢ / ٢١٨ ضمن خطبة ٢٢٢ وقال (عليه السلام): دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز. كما ورد في نهج البلاغة: ١ / ٣٧ خطبة ٣ المعروفة بالشقشقية.
وانظر وسائل الشيعة: ١ / ٦٦، ومجمع البيان: ٩ / ٨٨ روايات كثيرة عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في زهده (عليه السلام) منها ما رواه عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: والله إن كان علي (عليه السلام) ليأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد... ولقد ولي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة... ولا أورث بيضاء ولا حمراء... وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل... وقريب من هذا في الروضة: ١٤٤ ح ١٧٣، والغارات: ١ / ٨١ وانظر قول عمر بن العزيز في تذكرة الخواص: ١٥٠: قال عمر بن عبد العزيز: ما علمنا أحدا كان في هذه الأمة أزهد من علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله). وانظر تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي: ٢ / ٢٠٢ ح ١٢٥٤، ومناقب الخوارزمي: ١١٧ ح ١١٧.
وقال العقاد في عبقرية الإمام: ٢٩... فلم يعرف أحد من الخلفاء أزهد منه (عليه السلام) في لذة دنيا أو سبب دولة، كان وهو أمير المؤمنين يأكل الشعير وتطحنه امرأته بيديها، وكان يختم على الجراب الذي فيه دقيق الشعير فيقول: لا أحب أن يدخل بطني ما لا أعلم... وقال سفيان: إن عليا لم يبن آجرة على آجرة... قد أبى أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة ايثارا للخصاص التي يسكنها الفقراء، وربما باع سيفه ليشتري بثمنه الكساء والطعام.
وانظر زهده أيضا في فرائد السمطين: ١ / ٣٥٢ ح ٢٧٨ وقصة سويد بن غفلة معه (عليه السلام). وقريب من لفظ الفرائد في البحار: ٤١ / ١٣٨، والغارات: ١ / ٨٠، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٩٨، وكشف الغمة: ١ / ٢١٨، وتذكرة الخواص: ١٠٧ و ١١٠ عندما دخل عليه سويد بن غفلة قال: دخلت على علي (عليه السلام) يوما وليس في داره سوى حصير رث وهو جالس عليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنت ملك المسلمين والحاكم عليهم وعلى بيت المال، وتأتيك الوفود وليس في بيتك سوى هذا الحصير شيء؟
فقال (عليه السلام): يا سويد، إن اللبيب لا يتأثث في دار النقلة، وأمامنا دار المقامة قد نقلنا إليها متاعنا، ونحن منقلبون إليها عن قريب. قال: فأبكانى والله كلامه.
وانظر قصة الأحنف بن قيس عند معاوية وقول الأحنف له في وصف الإمام علي (عليه السلام) كما وردت في تذكرة الخواص: ١٠٦، ونهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة: ٢ / ٤٨. وقصته (عليه السلام) مع عقبة بن علقمة كما جاء في الغارات: ١ / ٨٤، أسد الغابة: ٤ / ٢٣. وقصته (عليه السلام) مع رجل من ثقيف كما في التذكرة:
١٠٧، وكشف الغمة: ١ / ٢٣٣، وسفينة البحار: ٢ / ٤٥٨ في قصة الكبد المشوي. وقصة الفالوذ ج في الغارات: ١ / ٦٢ و ٨٨ و ٩٧ وغير هذا كثير.
وانظر المصادر التي تبحث عن زهده (عليه السلام) مثل المناقب: ٢ / ٩٧، وشرح النهج للفيض: ٩٥٦ الكتاب ٤٥ وقصار الجمل: ١ / ٢٨٤ و ٢٨٥ وجامع السعادات: ٢ / ٥٢. وانظر أنساب الأشراف: ٢ / ١٣٠ و ١٤٠ وما بعدها تحقيق المحمودي الطبعة الأولى مؤسسة الأعلمي بيروت، الطبقات الكبرى: ٣ / ٢٨ ط بيروت، تاريخ ابن عساكر: ح ١٢٤٢، ومسند أحمد بن حنبل ح ٧ و ١٦ و ٢٤، المغني: ٢٠ / ١٤١، وانظر نهج البلاغة تحقيق (صبحي الصالح): ٢٨٣ خطبة رقم ١٩١، والمناقب للخوارزمي: ٦٦، وكشف اليقين: ٨٥ وما بعدها، وكشف الغمة: ١ / ١٦٣ و ٧٠، ونهج الحق وكشف الصدق لابن المطهر الحلي، ودلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٥٣٦ و ٥٣٨، المعيار والموازنة: ٢٣٨ و ٢٣٩ و ٢٤١، وكشف المراد:
٤١٢. والمناقب لابن شهرآشوب: ١ / ٣٦٤ ط النجف، و: ٢ / ٥٢ ط النجف أيضا، و: ٢ / ٩٤ ط إيران، وتحف العقول تحقيق الغفاري: ١٨٠ وما بعدها.
(٥٦٧)