وفي نصرته (رض) (١).
قال الشيخ العارف بالله عبد الله بن أسعد اليافعي (رحمه الله): قال علماؤنا من أئمة أهل الحق: هذا الحديث حجة ظاهرة في أن عليا (عليه السلام) كان محقا ومصيبا والطائفة الأخرى بغاة لكنهم مجتهدون (٢). وفيه معجزة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من أوجه:
منها: أن عمارا يموت قتيلا، وأنه يقتله مسلمون، وأنهم بغاة، وأن الصحابة يقاتلونهم، وأنهم يكونون فرقتين باغية وغيرها. قالوا: وكل هذا وقع مثل فلق الصبح صلى الله على سيدنا محمد عبده ورسوله الذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، انتهى ذكره في كتابه المرهم.
الثالثة عشر: قدمه في الإسلام مذ هو غلام (٣).
الرابعة عشر: أن نسله من الزهراء البتول فاطمة بنت الرسول (صلى الله عليه وآله) (٤).
الخامسة عشر: شهرة محاسنه الجميلة واتصافه بكل فضيلة (رض) (٥).
فمن ذلك ما رواه البيهقي في كتابه الذي صنفه في فضائل الصحابة (رض) يرفعه بسنده إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في تقواه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) (٦).
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٥٧١
(١) تقدم الكلام حول عمار بن ياسر واستشهاده في صفين مع الإمام علي (عليه السلام)، وكذلك تقدم استخراج حديث الرسول (صلى الله عليه وآله): ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية. وانظر أنساب الأشراف: ٢ / ٣١٤ وما بعدها تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي مؤسسة الأعلمي بيروت.
(٢) في (ب، د): مجهدون.
(٣) تقدم الكلام حول إسلامه.
(٤) تقدم الكلام حول ذلك.
(٥) تقدم الكلام حول ذلك أيضا.
(٦) رواه البيهقي في فضائل الصحابة: ٤٩، وانظر إحقاق الحق: ٤ / ٣٩٢ و ٣٩٤ ح ٣. وقريب من هذا في ميزان الاعتدال: ٤ / ٩٩، والمناقب لابن المغازلي: ٢١٢، وذخائر العقبى: ٩٣. ولكن برواية البغوي في الصحاح عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
وانظر كشف اليقين: ٥٣ لتجد الحديث بلفظه الأول.
وانظر دلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٢٥٠، والمناقب للخوارزمي: ٤٥ عن الحارث الأعور صاحب راية علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بلغنا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان في جمع من أصحابه، فقال: أريكم آدم في علمه، ونوحا في فهمه، وإبراهيم في حكمته (خلته - خ ل) فلم يكن بأسرع من أن طلع علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال أبو بكر: يا رسول الله، أقسمت رجلا بثلاثة من الرسل (الأنبياء - خ ل)؟ بخ بخ لهذا الرجل، من هو يا رسول الله؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله) ألا تعرفه يا أبا بكر؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال النبي (صلى الله عليه وآله) هو أبو الحسن علي بن أبي طالب، فقال أبو بكر: بخ بخ لك يا أبا الحسن، وأين مثلك؟! وانظر لوامع الحقائق: ١١ للشيخ أحمد الآشتياني، وكشف المراد للعلامة الحلي: ٤١٨، وعوالم العلوم: ١٨ / ١٨٦ - ١٩٠، والبحار: ٤٦ / ١٣٤ - ١٣٦، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٤٤٩.
اما حديث " النظر إلى وجه علي عبادة " فقد رواه الخطيب في تاريخه: ٢ / ٥١، والمناقب لابن المغازلي: ٢٠٦ وهو من الأحاديث المتواترة. ورواه أيضا الحاكم: ٣ / ١٤١، وحلية الأولياء: ٥ / ٥٨، وميزان الاعتدال: ٤ / ٢٨٣، ولسان الميزان: ٦ / ١٧٨، والرياض النضرة: ٢ / ٢١٩، وذخائر العقبى:
١٩٥، وتاريخ الخلفاء: ٦٦، وينابيع المودة: ٩٠ و ٢١٢ و ٢١٤، والعمدة لابن البطريق: ١٩١، والمناقب للخطيب الخوارزمي: ٢٥٢، وإحقاق الحق: ٧ / ٨٩، والبحار: ٣٨ / ١٩٦، والنهاية لابن الأثير: ٥ / ٧٧، وسنن الترمذي: ٥ / ٦٠١ ح ٣٧٣٧، كفاية الطالب: ١٥٧، والمواقف للإيجي: ٣ / ٢٧٦، والغدير:
٣ / ٣٦٠.
وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي في المناقب: ٢١٢، والبحار: ٣٩ / ٣٩ و ٢٥ ح ٢٥٦: من أراد أن ينظر إلى علم آدم وفقه نوح فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). أي النظر إلى علم على (عليه السلام) المساوي والمماثل الحقيقي لآدم في العلم، وهكذا في فهم نوح وعبادة عيسى و... الخ. وانظر الكافي: ١ / ٣٢٢، وعبقات الأنوار: ١ / ١١٣ و ٣٢٣ و ٤١٧ و ٤٣٥، و: ٢ / ٩٧، وفرائد السمطين: ١ / ١٧٠ الرقم ١٣١، كشف الغمة: ١ / ١٥٣، نزهة المجالس: ٢ / ٢٤٠. وانظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٨ ط النجف و ٢٤٢ ط إيران أورد مساواته (عليه السلام) مع آدم وإدريس و نوح وإبراهيم ويعقوب (عليهم السلام)، وفي: ٣ / ٢٤٥ - ٢٤٦ مع يوسف و موسى (عليهما السلام)، وفي: ٣ / ٢٤٨ - ٢٥١ مساواته (عليه السلام) مع هارون ويوشع ولوط وداود وطالوت (عليهم السلام)، وفي: ٣ / ٢٥٦ - ٢٥٧ مع سليمان و عيسى (عليهما السلام).
وروى الحديث " من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمه وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) " شواهد التنزيل: ١ / ١٠٦ ح ١٤٧، والديلمي في الفردوس عنه في البحار: ٤٠ / ٧٨ وشواهد التنزيل بطريقين: ١ / ٧٩ و ٨٠ ح ١١٦ و ١١٧، والخوارزمي بطريقين أيضا: ٤٠ و ٢١٩، والكراجكي في التفضيل: ٣١ و ٣١، والبيهقي في السنن. وروى معناه الخوارزمي:
٤٥ عن الحارث كما ذكرنا سابقا، وبين الألفاظ اختلاف والحديث الذي روي عن أبي الحمراء " من سره أن ينظر إلى آدم في علمه ونوح في فهمه وإبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) " رواه الكنجي ب ٢٣ في كفاية الطالب: ١٢١، ورواه السيوطي في الدر المنثور: ١ / ٦٠، ومسند علي (عليه السلام) في كتاب جمع الجوامع: ٢ / ١١١، وكنز العمال: ١ / ٢٣٤ الطبعة الأولى. والكنز بهامش مسند أحمد:
١ / ٤١٩ الطبعة الأولى، وأمالي الشيخ الصدوق: ٥٧، معاني الأخبار: ١٢٥ ط بيروت، والخصال:
١ / ٢٧٠ ح ٨ ط بيروت، وغاية المرام: ب ١٠٧ / ٣٩٣ ح ١، والخصائص عن النطنزي ح ٢ ب ١٠٧، والغدير: ٧ / ٣٠٠ الطبعة الثانية عن الدر المنثور وكتاب الأربعين المنتقى ورواه الطالقاني في ب ٢٩ وفي الباب ٣٥ تحت رقم ١٤٢ من فرائد السمطين، اللآلي المصنوعة: ١ / ١٨٤ ط بولاق.
(٢) في (ب، د): مجهدون.
(٣) تقدم الكلام حول إسلامه.
(٤) تقدم الكلام حول ذلك.
(٥) تقدم الكلام حول ذلك أيضا.
(٦) رواه البيهقي في فضائل الصحابة: ٤٩، وانظر إحقاق الحق: ٤ / ٣٩٢ و ٣٩٤ ح ٣. وقريب من هذا في ميزان الاعتدال: ٤ / ٩٩، والمناقب لابن المغازلي: ٢١٢، وذخائر العقبى: ٩٣. ولكن برواية البغوي في الصحاح عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
وانظر كشف اليقين: ٥٣ لتجد الحديث بلفظه الأول.
وانظر دلائل الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٢٥٠، والمناقب للخوارزمي: ٤٥ عن الحارث الأعور صاحب راية علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بلغنا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان في جمع من أصحابه، فقال: أريكم آدم في علمه، ونوحا في فهمه، وإبراهيم في حكمته (خلته - خ ل) فلم يكن بأسرع من أن طلع علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال أبو بكر: يا رسول الله، أقسمت رجلا بثلاثة من الرسل (الأنبياء - خ ل)؟ بخ بخ لهذا الرجل، من هو يا رسول الله؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله) ألا تعرفه يا أبا بكر؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال النبي (صلى الله عليه وآله) هو أبو الحسن علي بن أبي طالب، فقال أبو بكر: بخ بخ لك يا أبا الحسن، وأين مثلك؟! وانظر لوامع الحقائق: ١١ للشيخ أحمد الآشتياني، وكشف المراد للعلامة الحلي: ٤١٨، وعوالم العلوم: ١٨ / ١٨٦ - ١٩٠، والبحار: ٤٦ / ١٣٤ - ١٣٦، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٤٤٩.
اما حديث " النظر إلى وجه علي عبادة " فقد رواه الخطيب في تاريخه: ٢ / ٥١، والمناقب لابن المغازلي: ٢٠٦ وهو من الأحاديث المتواترة. ورواه أيضا الحاكم: ٣ / ١٤١، وحلية الأولياء: ٥ / ٥٨، وميزان الاعتدال: ٤ / ٢٨٣، ولسان الميزان: ٦ / ١٧٨، والرياض النضرة: ٢ / ٢١٩، وذخائر العقبى:
١٩٥، وتاريخ الخلفاء: ٦٦، وينابيع المودة: ٩٠ و ٢١٢ و ٢١٤، والعمدة لابن البطريق: ١٩١، والمناقب للخطيب الخوارزمي: ٢٥٢، وإحقاق الحق: ٧ / ٨٩، والبحار: ٣٨ / ١٩٦، والنهاية لابن الأثير: ٥ / ٧٧، وسنن الترمذي: ٥ / ٦٠١ ح ٣٧٣٧، كفاية الطالب: ١٥٧، والمواقف للإيجي: ٣ / ٢٧٦، والغدير:
٣ / ٣٦٠.
وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي في المناقب: ٢١٢، والبحار: ٣٩ / ٣٩ و ٢٥ ح ٢٥٦: من أراد أن ينظر إلى علم آدم وفقه نوح فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). أي النظر إلى علم على (عليه السلام) المساوي والمماثل الحقيقي لآدم في العلم، وهكذا في فهم نوح وعبادة عيسى و... الخ. وانظر الكافي: ١ / ٣٢٢، وعبقات الأنوار: ١ / ١١٣ و ٣٢٣ و ٤١٧ و ٤٣٥، و: ٢ / ٩٧، وفرائد السمطين: ١ / ١٧٠ الرقم ١٣١، كشف الغمة: ١ / ١٥٣، نزهة المجالس: ٢ / ٢٤٠. وانظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٨ ط النجف و ٢٤٢ ط إيران أورد مساواته (عليه السلام) مع آدم وإدريس و نوح وإبراهيم ويعقوب (عليهم السلام)، وفي: ٣ / ٢٤٥ - ٢٤٦ مع يوسف و موسى (عليهما السلام)، وفي: ٣ / ٢٤٨ - ٢٥١ مساواته (عليه السلام) مع هارون ويوشع ولوط وداود وطالوت (عليهم السلام)، وفي: ٣ / ٢٥٦ - ٢٥٧ مع سليمان و عيسى (عليهما السلام).
وروى الحديث " من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمه وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) " شواهد التنزيل: ١ / ١٠٦ ح ١٤٧، والديلمي في الفردوس عنه في البحار: ٤٠ / ٧٨ وشواهد التنزيل بطريقين: ١ / ٧٩ و ٨٠ ح ١١٦ و ١١٧، والخوارزمي بطريقين أيضا: ٤٠ و ٢١٩، والكراجكي في التفضيل: ٣١ و ٣١، والبيهقي في السنن. وروى معناه الخوارزمي:
٤٥ عن الحارث كما ذكرنا سابقا، وبين الألفاظ اختلاف والحديث الذي روي عن أبي الحمراء " من سره أن ينظر إلى آدم في علمه ونوح في فهمه وإبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) " رواه الكنجي ب ٢٣ في كفاية الطالب: ١٢١، ورواه السيوطي في الدر المنثور: ١ / ٦٠، ومسند علي (عليه السلام) في كتاب جمع الجوامع: ٢ / ١١١، وكنز العمال: ١ / ٢٣٤ الطبعة الأولى. والكنز بهامش مسند أحمد:
١ / ٤١٩ الطبعة الأولى، وأمالي الشيخ الصدوق: ٥٧، معاني الأخبار: ١٢٥ ط بيروت، والخصال:
١ / ٢٧٠ ح ٨ ط بيروت، وغاية المرام: ب ١٠٧ / ٣٩٣ ح ١، والخصائص عن النطنزي ح ٢ ب ١٠٧، والغدير: ٧ / ٣٠٠ الطبعة الثانية عن الدر المنثور وكتاب الأربعين المنتقى ورواه الطالقاني في ب ٢٩ وفي الباب ٣٥ تحت رقم ١٤٢ من فرائد السمطين، اللآلي المصنوعة: ١ / ١٨٤ ط بولاق.
(٥٧١)