الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٢٣٢ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)

وروى الترمذي [عن أنس بن مالك (رض) قال:] انه (صلى الله عليه وآله) بعث ب‍ [سورة] براءة، أو قال: سورة التوبة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ عني [هذا] إلا رجل هو (١) من (٢) أهل بيتي، أو قال: يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه، فدعا عليا فأعطاه إياها (٣).

(١) في (د): هو مني.
(٢) في (ج): من أهلي.
(٣) سنن الترمذي: ٤ / ٣٣٩، و: ١٣ / ١٦٤ - ١٦٥ ح ٥٠٨٥ و ٥٠٨٦ و ٣٤٠ ح ٥٠٨٧، وفي صحيح الترمذي أيضا: ٢ / ١٨٣ روى بسنده عن أنس بن مالك وعن ابن عباس وعن زيد بن يثيع، و: ٣ / ٢٢٢ ح ٨٧١ و: ٥ / ٢٥٦ - ٢٥٧ ح ٣٠٩٠ - ٣٠٩٢.
وردت قصة تبليغ سورة براءة في صحيح الترمذي كما ذكرنا سابقا، والطبري في تفسيره جامع البيان: ٦ / ٣٠٦ و ٣٠٧ ط دار الكتب العلمية بيروت، وخصائص النسائي: ٢٠، ومستدرك الصحيحين:
٣ / ٥١، وغيرها عن أنس بن مالك وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وأبي سعيد الخدري وعمر بن ميمون وعلي بن أبي طالب وأبي بكر.
ورويت هذه القصة بألفاظ فيها زيادة ونقصان ولكنها جميعها تشير إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) دعا أبا بكر وبعثه ببراءة لأهل مكة، لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله طبقا للآية الشريفة (برآءة من الله ورسوله إلى الذين عهدتم من المشركين) التوبة: ١. فسار بها - الصديق - ثلاثا ثم قال لعلي: إلحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت. ففعل، فلما قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) أبو بكر بكى وقال: يا رسول الله حدث في شيء؟ قال: ما حدث فيك إلا خير، ولكني أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني. مسند أحمد: ١ / ٣ / ٤ من مسند أبي بكر. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
وفي رواية عبد الله بن عمر " ولكن قيل لي: أنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك " مستدرك الصحيحين: ٣ / ٥١. وفي رواية أبي سعيد الخدري " لا يبلغ عني غيري أو رجل مني " الدر المنثور في تفسير (برآءة من الله).
وفي رواية سعد " لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني " خصائص النسائي: ٢٠. وفي رواية زيد بن يثيع " قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي " تفسير ابن جرير: ١٠ / ٤٦. وفي رواية " لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " كنز العمال: ١ / ٢٤٦، و: ٢ / ٤٣١ / ٤٤٢١. وفي رواية قال:
" لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه " مسند أحمد بن حنبل: ١ / ٢٣٠ و ٣٣٠، والنسائي في خصائصه:
٨. وروي أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبرائيل (صلى الله عليه وآله) وقال: " يا محمد لا يبلغن رسالتك إلا رجل منك " تفسير غرائب القرآن للنيسابوري: ١٠ / ٣٦ المطبوع بهامش " جامع البيان ".
وقد اختلف العلماء في تعيين هذا اليوم المذكور في الآية الكريمة، فذهب جمع - منهم: علي بن أبي طالب وابن مسعود، وابن أبي أوفى، والمغيرة بن شعبة، ومجاهد - أنه يوم النحر، ورجحه ابن جرير. وذهب آخرون منهم -: عمر بن الخطاب، وابن عباس، وطاووس - أنه يوم عرفة، والأول أرجح لأن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر من بعثه لإبلاغ هذا إلى المشركين أن يبلغهم يوم النحر. (انظر تفسير فتح القدير للشوكاني: ٢ / ٣٣٣ - ٣٣٤).
واختلفوا في قراءة عدد الآيات، قال بعضهم: قرأ عليهم ثلاثين، وقيل: أربعين، وقيل: ثلاث عشرة آية، واختلفوا أيضا في الشروط، فقيل: أربع " لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده " فقالوا عند ذلك: يا علي أبلغ ابن عمك إنا قد نبذنا العهد وراء ظهورنا، وأن ليس بيننا وبينه عهد إلا طعن بالرماح وضرب بالسيوف.
(انظر تفسير الكشاف للزمخشري: ٢ / ٢٤٣ ط منشورات البلاغة - قم) وقيل غير ذلك باختلاف بسيط جدا.
وكان نزول هذه الآية الكريمة سنة تسع من الهجرة لأن فتح مكة سنة ثمان للهجرة، وقيل: كان الأمير فيها عتاب بن أسيد فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر على الموسم سنة تسع. ثم أتبعه عليا (عليه السلام) راكب العضباء، ولذا عندما دنا علي، سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال: هذا رغاء ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما لحقه قال: أمير أو مأمور؟ قال: مأمور، فرجع أبو بكر وقال: يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: لا... الحديث.
ولسنا بصدد بيان وشرح قصة براءة وملابساتها عند بعض الحاقدين والمغرضين والمنافقين والمشككين أصحاب النفوس المريضة، ولكن فمن شاء فليراجع المصادر التي تشير إلى ذلك، ونحن بدورنا نذكر بعض المصادر لا كلها على سبيل المثال لا الحصر، بل المتوفرة لدنيا والتي أشرنا إلى بعضها.
تفسير الكشاف للزمخشري: ٢ / ٢٤٣، تفسير جامع البيان للطبري: ٦ / ٣٠٦ - ٣٠٧، تفسير غرائب القرآن: ١٠ / ٣٦ المطبوع بهامش جامع البيان، تفسير فتح القدير: ٢ / ٢٣٣ - ٢٣٤، تفسير مجمع البيان للطبرسي: ٥ / ٣ ط دار إحياء التراث العربي بيروت، صحيح الترمذي: ٢ / ١٨٣، النسائي في خصائصه:
٢٠ و ٩٢ ط الحيدرية و ٨ و ٢٨ و ٣٣ ط بيروت و ٦١ - ٦٤ ط الحيدرية و ٥ ط بيروت و ٧٠ تحقيق المحمودي. مسند أحمد بن حنبل: ٢ / ٣١٩ / ١٢٨٦ بسند صحيح و: ٣٢٢ / ١٢٩٦ ط دار المعارف بمصر، و: ٣ / ٢٨٣ ط الميمنية.
وراجع الدر المنثور للسيوطي: ٣ / ٢٠٩ و ٢١٠، تفسير ابن جرير الطبري: ١٠ / ٤٦ - ٤٧ و ٦٤ و ٦٥ ط آخر، مستدرك الصحيحين: ٢ / ٥١ و ٣٣١، و: ٣ / ٥١ و ٥٢، كنز العمال: ١ / ٢٤٦، و: ٦ / ٣٩٩ و ١١ / ٦٠٣ / ٣٢٩١٤، و ١٥ / ٩٥ الطبعة الثانية، ذخائر العقبى: ٨٧٦٩، الرياض النضرة:
٢ / ٢٠٣ و ٢٢٧ - ٢٢٩ الطبعة الثانية، مجمع الزوائد: ٤ / ١١، و: ٧ / ٢٩، و: ٩ / ١١٩، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين: ١٧٢.
وانظر أيضا كشف المراد: ٤١٤ و ٣٩٧ و ٤٢٠، العمدة لابن البطريق: ٦٦ و ١٦٦، الصراط المستقيم: ١ / ٢٣٣، و ٢ / ٥٣، المعيار والموازنة: ٧٢ و ٨٨، تلخيص الشافي للشيخ الطوسي:
٣ / ١٨٧، دلائل الصدق: ٢ / ٣٨٤ و ٥٥٠ و ٥٦٣، اللوامع الإلهية: ٢٨١، الإرشاد للشيخ المفيد: ٣٧، تذكرة الخواص: ٣٧ و ٤٢، كنوز الحقائق: ٩٨، شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني: ١ / ٣٠٣ تحقيق الشيخ المحمودي ح ٣٠٧ - ٣١٢ و ٣١٤ - ٣٢٧.
وراجع أيضا تفسير ابن كثير: ٢ / ٣٣٣ و ٣٣٤، البداية والنهاية: ٥ / ٣٨، إرشاد الساري: ٧ / ١٣٦، روح المعاني للآلوسي: ٣ / ٢٦٨، الإمامة في أهم الكتب الكلامية وعقيدة الشيعة الأمامية للسيد علي الحسيني الميلاني: ٦٨٠ منشورات الشريف الرضي، فضائل الخمسة للسيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي: ٢ / ٣٤٦، المناقب لابن شهرآشوب: ١ / ٣٩١ ط النجف، و: ٢ / ١٢٦ ط إيران، تفسير القمي: ١ / ٢٣١، غاية المرام: ٣٥٣ باب ٥٤ ح ١.
وانظر أيضا المصنف لابن أبي شيبة: ٨٤ و ٨٥ / ١٢١٨٤، فضائل الصحابة: ٢ / ٦٤١، بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية لابن طاووس ٢٨٦، وتحقيق السيد علي العدناني ط مؤسسة آل البيت (عليه السلام)، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين لابن جرير الطبري الإمامي: ٣١١ تحقيق الشيخ المحمودي، كفاية الطالب: ١٥٢ و ٢٤٠ و ٢٨٥ ط الحيدرية و ١١٠ ط الغري، تاريخ الطبري: ٣ / ١٢٣، ينابيع المودة: ٩٨ و ٩٩ ط إسلامبول، و ١٠١ ط الحيدرية، و: ٢ / ٧٨ ط أسوة، و: ٣ / ١٤٣ و ٢٧٩ و ٤٠٣ ط أسوة، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي: ١ / ٣٣٠، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك: ٣ / ٥٢، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ١٥٥ / ١٦٤، و: ١ / ٣١٦ / ٤١.
وانظر أيضا شرح النهج لابن أبي الحديد: ٦ / ٤٥ ط مصر تحقيق أبو الفضل، تاريخ دمشق لابن عساكر / ترجمة الإمام علي (عليه السلام): ٢ / ٣٧٦ / ٨٧١ و ٨٧٢ و ٨٨١ - ٨٨٣ و ٨٨٥ و ٨٨٦. المناقب للخوارزمي: ٧٢ و ٩٩، المناقب لابن المغازلي: ١١٦ / ١٥٥ ط آخر، الكامل لابن الأثير: ٢ / ٢٩١، تفسير الخازن: ٣ / ٤٧، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن: ٣ / ٤٩، جامع الأصول لابن الأثير: ٩ / ٤٧٥، فرائد السمطين: ١ / ٦١ و ٣٢٨، أبو هريرة لشرف الدين: ١٥٧ - ١٨٨ / ١٨.
وراجع الغدير للعلامة الأميني: ٣ / ٢٤٥، و: ٦ / ٣٣٨، الملل والنحل للشهرستاني: ١ / ١٦٣، سبيل النجاة في تتمة المراجعات: ١٤٨ رقم ٥٦٧، غاية المرام: ٤٦٢ باب ٧ المقصد الثاني و ب ٥٧ ص ٣٦٤، تفسير فرات بن إبراهيم: ٥٣ / ١٧٦، أبو نعيم في كتابه " ما نزل من القرآن في علي "، كما رواه ابن البطريق فصل ١٠، خصائص الوحي المبين: ٨٩ الطبعة الأولى، كتاب الأموال: رواه أبو عبيد القاسم بن سلام ٢١٥ ح ٤٥٦ و ٤٥٧، مسند ابن عباس: ١ / ٣٣١، المعجم الكبير للطبراني: ٣ / ١٦٨، معجم الصحابة: ٣٨، سعد السعود لعلي بن طاووس: ٧٢ الباب ٢.
(٢٣٢)