الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٢٢٨ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)

في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (١).

(١) صحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ باب فضائل علي بن أبي طالب، و: ٢ / ٤٤٨ كتاب الفضائل ح ٣٠ / ٢٤٠٤.
حديث المنزلة:
وحديث المنزلة من الأحاديث المتواترة والمشهورة عند أهل الشيعة والسنة، واعترف بصحة سنده أكابر علماء المسلمين وثقات الرواة، ولسنا بصدد بيان ما فيه من الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة في كيفية إنزال الإمام علي (عليه السلام) بمنزلة هارون من موسى ولم يستثن من جميع المنازل إلا منزلة النبوة. ولسنا أيضا بصدد الدفاع عن الحديث عند المشككين في أسانيده كالآمدي مثلا والكرماني وابن تيمية والجاحظ وغيرهم وذلك لأن محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ ه‍) هو الراوي له عن سعد بن أبي وقاص ولولا ثبوته عنده لما رواه. وصرح الذهبي بصحته في تلخيص المستدرك، وذكره ابن حجر الهيتمي في صواعقه.
ومعاوية نفسه الذي أسس سب ولعن الإمام علي (عليه السلام) على منابر المسلمين لم يجحد هذا الحديث، وقصته مع سعد بن أبي وقاص أشهر من أن تذكر عندما قال لسعد: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ فقال سعد: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي وقد خلفه في بعض غزواته: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي. بل إن معاوية نفسه حدث بحديث المنزلة عندما سأله سائل عن مسألة ما فقال معاوية للسائل: سل عنها عليا فهو أعلم. قال السائل جوابك فيها أحب إلي من جواب علي، قال معاوية: بئس ما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغره بالعلم غرا، ولقد قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. (انظر الصواعق المحرقة: ١٠٧ المقصد ٥ باب ١١).
وروى الحديث بطرق عديدة وعن جماعة من الصحابة منهم: سعد بن أبي وقاص، والبراء بن عازب، وأبو هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وزيد بن أرقم، وأم سلمة، وأم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية - أخت حرام بن ملحان - استشهد أبوها وأخوها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي أم أنس خادم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورواه حبش بن جنادة، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر، ومالك بن الحويرث، والإمام علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وأبو أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عباس، وزيد بن أبي أوفى، ونبيط بن شريط، وفاطمة بنت حمزة، وأبو بردة، وجابر بن سمرة، وعبد الله بن مسعود، وأسماء بنت عميس، وأبو سعيد الخدري، وابن أبي ليلى، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهم كثير.
وروى في أكثر من ١٠٥ كتاب أعظم محدثي أهل السنة كما قال الأميني في مراجعاته: ١٣٩، وأعيان الشيعة: ١ / ٣٧١، وغاية المرام للمحدث البحراني المقصد الأول ب ٢١. وطرق سعد كثيرة ذكرها ابن خثيمة، ففي الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٤: أنت مني بمنزلة هارون من موسى. ورواه عن سعد ابنه إبراهيم وعائشة بنت سعد ومصعب بن سعد وسعد بن المسيب، وأبو عبد الله بن سعد وعبد الله بن بديل كلهم عن سعد. وروي في مناسابات عدة كغزوة تبوك وهي العمدة وخيبر، وسد الأبواب والمؤاخاة الأولى والثانية والمعراج والغدير وتفسير (عم يتسآءلون) واتكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على علي، وزيارته لأم سليم وتسميتة للحسنين (عليه السلام) وروي بألفاظ مختلفة من التقديم والتأخير والزيادة والنقص حسب الواقعة.
فتارة " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي كما في المناقب لابن المغازلي: ٣٣ ح ٥٠. وتارة أخرى " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " كما في صحيح البخاري بشرح الكرماني: ١٤ / ٢٤٥ / ٣٤٧٠. وتارة ثالثة " أنت مني كهارون من موسى " كما في تاريخ دمشق:
١ / ٣١٢ ح ٣٧٤. وتارة رابعة " إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " كما في تاريخ دمشق: ١ / ٣٣٠ ح ٣٩٩. وتارة خامسة " هذا علي بن أبي طالب لحمه لحمي ودمه دمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " كما في فرائد السمطين: ١ / ١٤٩ ح ١١٣، سنن الترمذي: ٥ / ٥٩٨ ح ٣٧٣٠، ومن شاء فليراجع إلى المصادر التالية على سبيل المثال لا الحصر:
صحيح البخاري: ١٤ / ٢٤٥ / ٣٤٧٠، و: ١٦ / ٢١٧ / ٤١١٥ بشرح الكرماني، و: ٤ / ٧١ ط بمبي، و: ٤ / ٢٠٨ ط دار الفكر، و: ٥ / ١٩ ط الأميرية، و: ٥ / ٣٧ و ٢٤ ط بمبي و ٣ / ٥٤ ط الميمنية، و: ٦ / ٣ ط محمد علي صبيح، وكذلك ط الفجالة، و ٦١ ط الشرقية، و ٨٦ ط إحياء الكتب، و ٣ ط مطابع الشعب، و ٦٣ ط الخيرية، و ٥٨ ط المعاهد، ٥ / ١٢٩ ط دارالفكر. وراجع صحيح مسلم:
٢
/ ٣٦٠ ط عيسى الحلبي، و: ٣٢٣ و ٣٢٤ باب الفضائل، و: ٧ / ١٢٠ ط محمد علي صبيح، و: ٤ / ١٨٧٠ ح ٣٠، روى بسنده عن سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. قال سعيد: فأحببت أن أشافه به سعدا فلقيت سعدا فحدثته بما حدثني عامر فقال: أنا سمعته، فقلت: أنت سمعته؟ فوضع إصبعيه على أذنيه فقال: نعم وإلا فأستكت.
ورواه أيضا في كتاب الفضائل بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه في قصته مع معاوية وطلب معاوية منه - سعدا - أن يسب عليا. وراجع تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي (عليه السلام):
١ / ٣١٢ رقم ٣٧٤ بسنده عن الزهري عن عامر بن سعد، و ص ٢٠٦ ح ٢٧١ و ٢٧٢، و ٣٣٩ ح ٤١٠ و ٤١١ الطبعة الأولى، و ٣٦٩ ح ٤١٠ و ٤١١ الطبعة الثانية بيروت، و: ١ ح ٣٠ و ١٢٥ و ١٤٨ - ٢٥١ و ٢٧١ - ٢٧٤ و ٢٧٦ - ٢٨١ و ٣٢٩ و ٣٣٠ و ٣٣٦ - ٤٥٦ الطبعة الأولى بيروت، و ٧٨ ح ١٢٥ و ٤٠٦، و ص ٣٣٨ ح ٤٠٩، وحديث ٣٣٩ مروي عن طريق عمر بن الخطاب عندما سمع رجلا يشتم عليا كانت بينه وبينه خصومه، فقال له عمر بن الخطاب: إنك من المنافقين، لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي.
وروى الحديث أحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ١٧٣ و ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٨٥ و ٣٣١، و ٩٤ ح ١٦٠٠ ط آخر، و ٩٧ ح ١٦٠٨، و: ٥ / ٢٥ ح ٣٠٦٢ ط دار المعارف بمصر، و: ٦ / ٣٦٩ و ٤٣٨، و: ٣ / ٣٢، و ٥٠ ح ١٤٩٠، و ٥٦ ح ١٥٠٥، و ٥٧ ح ١٥٠٩، و ٦٦ ح ١٥٣٢، و ٧٤ ح ١٥٤٧، و ٨٨ ح ١٥٨٣ ط آخر، وروي في صحيح ابن ماجة: ١ / ٢٨ و ٤٢ ح ١١٥ و ١٢١ ط دار إحياء الكتب، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ٦٥ و ١٦٨ مستدرك الحاكم: ٢ / ٣٣٧، و: ٣ / ١٠٩، الصواعق المحرقة: ١٧٧ ط المحمدية و ١٠٧ المقصد الخامس ب ١١، شواهد التنزيل: ١ / ١٥٠، و: ٢ / ٢١ ح ٢٠٤ و ٢٠٥ تحقيق الشيخ المحمودي، مرآة الجنان لليافعي: ١ / ١٠٩ ط بيروت، العقد الفريد: ٤ / ٣١١ و ٥ / ١٠٠ ط لجنة التأليف بمصر، و: ٢ / ٢٧٩، و: ٣ / ٤٨ ط العثمانية.
وانظر كنز العمال: ٥ / ١٣٩ / ٤٠٣ و ٤٠٤ و ٤١٠ و ٤١١ و ٤٣٢ و ٤٨٧ الطبعة الثانية، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢ / ١٠٦ ح ٤٣، و ص ٩٢ ح ٨ و ١٥ - ١٨ ط آخر، خصائص النسائي ٤٨ و ٧٦ - ٨٥ ط الحيدرية، و ١٠٦ ح ٤٥ - ٤٨ و ٦١ ط بيروت، وذخائر العقبى: ٦٣ و ٦٤ و ٦٩ و ٨٧، مقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ٤٨ و ١٤٩، المعجم الصغير للطبراني: ٢ / ٢٢ و ٥٤، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٤ و ٣٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٩ - ١١١ و ١١٩، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار:
١٤٨ و ١٤٩ ط السعيدية و ١٣٤ و ١٣٦ ط العثمانية، نظم درر السمطين: ٩٥ و ١٠٧.
وراجع صحيح الترمذي: ٥ / ٣٠١ ح ٣٨٠٨ صححه و ح ٣٨١٣ وصححه أيضا و ح ٣٨١٤ حسنه ط دار الفكر، أسد الغابة: ٤ / ٢٥ ٢٧، و: ٢ / ٨ ط آخر، الإصابة لابن حجر: ٢ / ٥٠٩ و ٥٠٧، كفاية الطالب: ٨٤ - ٨٦ ط الحيدرية و ٢٨ و ٧٠ ط الغري و ٢٨١ - ٢٨٥ و ٢٨٧ ط الحيدرية، و ١٤٨ - ١٥٣ ط الغري، المناقب للخوارزمي: ١٩ و ٢٤ و ٥٩ و ٦٠ و ٧٤ و ٧٦ و ٨٣ و ٨٤ و ٨٦ و ١٣٠ و ٢١٤.
وانظر أيضا فرائد السمطين: ١ / ١٢٢ و ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤ و ١٢٦ و ١٢٧ و ١٥٠ و ٣١٧ و ٣٢٩، و ٣٧١، و ٣٧٨ ط آخر، الرياض النضرة: ٢ / ٢١٤ - ٢١٦ و ٢٤٧ و ٢٤٨ الطبعة الثانية، جامع الأصول لابن الأثير: ٩ / ٤٦٨ و ٤٦٩. ينابيع المودة: ٣٥ و ٤٤ و ٤٩ و ٥٠ و ٥١ و ٥٥ - ٥٧ و ٦٣ و ٨٠ و ٨٦ و ٨٨ و ١١٤ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٧٦ و ١٨٣ و ١٨٥ و ٢٠٤ و ٢٢٠ و ٢٣٤ و ٢٥٤ و ٤٠٨ و ٤٩٦ ط إسلامبول، حلية الأولياء: ٧ / ١٩٤ - ١٩٧، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٤ و ٣٥، تاريخ الطبري:
٣
/ ١٠٤، المناقب لابن المغازلي: ٣٤ ح ٥٢ ط طهران، و ٢٧ ح ٤٠ - ٣٠٣ الطبعة الأولى طهران.
وراجع كذلك شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٤٩٥ و ٥٧٥ و ٣ / ٢٥٥ ط مصر تحقيق أبو الفضل، و: ٤ / ٢٢٠ ط مصر، و: ٩ / ٣٠٢، و: ١٠ / ٢٢٢، و ١٨ / ٢٤، إرشاد الشيخ المفيد: ١٤١ الفصل ٤٣ من الباب ٢، ميزان الاعتدال: ٢ / ٣، تفسير العياشي: ١ / ٣٣٢ ح ١٥٣ ط قم، مصابيح السنة للبغوي:
٢ / ٢٧٥ ط محمد علي صبيح، إثبات الهداة للحر العاملي: ٣ باب ١٠ ح ٣٧٦ و ٢٤٣ ط طهران و ح ٦١٩ و ٦٦١ و ١٠٨ ط آخر، الفتح الكبير للنبهاني: ١ / ٢٧٧، و: ٣ / ٣٩٨.
وراجع أيضا أمالي الشيخ الطوسي: ١ / ٤٩ و ٨٥، مشكاة المصابيح: ٣ / ٢٤٤، الجامع الصغير للسيوطي: ٢ / ٥٦، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥ / ٣١ و ٥٣ و ٥٥، إحقاق الحق: ٥ / ١٣٣ الطبعة الأولى طهران، علل الشرايع للصدوق: ١٣٧ و ١٣٨، بحار الأنوار: ٣٧ / ٢٥٤ و ٢٥٦ و ٢٥٧ ط الجديد و ٢٠٦ و ٢٦٠، و: ٣٨ / ٣٣٤ ح ٧ و ١١ و ١٨ ط الجديد و ٤٣ ح ١٨ ط الجديد.
(٢٢٨)