الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٠ - روايات تعلم زيد العبرانية أو السريانية
و عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: كان زيد بن ثابت يتعلم في مدارس ماسكة، فتعلم كتابهم في خمس عشرة ليلة، حتى كان يعلم ما حرفوا و بدلوا [١].
و قال الكتاني: قلت في بهجة المحافل لابن عبد البر: إنه تعلمها في ثمانية عشر يوما [٢].
و قالوا عن زيد بن ثابت: «و كان يكتب بالعربية و العبرانية» [٣]، أو «السريانية» [٤].
و قال ابن الأثير الجزري: «كانت ترد على النبي «صلى اللّه عليه و آله» كتب بالسريانية، فأمر زيدا، فتعلمها» [٥].
و قال الذهبي: «قدم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و زيد صبي ذكي
[٢] -البخاري. و تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣١ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٢٨، و ٤٢٩ و تهذيب الكمال ج ١٠ ص ٢٨ و راجع الثقات ج ١ ص ٢٤٦.
[١] كنز العمال ج ١٦ ص ٨،٩ عن ابن عساكر، و راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٧٦، و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٠٤ عن ابن عساكر. و تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٤٤٦ عن ابن سعد و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩١.
[٢] التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٠٣ و راجع: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٢٩ و بهجة المجالس ج ١ ص ٣٥٦.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٤٤٩، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤٢١، و تلخيصه للذهبي بهامش ص ٤٢٢ منه، و فتوح البلدان للبلاذري ص ٥٨٣.
[٤] المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ١٦٠.
[٥] أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٢، و عنه في قاموس الرجال ج ٤ ص ٢٣٩، و تنقيح المقال ج ١ ص ٤٦٢، و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢١ عنه أيضا.