الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - دوافع حمراء الأسد و نتائجها
اليوم الثالث، ليعرف أخبار النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و يأتي بها قريشا، فلما كان في اليوم الرابع أخبرهم «صلى اللّه عليه و آله» : أن معاوية بات قريبا، و أرسل زيدا و عمارا، فقتلاه.
و الصحيح عليا و عمارا، كما في رواية الكافي.
و قال البلاذري عن ابن الكلبي: و يقال: إن عليا «عليه السلام» هو الذي قتل معاوية بن المغيرة [١].
و يذكر هنا: أن عثمان قد انتقم من أم كلثوم، لدلالتها على ابن عمه.
بل يقال: إن ما فعله بها كان سببا في موتها في اليوم الرابع، و بات ملتحفا بجاريتها [٢].
دوافع حمراء الأسد و نتائجها:
لقد اتضح مما تقدم بعض دوافع غزوة حمراء الأسد، و نتائجها، و للتذكير بذلك نعود فنقول:
لقد عرف الرسول الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» : أن نتائج حرب أحد، لولا خروجه إلى حمراء الأسد سوف تكون:
[١] مغازي الواقدي ج ١ ص ٣٣٣، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٤٦ و ٤٧ عن البلاذري، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦١، و ليراجع الكامل لابن الاثير ج ٢ ص ١٦٥ ط صادر، و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٤٠٧ و ٤٠٨، و البحار ج ٢٠ ص ١٤٥، عن الكامل و المعتزلي، و أشار إلى ذلك ابن هشام، و تاريخ الخميس، و السيرة النبوية لابن كثير، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٥١ و غير ذلك.
[٢] الكافي ج ٣ ص ٢٥١ و ٢٥٣.