الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨١ - فرار عمر
عليه المظفر. ثم ما ذكره ابن عباس، و علق عليه الرازي، و أجابه المظفر.
٤-ما تقدم في فرار سعد.
٥-عن كليب قال: خطبنا عمر، فكان يقرأ على المنبر آل عمران، و يقول: إنها أحدية.
ثم قال: تفرقنا عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم أحد؛ فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد.
فقلت: لا أسمع أحدا يقول: قتل محمد، إلا ضربت عنقه. فنظرت، فإذا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و الناس يتراجعون إليه، فنزلت: «وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ» [١].
و في نص آخر: لما كان يوم أحد هزمناهم [٢]، ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني: أنزو كأنني أروى [٣].
و في لفظ الواقدي: إن عمر كان يحدث، فيقول: لما صاح الشيطان: قتل محمد، قلت: أرقى الجبل كأنني أروية [٤].
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ٨٠، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٨، و كنز العمال ج ٢ ص ٢٤٢ عن ابن المنذر، و حياة الصحابة ج ٣ ص ٤٩٧ عن الكنز ج ١ ص ٢٣٨، و فتح القدير ج ١ ص ٣٨٨.
[٢] لعل الصحيح: هزمنا ففررت. كما يقتضيه سياق الكلام.
[٣] الدر المنثور ج ٢ ص ٨٨ عن ابن جرير، و كنز العمال ج ٢ ص ٢٤٢، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٨، و حياة الصحابة ج ٣ ص ٤٩٧، و كنز العمال ج ٢ ص ٢٤٢، و جامع البيان ج ٤ ص ٩٥، و التبيان ج ٣ ص ٢٥ و ٢٦.
[٤] شرح النهج ج ١٥ ص ٢٢.