الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - اللواء مع علي عليه السّلام فقط
عليهم لابسا لامة حربه، استخلف على المدينة ابن أم مكتوم و عقد الألوية.
فأعطى اللواء أمير المؤمنين «عليه السلام» ، كما نص عليه البعض [١].
و يقول البعض: إن لواء المهاجرين كان مع علي.
و قيل: مع مصعب بن عمير [٢].
و يقال: إنه اللواء الأعظم [٣].
و قيل: إنه «صلى اللّه عليه و آله» سأل عمن يحمل لواء المشركين، فقيل له: طلحة بن أبي طلحة، فأخذ اللواء من علي و دفعه إلى مصعب بن عمير، لأنه من بني عبد الدار، و هم أصحاب اللواء في الجاهلية [٤].
و كان لواء الأوس مع أسيد بن حضير، و لواء الخزرج مع حباب بن المنذر.
و قيل: مع سعد بن عبادة، كذا يقولون.
اللواء مع علي عليه السّلام فقط:
و نقول: لا يصح ما ادعوه من أن اللواء كان مع مصعب بن عمير، أو أنه أخذه من علي، و أعطاه لمصعب.
[١] الأوائل لأبي هلال ج ١ ص ١٨٣. و الثقات لابن حبان ج ١ ص ٢٢٤ و ٢٢٥، و راجع: البحار ج ٢٠ ص ٤٩، و تفسير القمي ج ١ ص ١١٢.
[٢] مغازي الواقدي ج ١ ص ٢١٥، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢٢٧، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٢٢.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٢٦ عن المنتقى.
[٤] أنساب الاشراف ج ١ ص ٣١٧، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢٣٢، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٢٠.