الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٠ - ما جرى على حمزة و الشهداء
بذلك، فكتبوا إليه: إنا لا نستطيع أن نخرجها إلا على قبور الشهداء.
فكتب: انبشوهم.
قال جابر: فلقد رأيتهم يحملون على أعناق الرجال، كأنهم قوم نيام. و أصابت المسحاة طرف رجل حمزة، فانبعثت دما.
قال أبو سعيد: لا ينكر بعد هذا منكر أبدا [١].
٧-و مر أبو سفيان بعد إسلامه بأحد، فقيل له: أي يوم لك ههنا.
فقال: و الآن لو وجدت رجالا [٢].
٨-مر أبو سفيان في أيام عثمان بقبر حمزة، و ضربه برجله، و قال: يا أبا عمارة، إن الأمر الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمس في يد غلماننا اليوم يتلاعبون به [٣].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٤٣ عن الصفوة و المنتقى، و المصنف ج ٣ ص ٥٤٧ و ج ٥ ص ٢٧٧، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٥٠، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢٦٤، و مغازي الواقدي ج ١ ص ٢٦٧ و ٢٦٨، و طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٥ قسم ١ و قسم ٢ ص ٧٨، و ليراجع حياة الصحابة ج ٣ ص ٦٥٩- ٦٦١، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٣، و دلائل أبي نعيم ص ٤٩٩، و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٧٠ و ج ٨ ص ٢٧٠، و عن ابن سعد و راجع: فتح الباري ج ٣ ص ١٤٢، و وفاء الوفاء ج ٣ المجلد الثاني ص ٩٣٨ عن أحمد بسند صحيح، و الدارمي كما في الأوجز ج ٤ ص ١٠٨، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٢٩١.
[٢] ربيع الأبرار ج ١ ص ٥٥٩.
[٣] قاموس الرجال ج ١٠ ص ٨٩ و ج ٥ ص ١١٦، و الغدير ج ١٠ ص ٨٣ كلاهما عن شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٥١ ط قديم.