الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥ - فرار طلحة
٤-و يعد الإسكافي، و ابن عباس، و غيرهما من ثبت يوم أحد، و ليس فيهم سعد [١].
٥-و سلمة بن كهيل يقول: لم يثبت غير اثنين، علي، و أبو دجانة [٢].
٦-عن سعد، قال: لما جال الناس عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تلك الجولة تنحيت، فقلت: أذود عن نفسي، فإما أن أستشهد، و إما أن أنجو.
إلى أن قال: فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أين كنت اليوم يا سعد؟ !
فقلت: حيث رأيت [٣].
فرار طلحة:
و يدل على فراره:
١-جميع ما تقدم في أنه لم يثبت سوى علي «عليه السلام» .
٢-و يدل على ذلك أيضا قول سلمة بن كهيل المتقدم.
٣-إنتهى أنس بن النضر إلى عمر بن الخطاب، و طلحة بن عبيد اللّه، في رجال من المهاجرين و الأنصار، و قد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يحبسكم؟
قالوا: قتل رسول اللّه.
فقال: فما تصنعون بالحياة بعده؟ ! قوموا، فموتوا على مثل ما مات عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
[١] راجع شرح النهج ج ١٣ ص ٢٩٣، و آخر العثمانية ص ٢٣٩.
[٢] المصدر المتقدم.
[٣] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٢٦، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٦.