إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٨٩ - بحث حول أبي خالد القماط
ووثّقه [١] ؛ والشيخ قال في كتاب الرجال : خالد بن يزيد يكنّى أبا خالد القماط [٢] ؛ وأظنّه وهماً.
وفي الكشي نوع اضطراب ، وقد يأتي في بعض أسانيد الكشي : أبو خالد صالح القماط [٣] ، والقرائن تخصّص المراد.
المتن :
لا يخفى إطلاقه ، لكنه يقيد بالكثير البالغ كرّاً ، كما تضمنته الأخبار الدالة على ذلك ، وذكر الميتة والجيفة يحتمل المرادفة ، ويحتمل المغايرة معنىً ، والجيفة أعم ، وقد تقدم التنبيه على دلالة الحديث على الوصفين فقط وجوابه [٤].
قوله ;:
فأمّا ما رواه الحسين بن سعيد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : كتبت إلى من يسأله عن الغدير يجتمع فيه ماء السماء ويستقى فيه من بئر يستنجي فيه الإنسان من بول أو غائط ، أو يغتسل فيه الجنب ، ما حدّه الذي لا يجوز؟ فكتب : « لا يتوضّأ من مثل هذا إلاّ من ضرورة إليه ».
فهذا الخبر محمول على ضرب من الكراهية ، لأنّه لو لم يكن كذلك لكان لا يخلو ماء الغدير أنّ يكون أقل من الكرّ ، فإنّ كان كذلك
[١] رجال النجاشي : ٤٥٢ / ١٢٢٣. [٢] رجال الطوسي : ١٨٩ / ٧١. [٣] رجال الكشي ٢ : ٦٨٧ / ٧٣١. [٤] راجع ص ٧٣ ٧٤.