إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣١١ - بحث حول عبدالله يحيي
في الجملة ، واحتمال غيره ممكن لوجود مجهول في رجال الكاظم ٧ بهذا الاسم ، إلاّ أنّ الأظهر أنّه [١] عبد الله بن بحر كما في التهذيب ، لما يستفاد من الرجال أنّ عبد الله بن بحر يروي عن أبي بصير [٢] ، وإنّ كان هنا بواسطة ابن مسكان ، وعلى كل حال السند لا يعتمد عليه بواسطة أبي بصير أيضاً.
وفي الخبر الثاني من علم حاله مراراً ، فهو موثق.
وسند الثالث لا ريب فيه بعد ما قدّمناه ، ومحمّد بن الحسين فيه : هو ابن أبي الخطاب على ما أظنّه ، وإنّ كان باب الاحتمال واسعاً.
المتن :
ظاهر في نزح العشر للعذرة إذا لم تذب ، ومع الذوبان ينزح لها الأربعون أو الخمسون ، وأنّ المنقول عن الشيخ نزح الخمسين للعذرة الرطبة [٣] ، وفي المقنعة : وإنّ كانت العذرة رطبة أو ذابت وتقطعت فيها نزح منها خمسون دلواً [٤].
والمحقق اختار التخيير في المعتبر بين الأربعين والخمسين في الذائبة ، واحتجّ برواية أبي بصير المذكورة [٥] ، ولا يخفى عليك حال الرواية.
قيل : والمراد بالذوبان تحلّل الأجزاء وشيوعها في الماء بحيث يستهلكها ؛ واحتمل بعض ذوبان بعض الأجزاء نظراً إلى أنّ القلّة والكثرة
[١] في « رض » : هو ، مكان : أنّه. [٢] خلاصة العلاّمة : ٢٣٨. [٣] نقله عنه في المختلف ١ : ٤٥. [٤] المقنعة : ٦٧. [٥] المعتبر ١ : ٦٥.