إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٠ - بحث حول علي بن أبي حمزة
المتن :
قوله : ما بين الفأرة ، يحتمل أنّ تكون الفأرة غير داخلة ، وكذلك السنّور ، إلاّ أنّ الفأرة قد سبق في الأخبار أنّ لها سبعاً ، فدخولها لا مانع فيه ، وكونه يوجب السبع في السنّور لا ضير في ذلك ؛ فإنّ الصدوق قال : إنّه روي في السنّور سبع دلاء [١]. وكأنّه فهم هذا من الرواية ، أو هو موجود في غيرها.
أما الشاة فالظاهر خروجها ، ويحتمل دخولها لتصريح الصدوق في المقنع بأنّ لها سبع دلاء [٢].
ويحتمل خروج الفأرة والسنّور والشاة والسؤال حينئذٍ عما بينها ، لوجود المعارض في الجميع ، أمّا الفأرة فستأتي الأخبار [٣] فيها ، وأمّا الشاة فستأتي الرواية الدالة على التسع والعشر [٤] ، والسنّور سيأتي في رواية أنّ له خمس دلاء [٥] ، وفي رواية اخرى أنّ للسنّور عشرين أو ثلاثين ، وفي رواية غير ذلك [٦] ، وسيأتي الكلام في ذلك إنّ شاء الله تعالى ، وإنّما الغرض هنا بيان الاحتمال.
وأمّا الحمار والجمل فمقتضى الرواية الكرّ من الماء ، وحكم الحمار معروف بين الأصحاب ، بل قال الوالد ١ : إنّه لا يعلم فيه خلافاً ، وفي
[١] الفقيه ١ : ١٢. [٢] المقنع : ١٠. [٣] في ص ٢٧٠ ، ٢٨٠. [٤] في ص ٢١٤. [٥] في ص ٢٧٥. [٦] في ص ٢٧٠ ، ٢٨٠.