إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٥١ - معني الفضل والسؤر
ربما يستفاد منه ما يعم الحائض والجنب غير المرأة. وفي البين كلام ، إلاّ أنّ الغرض كون المقام غير محرّر ( في كلام الأعلام ) [١].
وأمّا كلام الشيخ فالعنوان ظاهر القصور ، بل الأولى أنّ يقول : باب استعمال فضل الحائض والجنب وسؤرهما في الوضوء ، كما ذكره شيخنا ١ : وإنّ كان فيه نوع تأمّل ، من حيث إنّه بناه على مغايرة السؤر للفضلة ، وهو يضرّ بالحال عنده في الخبر الدال على فضلة الكلب ؛ فإنّه إنّما يعتبر التعفير في الولوغ ، وهو ما باشره بفمه ، كما ينبّه عليه إنّ شاء الله تعالى [٢].
قوله ;:
فأمّا ما رواه علي بن الحسن ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد الله ٧، قال : « سؤر الحائض يُشرب منه ولا يُتوضّأ ».
وعنه ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ٧، في الحائض : « يُشرب من سؤرها ولا يتوضّأ منه ».
عنه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر ، [٣]عن أبي عبد الله ٧
، قال : سألته هل يتوضّأ من فضل [٤]الحائض؟ قال : « لا ».[١] ما بين القوسين ساقط من « د ». [٢] يأتي في ص ١٥٧ ١٥٨. [٣] في الاستبصار ١٧ / ٣٤ زيادة : عن أبي بصير. [٤] في الاستبصار ١٧ / ٣٤ زيادة : وضوء.