أنوار الأصول - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٢ - الأمر الأوّل الرّوايات الواردة في كتاب فصل الخطاب
وهذه هي نماذج من الرّوايات التي في سندها أحمد بن محمّد السياري الذي مرّ الكلام عنه إجمالًا وقد وقع الخلط فيها بين التفسير والتنزيل، هذا على فرض صدورها، ولكن قد عرفت كون الرجل من أضعف الضعاف، ولكن بما أنّ المحدّث النوري رحمه الله سلك في آخر المستدرك مسلك الدفاع عنه لابدّ لنا من سرد كلمات الرجاليين فيه تفصيلًا، وإليك رأي عدّة كثيرة من كبار علماء الرجال فيه:
١- قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست: «أحمد بن محمّد بن سيّار، أبو عبداللَّه الكاتب بصري من كتّاب أبي طاهر في زمن أبي محمّد عليه السلام ويعرف ب «السياري» ضعيف الحديث فاسد المذهب، مجفوّ الرّواية، كثير المراسيل» [١].
٢- قال العلّامة في الخلاصة: «هو فاسد المذهب، كثير المراسيل، ضعيف الحديث، مجفوّ الرّواية حكى محمّد بن محبوب عنه» [٢].
٣- قال النجاشي في رجاله نظير ما سمعته من الطوسي في الفهرست [٣].
٤- قال الكشّي في رجاله عن إبراهيم بن محمّد بن حاجب قال: «قرأت في رقعة مع الجواد عليه السلام يعلم من سأل عن السياري أنّه ليس في المكان الذي ادّعاه لنفسه وأن لا يدفعوا (إليه) شيئاً» [٤].
٥- قال العلّامة المامقاني الذي من دأبه تصحيح الرجل وإحياء ذكره مهما أمكن: «ضعف الرجل من المسلّمات» [٥].
٦- قال ابن شهر آشوب: «أنّه مجفوّ الرّواية» [٦].
٧- قال ابن داود في رجاله نظير ما سمعته من الخلاصة [٧].
[١] مجمع الرجال: ج ١، ص ١٥١.
[٢] تنقيح المقال: ج ١، ص ٨٧.
[٣] مجمع الرجال: ج ١، ص ١٥١.
[٤] المصدر السابق: ص ١٤٩.
[٥] تنقيح المقال: ج ١، ص ٨٧.
[٦] المصدر السابق: ص ٨٧، نقلًا من معالم ابن شهر آشوب.
[٧] المصدر السابق: ص ٨٧، نقلًا من رجال ابن داود.