هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٢١٩
هدية الخير (بخش دوم)
بهاء الدوله سيد حسن نوربخش (حدود ٩١٥ ق)
تحقيق : سيد محمد عمادى حائرى
بخش نخست اين رساله شامل شرح يازده حديث ، در دفتر نهم به چاپ رسيد . واينك بخش دوم و پايانى آن تقديم مى گردد .
الحديث الثّاني عشر
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله [١] : يقول اللّه تعالى: «أيّما عبد من عبادي أنعمت عليه بنعمةٍ قد علم أنّها منّي فقد شكرني ، و من أنعمتُ عليه بنعمةٍ فقال عليها: الحمد للّه ربّ العالمين ، فقد أدّى شكرها و إن عظمت النّعمة» . [٢] گوهر درج اصطفا ، درّ بحر [٣] اهتدا ، شفيع امّت ، مطيع حضرت ـ عليه الصّلاه والسّلام ـ فرمود كه: حضرت اللّه ـ تبارك و تعالى ـ مى فرمايد كه: هر بنده اى [٤] از بندگان ما كه به فضل خود نعمتى بر وى انعام كرديم و او دانست كه آن نعمت ، فيض عطا و احسان و رشّ نوال كرم و امتنان [٥] ماست ، به درستى كه شكر نعمت ما گزارد و هر نعمتى كه به بنده اعطا كرديم و او آن نعمت را وسيله حمد و ثناى حضرت ما ساخت و گفت: الحمد [٦] للّه ربّ العالمين [٧] به درستى كه اداى شكر نعمت ما كرد هرچند كه آن نعمت بزرگ بود . اى سعادتمند! علما در تحقيق حمد و شكر ، سخن بسى گفته اند و درر معانى
[١] م: صلى اللّه عليه وسلم .[٢] تفسير الثعالبي ، ج١، ص٣٥٧: «ما أنعم اللّه على عبدٍ بنعمة فعلم أنّها من عند اللّه إلاّ كتب اللّه له شكرها».الكافي،ج٢، ص٩٦ و المستدرك على الصحيحين، ج١، ص٥٠٨: «ما أنعم اللّه على عبد بنعمةٍ صغرت أو كبرت فقال:الحمدللّه ، إلاّ أدّى شكرها».[٣] ف: درى برج .[٤] ف: بنده .[٥] م: امتنال .[٦] ف : ـ الحمد .[٧] سوره فاتحه ، آيه ٢ .