نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٨٩٥.مصباح المتهجّد عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ تَسبيحِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: سُبحانَ مَن لا تَبيدُ مَعالِمُهُ ، سُبحانَ مَن لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ ، سُبحانَ مَن لَا اضمِحلالَ لِفَخرِهِ ، سُبحانَ مَن لا يَنفَدُ ما عِندَهُ ، سُبحانَ مَن لَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يُشارِكُ أحَدا في أمرِهِ ، سُبحانَ مَن لا إلهَ غَيرُهُ . [١]
٨٩٦.كامل الزيارات عن أبي سعيد المدائني : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقُلتُ : . . . جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني تَسبيحَ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام . قالَ : نَعَم يا أبا سَعيدٍ ، تَسبيحُ عَلِيٍّ عليه السلام : سُبحانَ الَّذي لا تَنفَدُ خَزائِنُهُ ، سُبحانَ الَّذي لا تَبيدُ مَعالِمُهُ ، سُبحانَ الَّذي لا يَفنى ما عِندَهُ ، سُبحانَ الَّذي لا يُشرِكُ أحَدا في حُكمِهِ ، سُبحانَ الَّذي لَا اضمِحلالَ لِفَخرِهِ ، سُبحانَ الَّذي لَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبحانَ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ . [٢]
٨٩٧.فلاح السائل عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: سُبحانَ اللّه ِ وَالحَمدُ للّه ِِ ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ، سُبحانَ اللّه ِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ «فَسُبْحَـنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ * وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» [٣] سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ ، سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، سُبحانَ اللّه ِ القائِمِ الدّائِمِ ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى ، سُبحانَهُ وتَعالى ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . [٤]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٢٩٢ ح ٤٠٣ ، جمال الاُسبوع : ص ١٦٣ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٣٩ ، كامل الزيارات : ص ٤١٣ ح ٦٣٩ وفيه «يشاور» بدل «يشارك» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٧٢ ح ٥ .[٢] كامل الزيارات : ص ٣٨٤ ح ٦٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٦٧ ح ١٧ .[٣] الروم : ١٧ و ١٨.[٤] فلاح السائل : ص ٣٥٦ ح ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٤ ح ١٠ .