نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦
٩٩٢.دلائل النبوّة عن أبي ذرّ : كُنّا جُلوسا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَخَذَ حَصَياتٍ في كَفِّهِ فَسَبَّحنَ ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فِي الأَرضِ فَسَكَتنَ ، ثُمَّ أخَذَهُنَّ فَسَبَّحنَ . [١]
٩٩٣.الخرائج والجرائح عن أنس : إنَّهُ صلى الله عليه و آله أخَذَ كَفّا مِنَ الحَصى فَسَبَّحنَ في يَدِهِ ، ثُمَّ صَبَّهُنَّ في يَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَسَبَّحنَ في يَدِهِ حَتّى سَمِعنَا التَّسبيحَ في أيديهِما ، ثُمَّ صَبَّهُنَّ في أيدينا فَما سَبَّحَت في أيدينا . [٢]
٩٩٤.طبّ الأئمّة عن الحارث بن المغيرة : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ثِقلاً أجِدُهُ في فُؤادي ، وكَثرَةَ التُّخَمَةِ مِن طَعامي . فَقالَ : تَناوَل مِن هذَا الرُّمّانِ الحُلوِ ، وكُلهُ بِشَحمِهِ فَإِنَّهُ يَدبَغُ المَعِدَةَ دَبغا ، ويَشفِي التُّخَمَةَ ، ويَهضِمُ الطَّعامَ ، ويُسَبِّحُ [٣] فِي الجَوفِ . [٤]
٩٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في فَضلِ التَّمرِ البَرنِيِّ [٥] ـ: مَن باتَ وفي جَوفِهِ مِنهُ واحِدَةٌ ، سَبَّحَت سَبعَ مَرّاتٍ . [٦]
٩٩٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: أنتَ المُسَبَّحُ في كُلِّ مَكانٍ ، وَالمَعبودُ في كُلِّ زَمانٍ . [٧]
٩ / ٧
الأَسماءُ الَّتي تُسَبِّحُ الأَشياءُ بِها
٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى ـ: أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ كُلُّ شَيءٍ بِلُغاتٍ مُختَلِفَةٍ يا اللّه ُ . . . أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ البَرقُ الخاطِفُ وَالصَّواعِقُ القاصِفَةُ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تُسَبِّحُ لَكَ بهِ الرِّياحُ العاصِفاتُ في مَجاريها يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يَنزِلُ بِهِ مَعَ كُلِّ قَطرَةٍ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ يُسَبِّحُكَ بِهِ ولا يَرجِعُ إلى يَومِ القِيامَةِ يا اللّه ُ . . . أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الضَّفادِعُ فِي البِحارِ وَالأَنهارِ وَالغُدرانِ بِأَلوانِ صِفاتِها وَاختِلافِ لُغاتِها يا اللّه ُ . . . أسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، المَخزونِ المَكنونِ الَّذي لا يَعرِفُهُ أحَدٌ إلّا بِالآياتِ الواضِحاتِ ، وَالدَّلالاتِ البَيِّناتِ ، وَالعَلاماتِ الظّاهِراتِ ، مِن عَجائِبِ الخَلقِ مِنَ النَّارِ وَالنّورِ وَالظُّلُماتِ ، وَالسَّحابِ المُتَطابِقاتِ ، وَالرِّياحِ الذّارِياتِ ، وَالأَعيُنِ الجارِياتِ ، وَالنُّجومِ المُسَخَّراتِ ، وجَلاميدِ [٨] الأَهوِيَةِ المُتَراكِماتِ بَينَ الأَرَضينَ وَالسَّماواتِ ، وَالعُيونِ المُنفَجِراتِ ، وَالأَنهارِ الجارِياتِ ، وَالبِحارِ وما فيهِنَّ مِنَ الاُمَمِ المُختَلِفاتِ ، كُلٌّ يُسَبِّحُ لَكَ بِذلِكَ الاِسمِ العَظيمِ ، الَّذي لا تُفنى عَجائِبُهُ لِما عَظَّمتَهُ وشَرَّفتَهُ وكَرَّمتَهُ وكَبَّرتَهُ . وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا اللّه ُ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الجِبالُ الرّاسِياتُ بِأَمرِكَ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الأَنهارُ الجارِياتُ بِأَمرِكَ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ البِحارُ الزّاخِراتُ الَّتي هِيَ بِالأَرضِ مُحيطاتٌ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الأَشجارُ المُخضَرّاتُ النَّضِراتُ ، وَالأَوراقُ الزّاهِراتُ وَالأَغصانُ المُثمِراتُ وَالثَّمَراتُ الطَّيِّباتُ ، كُلٌّ يُسَبِّحُ لَكَ بِذلِكَ الاِسمِ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ العُيونُ الواقِفاتُ بِقُدرَتِكَ يا اللّه ُ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ النَّخلُ الباسِقاتُ يا اللّه ُ . . . وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ النُّجومُ بِعَظَمَتِكَ يا اللّه ُ . [٩]
[١] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٣٢ ح ٣٣٩ .[٢] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٤٧ ح ٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٣٧٧ ح ٤٢ .[٣] في المصدر : «تسبّح» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٦٤ ح ٤٩ .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢١٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٣٤ ح ٣٥ .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ نقلاً عن بعض الكتب .[٧] يقال : ألقى عليه جلاميده : أي ثقله. والجلمود ـ في الأصل ـ الصخر (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٨٤ «جلمد») .[٨] البلد الأمين : ص ٤١٣ وص ٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٦ ح ١ وص ٢٥٩ . اُنظر تمام الدعاء من المصدر .