نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨
١١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، قُل عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» تُكفَها ، وقُل عِندَ كُلِّ نِعمَةٍ : «الحَمدُ للّه ِِ» تَزدَد مِنها . [١]
١١٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام : أحسِن صُحبَةَ نِعمَةِ اللّه ِ بِحَمدِ اللّه ِ عَلَيها عَلى كُلِّ حالٍ . [٢]
١١٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أنعَمَ اللّه ُ عَلى أَحَدٍ بِنِعمَةٍ فَليَحمَدِ اللّه َ عز و جل . [٣]
١١٣٣.عنه عليه السلام ـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ: يا سُفيانُ ، إذا جاءَكَ ما تُحِبُّ فأَكثِر مِنَ «الحَمدُ للّه ِِ» ، وإذا جاءَكَ ما تَكرَهُ فأَكثِر مِن «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بَاللّه ِ» ، وإذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفارِ . [٤]
١١٣٤.مكارم الأخلاق عن إسحاق بن عمّار : خَرَجتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يُحَدِّثُ نَفسَهُ ، ثُمَّ استَقبَلَ القِبلَةَ فَسَجَدَ طَويلاً ، ثُمَّ ألزَقَ خَدَّهُ الأَيمَنَ بِالتُّرابِ طَويلاً ، قالَ : ثُمَّ مَسَحَ وَجهَهُ ثُمَّ رَكِبَ ، فَقُلتُ لَهُ : بَأَبي أنتَ واُمّي لَقَد صَنَعتَ شَيئا ما رَأَيتُهُ قَطُّ . قالَ : يا إسحاقُ إنّي ذَكَرتُ نِعمَةً مِن نِعَمِ اللّه ِ عز و جل عَلَيَّ فَأَحبَبتُ أن اُذَلِّلَ نَفسي . ثُمَّ قالَ : يا إسحاقُ ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ بِنِعمَةٍ فَشَكَرَها بِسَجدَةٍ يَحمَدُ اللّه َ فيها فَفَرَغَ مِنها [٥] ، حَتّى يُؤمَرَ [٦] لَهُ بِالمَزيدِ مِنَ الدّارَينِ . [٧]
[١] تحف العقول : ص ١٧٤ ، بشارة المصطفى : ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩ ح ٦٥ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٥ .[٢] تحف العقول : ص ٢٦٥ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦ ح ٢ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٤٨٠ ح ١٠٤٨ عن عبدالعزيز بن محمّد الدراوردي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٠ ح ٦ .[٤] حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ١٩٩ كلاهما عن نصر بن كثير ، تهذيب الكمال : ج ٥ ص ١٩ عن نصير بن كثير ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٩٧ عن نضر بن كثير ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩٨ ح ١٤ نقلاً عن خطّ الشهيد قدس سره .[٥] في بحار الأنوار : «ما أنعم اللّه على عبدٍ بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد اللّه عليها ففرغ عنها» .[٦] في المصدر : «يؤمن» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٦٥ ح ١٩٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٠٧ ح ٢٠ .