نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢
راجع : ص ٢٩٦ ح ١٢٤٦ .
٤ / ٣٢
عِندَ الخَطابَةِ
١٢٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ. [١]
٤ / ٣٣
عِندَ خُطبَةِ التَّزويجِ
١٢٤٠.الكافي عن ابن العزرميّ عن أبيه : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ واُؤمِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ . . . فَإِنَّ اللّه َ لَهُ الحَمدُ عَلى غابِرِ ما يَكونُ وماضيهِ ، ولَهُ الحَمدُ مُفرَدا وَالثَّناءُ مُخلَصا بِما مِنهُ كانَت لَنا نِعمَةً مونِقَةً وعَلَينا مُجَلِّلَةً وإلَينا مُتَزَيِّنَةً . [٢]
٤ / ٣٤
عِندَ التَّبَخُّرِ وَالتَّعَطُّرِ
١٢٤١.الأمان : رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ عِندَ بُخورِهِ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، اللّهُمَّ طَيِّب عَرفَنا ، وذَكِّ رَوائِحَنا ، وأحسِن مُنقَلَبَنا ، وَاجعَلِ التَّقوى زادَنا، وَالجَنَّةَ مَعادَنا ، ولا تُفَرِّق بَينَنا وبَينَ عافِيَتِكَ إيّانا وكَرامَتِكَ لَنا، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢١١ ح ١ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٦ ح ٣٦ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٧١ ح ٤ وح٢ و ٣ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٢ .[٣] الأمان : ص ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٤٣ ح ٢ .