نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
١٢٩٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الأَرضَ كِفاتا [١] ، أحياءً وَأمواتا ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ مِنها خَلقَنا ، وفيها يُعيدُنا ، وعَلَيها يَحشُرُنا . [٢]
١٢٩٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ مِفتاحا لِذِكرِهِ ، وسَبَبا لِلمَزيدِ مِن فَضلِهِ ، ودَليلاً عَلى آلائِهِ وعَظَمَتِهِ . [٣]
١٢٩٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ ـ مِن غَيرِ حاجَةٍ مِنهُ إلى حامِديهِ ـ طَريقا مِن طُرُقِ الاِعتِرافِ بِلاهوتِيَّتِهِ وصَمَدانِيَّتِهِ ورَبّانِيَّتِهِ وفَردانِيَّتِهِ ، وسَبَبا إلَى المَزيدِ مِن رَحمَتِهِ ، ومَحَجَّةً لِلطّالِبِ مِن فَضلِهِ ، وكَمَّنَ في إبطانِ اللَّفظِ حَقيقَةَ الاِعتِرافِ لَهُ بِأَنَّهُ المُنعِمُ عَلى كُلِّ حَمدٍ بِاللَّفظِ وإن عَظُمَ . [٤]
١٢٩٧.عنه عليه السلام : «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّـلُمَـتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» [٥] ، لا نُشرِكُ بِاللّه ِ شَيئا ، ولا نَتَّخِذُ مِن دونِهِ وَلِيّا . «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ» [٦] . كَذلِكَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا هُوَ إلَيهِ المَصيرُ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإذنِهِ إنَّ اللّه َ بِالنّاسِ لَرَؤوفٌ رَحيمٌ [٧] . . . نَحمَدُهُ كَما حَمِدَ نَفسَهُ وكَما هُوَ أهلُهُ ، ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ . [٨]
[١] الكِفات : الموضعُ الذي يُكفَت فيه شيءٌ ؛ أي يُضمُّ (الصحاح : ج ١ ص ٢٦٣ «كفت») .[٢] وقعة صفّين : ص ٥٣١ عن عبد الرحمن بن جندب ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٧٩ ح ٢٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٥٧ ح ١٤ وفيه «وعليها ممشانا وفيها معاشنا وإليها يعيدنا» بدل «وفيها يُعيدنا وعليها يحشرنا» .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٧٥٢ ح ٨٤٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٥٥ كلاهما عن الفيّاض بن محمّد بن عمر ، المصباح للكفعمي : ص ٩١٩ كلّها عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١١٢ ح ٨ نقلاً عن مصباح الزائر .[٥] الأنعام : ١ . ويعدلون : أي يجعلون له عديلاً ، فصار كقوله : «هُم بِهِ مُشْرِكُونَ » . وقيل : يعدلون بأفعاله عنه وينسبونها إلى غيره ، وقيل : يعدلون بعبادتهم عنه تعالى (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٥٣ «عدل») .[٦] سبأ : ١ و ٢ .[٧] إشارة للآية ٦٥ من سورة الحجّ .[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩ ح ٥ .