نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
١٠٦١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا أحَدُ يا واحِدُ ، يا شاهِدُ يا ماجِدُ يا حامِدُ . [١]
١٠٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنّ اللّه َ ولَهُ الحَمدُ افتَتَحَ الحَمدَ لِنَفسِهِ ، وخَتَمَ أمرَ الدُّنيا ومَحَلَّ الآخِرَةِ بِالحَمدِ لِنَفسِهِ ، فَقالَ : «وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٢] . [٣]
١٠٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ : أهمَلَني ، ثُمَّ إذا أخَذَهُ أخَذَهُ أخذَةً رابِيَةً ... إنَّ اللّه َ تَعالى حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ ، فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٤] . [٥]
١٠٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أحَبَّ بَقاءَ الظّالِمينَ فَقَد أحَبَّ أن يُعصَى اللّه ُ ، إنَّ اللّه َ تَعالى حَمِدَ نَفسَهُ على هَلاكِ الظّالِمينَ ، فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٦]
١٠٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ اليَهودِيِّ الَّذي سَأَلَهُ عَن تَفسي: أمّا قَولُهُ «الحَمدُ للّه ِِ» فَإِنَّهُ عَلِمَ أنَّ العِبادَ لا يُؤَدّونَ شُكرَ نِعمَتِهِ فَحَمِدَ نَفسَهُ قَبلَ أن يَحمَدوهُ وهُوَ أوَّلُ الكَلامِ ، لَولا ذلِكَ لَما أنعَمَ اللّه ُ عَلى أحَدٍ بِنِعمَتِهِ . [٧]
[١] البلد الأمين : ص ٤٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٨ .[٢] الزمر : ٧٥ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣٢ ح ١ وفيه «افتتح الكتاب بالحمد لنفسه» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤ .[٤] الأنعام : ٤٥ .[٥] كنز الفوائد : ج ١ ص ١٣٥ ، أعلام الدين : ص ٣١٥ عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٢١ ح ٥٠ وص ٣٢٢ ح ٥١ .[٦] الكافي : ج ٥ ص ١٠٨ ح ١١ ، معاني الأخبار : ص ٢٥٣ كلاهما عن فضيل بن عياض ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٠٤ ح ١٥ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، الاختصاص : ص ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ و ج ٩٣ ص ١٦٧ ح ١ .