نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
١١٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن نِعمَةٍ ـ وإن تَقادَمَ عَهدُها ـ تَذَكَّرَها العَبدُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، إلّا جَدَّدَ اللّه ُ لَهُ ثَوابَهُ كَيَومَ وَجَدَها . [١]
١١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ ، فَليُكثِر ذِكرَ : الحَمدُ للّه ِِ . [٢]
١١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَظاهَرَت عَلَيهِ النِّعَمُ فَليَقُل : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٣]
١١٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ كانَ في نورِ اللّه ِ عز و جل الأَعظَمِ : . . . ومَن إذا أصابَ خَيرا قالَ : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٤]
١١٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِلمُسلِمِ إذا أصابَهُ خَيرٌ حَمِدَ اللّه َ وشَكَرَ ، وإذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ احتَسَبَ وصَبَرَ ، المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ ، حَتّى فِي اللُّقمَةِ يَرفَعُها إلى فيهِ . [٥]
١١٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ ولا يَذكُرُ أربَعَةَ أشياءَ أخافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعمَةِ ، أوَّلُها أن يَقولَ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ . وَالثّاني يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني مِن اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . وَالثّالِثُ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ، ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ . وَالرّابِعُ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ . [٦]
[١] الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٢ ح ١٦ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٣٦ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ١ ص ١١٤ ح ١١٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩٠ ح ٢٧ وص ٢١٢ ح ١٢ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٦٥١ ح ٨٨٥ عن محمّد بن جعفر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٥١٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٦ ح ٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٧٥ ح ٥١٤ ، الخصال : ص ٢٢٢ ح ٤٩ عن عمرو بن أبي المقدام عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، ثواب الأعمال : ص ١٩٨ عن عليّ بن أبي عليّ اللهبي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ص ٤٠ وليس فيهما «ربّ العالمين» ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢١ ح ١٣ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٥٣١ ، مسند الطيالسي : ص ٢٩ ح ٣١١ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٧٨ ح ١٤٣ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٣٩ ح ٩٨٤٦ كلّها عن سعد بن أبي وقّاص ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٩٧ ح ٦٦٣٧ .[٦] الدعوات : ص ٨١ ح ٢٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥ .