نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
٩٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما صيدَ مَصيدٌ إلّا بِنَقصٍ مِن تَسبيحٍ . . . ولا عُضِدَ مِن شَجَرَةٍ وَشيجَةٌ ـ يَعني شَجَرَةً تُقطَعُ ـ إلّا بِنَقصٍ في تَسبيحٍ ، ولا دَخَلَ عَلَى امرِئٍ مَكروهٌ إلّا بِذَنبٍ ، وما عَفَا اللّه ُ عَنهُ أكثَرُ . [١]
٩٦٣.الدرّ المنثور عن عائشة عن رسول اللّه صلى الله علي صَوتُ الدّيكِ صَلاتُهُ ، وضَربُهُ بِجَناحَيهِ سُجودُهُ ورُكوعُهُ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» [٢] . [٣]
٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آجالُ البَهائِمِ كُلِّها ، وخَشاشِ [٤] الأَرضِ وَالدَّوابِّ كُلِّها فِي التَّسبيحِ ، فَإِذَا انقَضى تَسبيحُها قَبَضَ اللّه ُ أرواحَها ، ولَيسَ إلى مَلَكِ المَوتِ في ذلِكَ شَيءٌ [٥] . [٦]
٩٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : لا يُصادُ مِنَ الطَّيرِ إلّا ما ضَيَّعَ تَسبيحَهُ . [٧]
[١] تاريخ دمشق : ج١٨ ص٢٣٩ ح٤٢٣٧ عن روح بن حبيب، كنزالعمّال : ج١ ص٤٤٤ ح١٩١٨ وج٢ ص٢٥٤ ح٣٩٥٥ .[٢] الإسراء : ٤٤ .[٣] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٢٨٩ نقلاً عن ابن مردويه وأبي نعيم .[٤] خَشاش الأرض : أي هوامّها وحشراتها ، الواحدة خَشاشة (النهاية : ج ٢ ص ٣٣ «خشش») .[٥] قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : لعلّ المراد من قوله : «وليس إلى ملك الموت منها شيء» ، أنّه لا يتصدّى بنفسه قبض أرواحها وإنّما يباشرها بعض الملائكة والأعوان ، والملائكة أسباب متوسّطة على أيّ حال (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٣ ص ١٢٢) .[٦] الفردوس : ج ١ ص ٤١٨ ح ١٦٩٥ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩٢١ نقلاً عن الضعفاء الكبير وأبي الشيخ .[٧] الكافي : ج ٣ ص ٥٠٥ ح ١٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٠٦٢ كلاهما عن إسحاق عمّن سمعه ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٢ ح ١٥٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٣ ح ٧٣ .