نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢
٩١٥.بحار الأنوار عن الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ خَلقُهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ عَرشُهُ ومَن تَحتَهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ مَلائِكَتُهُ . . . وسُبحانَ اللّه ِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ أهلُ الآخِرَةِ وَالدُّنيا وما فيها . . . وسُبحانَ اللّه ِ وَاللّه ُ أكبَرُ جُملَةً لا تُحصى بِعَدَدٍ ولا بِقُوَّةٍ ولا بِحِسابٍ . . . سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ الحَصى وَالنَّوى وَالتُّرابِ وَالجِنِّ والإِنسِ . . . وسُبحانَ اللّه ِ تَسبيحا لا يَكونُ بَعدَهُ في عِلمِهِ تَسبيحٌ . . . سُبحانَ اللّه ِ أبَدَ الأَبَدِ ، وبَعدَ الأَبَدِ ، وقَبلَ الأَبَدِ . [١]
٩١٦.الإقبال عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام تُسَبِّحُ في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ [٢] : الأَوَّلُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ [٣] ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ السَّميعِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ ، يَسمَعُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، ويَسمَعُ الأَنينَ وَالشَّكوى ، ويَسمَعُ السِّرَّ وأخفى ، ويَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ ، ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ . الثّاني : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويُبصِرُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، ولا تَغشى بَصَرَهُ الظُّلمَةُ،ولا يُستَتَرُ مِنهُ بِستِرٍ ، ولا يُواري مِنهُ جِدارٌ ، ولا يَغيبُ عَنهُ بَرٌّ ولا بَحرٌ ، ولا يَكُنُّ [٤] مِنهُ جَبَلٌ ما في أصلِهِ ، ولا قَلبٌ ما فيهِ ، ولا جَنبٌ ما في قَلبِهِ ، ولا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ ولا كَبيرٌ ، ولا يَستَخفي مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ ، ولا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ، هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُم فِي الأَرحامِ كَيفَ يَشاءُ ، لا إلهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ . الثّالِثُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ، ويُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ، ويُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرِّياحَ بُشرى بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ ، ويُنَزِّلُ الماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِماتِهِ ، ويُنبِتُ النَّباتَ بِقُدرَتِهِ ، ويَبسُطُ الرِّزقَ بِعِلمِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يَعزُبُ [٥] عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ولا أصغَرُ مِن ذلِكَ ولا أكبَرُ إلّا فِي كِتابٍ مُبينٍ . الرابع : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ اُنثى وما تَغيضُ الأَرحامُ وما تَزدادُ ، وكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ ، عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الكَبيرِ المُتعالِ ، سَواءٌ مِنكُم مَن أسَرَّ القَولَ ومَن جَهَرَ بِهِ ، ومَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وسارِبٌ [٦] بِالنَّهارِ ، لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّه ِ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُميتُ الأَحياءَ ويُحيِي المَوتى ويَعلَمُ ما تَنقُصُ الأَرضُ مِنهُم ، ويُقِرُّ [٧] فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمّىً . الخامس : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ مالِكِ المُلكِ ، تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تَشاءُ وتُذِلُّ مَن تَشاءُ ، بِيَدِكَ الخَيرُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، تُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ وتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ ، وتُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وتُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ، وتَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ . السّادِسُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي عِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلّا هُوَ ، ويَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلّا يَعلَمُها ، ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ . السابِعُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يُحصي مِدحَتَهُ القائِلونَ ، ولا يَجزي بِآلائِهِ الشّاكِرونَ العابِدونَ ، وهُوَ كَما قالَ وفَوقَ ما نَقولُ ، وَاللّه ُ سُبحانَهُ كَما أثنى عَلى نَفسِهِ ولا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إلّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ ولا يَؤودُهُ حِفظُهُما وهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ . الثّامِنُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ولا يَشغَلُهُ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها عَمّا يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ولا يَشغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها عَمّا يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ولا يَشغَلُهُ عِلمُ شَيءٍ عَن عِلمِ شَيءٍ ، ولا يَشغَلُهُ خَلقُ شَيءٍ عَن خَلقِ شَيءٍ ، ولا حِفظُ شَيءٍ عَن حِفظِ شَيءٍ ، ولا يُساويهِ شَيءٌ ولا يَعدِلُهُ شَيءٌ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . التّاسِعُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ «فَاطِرِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَـئِكَةِ رُسُلاً أُوْلِى أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَ ثُلَـثَ وَ رُبَـعَ يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ * مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٨] . العاشِرُ : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي «يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَـثَةٍ إِلَا هُوَ رَابِعُهُمْ وَ لَا خَمْسَةٍ إِلَا هُوَ سَادِسُهُمْ وَ لَا أَدْنَى مِن ذَ لِكَ وَ لَا أَكْثَرَ إِلَا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» [٩] ، سُبحانَ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [١٠]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٤٢ ح ٤٤ نقلاً عن أصل قديم من مؤلَّفات قدماء الأصحاب رضي اللّه عنهم .[٢] وزاد المؤلّف (السيّد ابن طاووس قدس سره) هنا : ونذكر فيه زيادة من رواية جدّي أبي جعفر الطوسي .[٣] بَرَأ النَّسَمة : أي خَلَق ذات الروح (النهاية : ج ٥ ص ٤٩ «نسم») .[٤] الكِنّ : السُّترَة ، والجمع : أكنان. قال اللّه تعالى : «وَ جَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَـنًا» . وكَنَنتُ الشيء : سترته (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٨٨ «كنن») .[٥] أي لايغيب عن علمه ولا يخفى . يقال : عَزَبَ الشيء عنّي : بَعُد عنّي وغاب (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٠٦ «عزب») .[٦] ساربٌ بالنهار : أي بارز بالنهار يراه كلّ أحد ؛ من : سَرَبَ في الأرض سُروبا : إذا برز وذهب على وجه الأرض (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٣٢ «سرب») .[٧] في الطبعة المعتمدة : «وتقرّ» ، والتصويب من طبعة دار الكتب الإسلاميّة .[٨] فاطر : ١ و ٢ .[٩] المجادلة : ٧ .[١٠] الإقبال : ج ١ ص ٢٠٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٦١٦ ح ٦٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٠٥ .