نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨
٤ / ٢
التَّهليلاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ
١٥٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي [١] لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ المُجيبُ لِمَن ناداهُ بِأَخفَضِ صَوتِهِ ، السَّميعُ لِمَن ناجاهُ لِأَغمَضِ سِرِّهِ ، الرَّؤوفُ بِمَن رَجاهُ لِتَفريجِ هَمِّهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ لِتَنفيسِ كَربِهِ وغَمِّهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ عَمَّن أَلحَدَ في آياتِهِ ، وَانحَرَفَ عَن بَيِّناتِهِ ، ودانَ بِالجُحودِ في كُلِّ حالاتِهِ . [٢]
١٥٤٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلا شَيءَ قَبلَكَ ، وأنتَ الآخِرُ الَّذي لا يَهلِكُ ، وأنتَ الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ، وَالخالِقُ الَّذي لا يَعجِزُ . . . لا إلهَ إلّا أنتَ الحَقُّ الَّذي لا يُغَيِّرُكَ الأَزمِنَةُ ، ولا يُحيطُ بِكَ الأَمكِنَةُ ، ولا يَأخُذُكَ نَومٌ ولا سِنَةٌ [٣] ، ولا يُشبِهُكَ شَيءٌ ، وكَيفَ لا يَكونُ كَذلِكَ وأنتَ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ، لا إلهَ إلّا أنتَ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلّا وَجهَكَ الكَريمَ . . . أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ أنتَ اللّه ُ الحَنّانُ المَنّانُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، أنتَ الرَّبُّ وأنَا العَبدُ ، وأنتَ المالِكُ وأنَا المَملوكُ . . . لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ . [٤]
١٥٤٥.عنه عليه السلام : نَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، يَعلَمُ ما تُخفِي النُّفوسُ ، وما تُجِنُّ [٥] البِحارُ ، وما تُواري مِنهُ ظُلمَةٌ ، ولا تَغيبُ عَنهُ غائِبَةٌ ، وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ مِن شَجَرَةٍ ولا حَبَّةٍ في ظُلُماتٍ إلّا يَعلَمُها ، لا إلهَ إلّا هُوَ ، ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ ، ويَعلَمُ ما يَعمَلُ العامِلونَ ، وأيَّ مَجرىً يَجرونَ ، وإلى أيِّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ ، ونَستَهدِي اللّه َ بِالهُدى . [٦]
[١] الإملاء : الإمهال والتأخير وإطالة العمر (النهاية : ج ٤ ص ٣٦٣ «ملا») .[٢] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٣] السِّنة : الغَفلة والغَفوة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨٧٢ «وسن») .[٤] المصباح للكفعمي : ص ١٣٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٢٦٥ ح ٣٧٧ وفيه «وأنت الآخر فلا شيء بعدك» بدل «وأنت الآخر الذي لا يهلك» ، البلد الأمين : ص ٦٦ ، جمال الاُسبوع : ص ١٢٩ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٨٩ ح ٤ .[٥] تُجِنُّه : أي تغطّيه وتستره (النهاية : ج ١ ص ٣٠٨ «جنن») .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٠ ح ٥ .