نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢
١٥٠١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» في ساعَةٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ ، طَلَسَت [١] ما في صَحيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ . [٢]
١٥٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» طَمَسَت ما قَبلَها مِنَ السَّيِّئاتِ ، يَقولُ [ اللّه ُ] [٣] : لا إلهَ إلَا اللّه ُ حِصني ، مَن دَخَلَ حِصني أمِنَ عَذابي . [٤]
١٥٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ غُدوَةً وعَشيّا : «لا إلهَ إلّا أنتَ» ، ضَمِنَت [٥] إحداهُما إلَى الاُخرى ، ويُمحى ما بَينَهُما مِنَ الذُّنوبِ . [٦]
١٥٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِنَ الكَلامِ كَلِمَةٌ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل مِن قَولِ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» ، وما مِن عَبدٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» يَمُدُّ بِها صَوتَهُ فَيَفرَغُ ، إلّا تَناثَرَت ذُنوبُهُ تَحتَ قَدَمَيهِ كَما يَتَناثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ تَحتَها . [٧]
١٥٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» إلّا مُحِيَت ما في صَحيفَتِهِ مِن سَيِّئاتٍ حَتّى تَنتَهِيَ إلى مِثلِها مِن حَسَناتٍ . [٨]
١٥٠٦.الاحتجاج عن الأصبغ بن نباتة : خَطَبَنا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، سَلوني فَإنَّ بَينَ جَوانِحي عِلما جَمّا . فَقامَ إلَيهِ ابنُ الكَوّاءِ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ . . . كَم بَينَ مَوضِعِ قَدَمِك إلى عَرشِ رَبِّكَ؟ قالَ : ثَكِلَتكَ اُمُّكَ يَابنَ الكَوّاءِ! سَل مُتَعَلِّما ولا تَسأَل مُتَعَنِّتا ، مِن مَوضِعِ قَدَمي إلى عَرشِ رَبّي أن يَقولَ قائِلٌ مُخلِصا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ . قالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، فَما ثَوابُ مَن قالَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ؟ قالَ : مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» مُخلِصا طُمِسَت ذُنوبُهُ ، كَما يُطمَسُ الحَرفُ الأَسوَدُ مِنَ الرَّقِّ الأَبيَضِ . فَإِن قالَ ثانِيَةً : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» مُخلِصا خَرَقَت أبوابَ السَّماواتِ وصُفوفَ المَلائِكَةِ ، حَتّى يَقولَ المَلائِكَةُ بَعضُها لِبَعضٍ : اِخشَعوا لِعَظَمَةِ اللّه ِ . فَإِذا قالَ ثالِثَةً : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» مُخلِصا [ لَم] [٩] تَنَهنَه دونَ العَرشِ ، فَيَقولُ الجَليلُ : اُسكُني ، فَوَعِزَّتي وجَلالي لَأَغفِرَنَّ لِقائِلِكَ بِما كانَ فِيهِ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّــلِحُ يَرْفَعُهُ» [١٠] يَعني إذا كانَ عَمَلُهُ صالِحا ارتَفَعَ قَولُهُ وكَلامُهُ . [١١]
[١] الطَّلْس : المحو (الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٤ «طلس») .[٢] التوحيد : ص ٢٣ ح ١٩ عن أحمد بن عبد اللّه الجويباري عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩٤ ح ٧ ؛ مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٤٤٥ ح ٣٥٩٩ نحوه ، تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٢١٣ وليس فيه «في ساعة من ليل أو نهار» وزاد في آخره «حتّى يعود إلى مثلها» وكلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٦٠ ح ٢٠١ .[٣] في هامش المصدر : «أثبتنا ما بين المعقوفين ليستقيم المعنى» .[٤] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٦٣ ح ٦٠٩٣ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٥] كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «ضُمّت» .[٦] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٦٥ ح ٦٠٩٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٧] التوحيد : ص ٢١ ح ١٤ ، ثواب الأعمال : ص ٢١ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٢ ح ٢٢١١ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٩٦ نحوه وكلّها عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩٦ ح ١٦ .[٨] ثواب الأعمال : ص ١٨ ح ١١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٤ ح ٢٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٢ ح ٣٧ .[٩] الزيادة من بحار الأنوار . قال ابن منصور : النَّهنَهة : الكَفّ . وما نَهْنَهَها شيءٌ دونَ العرش : ما منعها وكفّها عن الوصول إليه (لسان العرب : ج ١٣ ص ٥٥٠ «نهنه») .[١٠] فاطر : ١٠ .[١١] الاحتجاج : ج ١ ص ٦١٢ ح ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩٨ ح ٢٥ .