نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
١٤١٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما رَزَقتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما مَنَحتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما ألهَمتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما وَفَّقتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما شَفَيتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما عافَيتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما هَدَيتَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلىَ السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ أنعَمتَ عَلَيَّ ظاهِرَةً وباطِنَةً ، حَمدا كَثيرا دائِما سَرمَدا أبَدا لا يَنقَطِعُ ولا يَفنى أبَدا ، حَمدا تَرضى بِحَمدِكَ عَنّا ، حَمدا يَصعَدُ أوَّلُهُ ولا يَفنى آخِرُهُ ، يَزيدُ ولا يَبيدُ . [١]
١٤١٦.عنه عليه السلام : لا اُحصِي الثَّناءَ عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ ، وأنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ . [٢]
١٤١٧.عنه عليه السلام : لا إلهَ إلّا أنتَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، ولا اُحصي مِدحَتَكَ ولَا الثَّناءَ عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ ، وفَوقَ ما يَقولُ القائِلونَ . [٣]
١٤١٨.عنه عليه السلام : لا يَبلُغُ مِدحَتَكَ قَولُ قائِلٍ ، أنتَ كَما تَقولُ وفَوقَ ما نَقولُ . [٤]
١٤١٩.الكافي عن محمَّد بن مسلم : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّ في كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : إنَّ المِدحَةَ قَبلَ المَسأَلَةِ ، فَإِذا دَعَوتَ اللّه َ عز و جل فَمَجِّدهُ . قالَ : قُلتُ : كَيفَ اُمَجِّدُهُ؟ قالَ : تَقولُ : يا مَن هُوَ أقرَبُ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ ، يا فَعّالاً لِما يُريدُ ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ [٥] ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . [٦]
[١] الإقبال : ج ٢ ص ١٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٧ .[٢] الإقبال : ج ١ ص ١٢١ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري بإسناده ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٨ ح ١ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٨٣٨ ح ٨٩٩ ، المزار الكبير : ص ٤٠٩ ح ٤ كلاهما عن محمّد بن صدقة العنبري عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٤١٢ ح ١ نقلاً عن الإقبال .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٤ ح ٣٣ عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : ص ٢٧٨ ح ٣٨٣ ، جمال الاُسبوع : ص ١٤٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٠٣ ح ١٠ .[٥] يحول بين المرء وقلبه : أي يملك على قلبه ، فيصرفه كيف شاء ؛ فيغيّر نيّاته ، ويفسخ عزائمه ، ويبدله بالذكر نسيانا وبالنسيان ذكرا ، وبالخوف أمنا وبالأمن خوفا (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٧٥ «حول») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٤ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦ ح ٢٠٢٩ ، فلاح السائل : ص ٩٠ ح ٢٢ ، عدّة الداعي : ص ١٤٨ وليس فيهما «يا فعّالاً لما يريد» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٥ ح ٢٠ .