نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
٥ / ٧
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام
١٣٩٦.الإمام الباقر عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ كُلَّما حَمِدَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُحمَدَ . [١]
١٣٩٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِدادَ كَلِماتِهِ [٢] ، وَالحَمدُ للّه ِِ زِنَةَ عَرشِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رِضا نَفسِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . [٣]
١٣٩٨.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ الحَمدِ الَّذي يَكفي عَن كُلِّ حَمدٍ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِكَ كُلّها ، حَتّى يَنتَهِيَ الحَمدُ إلى ما تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى . [٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٨ ح ٦٤٠ ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٦ ح ٢٠ .[٢] مِداد كلماته : أي مثل عددها . وقيل : قدر ما يوازيها في الكثرة، عِيارَ كيل، أو وزن، أو عدد، أو ما أشبهه من وجوه الحصر والتقدير . وهذا تمثيل يراد به التقريب ؛ لأنّ الكلام لا يدخل في الكيل والوزن، وإنمّا يدخل في العدد . والمداد : ما يُكثَّر به ويُزاد (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٧ «مدد») .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٦ ح ١٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٩٥ ح ١٥٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٧ ح ٢٠٥٩ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٨ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٢ ح ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم ، الإقبال : ج ١ ص ٣٣٠ كلاهما عن أحدهما عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٧ ح ٦٧٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيها من «اللهم لك الحمد ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٥ ح ١٨ .