نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٨٨٨.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَكَ ما أعظَمَ شَأنَكَ! سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ فِي جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها فِي نِعَمِ الآخِرَةِ . [١]
٨٨٩.مُهج الدعوات عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ما أعظَمَكَ وأحلَمَكَ وأكرَمَكَ! وَسِعَ ـ بِفَضلِكَ ـ حِلمُكَ تَمَرُّدَ المُستَكبِرينَ ، وَاستَغرَقَت نِعمَتُكَ شُكرَ الشّاكِرينَ ، وعَظُمَ حِلمُكَ عَن إحصاءِ المُحصينَ ، وجَلَّ طَولُكَ عَن وَصفِ الواصِفينَ . . . سُبحانَكَ! فَبِكَ أتَقَرَّبُ إلَيكَ ، وبِحَقِّكَ اُقسِمُ ، ومِنكَ أهرُبُ إلَيكَ ، بِنَفسِي استَخفَفتُ عِندَ مَعصِيَتي لا بِنَفسِكَ ، وبِجَهلِي اغتَرَرتُ لا بِحِلمِكَ ، وحَقّي أضَعتُ لا عَظيمَ حَقِّكَ ، ونَفسي ظَلَمتُ ، ولِرَحمَتِكَ الآنَ رَجَوتُ ، وبِكَ آمَنتُ وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، وإلَيكَ أنَبتُ وتَضَرَّعتُ ، فَارحَم إلَيكَ فَقري وفاقَتي ، وكَبوَتي لِحُرِّ [٢] وَجهي ، وحَيرَتي في سَوأَةِ ذُنوبي ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٣]
٨٩٠.التوحيد عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَ الَّذي لا يَؤودُهُ خَلقُ مَا ابتَدَأَ ، ولا تَدبيرُ ما بَرَأَ ، ولا مِن عَجزٍ ولا فَترَةٍ بِما خَلَقَ اكتَفى . [٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٨ نحوه .[٢] حُرّ الوجه : ما أقبل عليك منه. وقيل : الخَدّ (لسان العرب : ج ٤ ص ١٨٣ «حرر») .[٣] مُهج الدعوات : ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٢ ح ٨ .[٤] التوحيد : ص ٤٣ ح ٣ ، الكافي : ج ١ ص ١٣٥ ح ١ ، الغارات : ج ١ ص ١٧٤ وفيه «فتور» بدل «فترة» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧٠ ح ١٥ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٥ نحوه .