نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
١٣٣٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المَعروفِ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ ، وَالخالِقِ مِن غَيرِ مَنصَبَةٍ . [١] خَلَقَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِهِ ، وَاستَعبَدَ الأَربابَ بِعِزَّتِهِ ، وسادَ العُظَماءَ بِجودِهِ . [٢]
١٣٣٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدّالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى أزَلِهِ ، وبِاشتِباهِهِم عَلى أن لا شِبهَ لَهُ . [٣]
١٣٣٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ النّاشِرِ فِي الخَلقِ فَضلَهُ ، وَالباسِطِ فيهِم بِالجودِ يَدَهُ ، نَحمَدُهُ في جَميعِ اُمورِهِ ، ونَستَعينُهُ عَلى رِعايَةِ حُقوقِهِ . [٤]
١٣٣٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ، نَحمَدُهُ تَسبيحا ونُمَجِّدُهُ تَمجيدا ، نُكَبِّرُ عَظَمَتَهُ لِعِزِّ جَلالِ وَجهِهِ ، ونُهَلِّلُهُ تَهليلاً مُوَحِّدا مُخلِصا ، ونَشكُرُهُ في مُصانَعَةِ [٥] الحُسنى ، أهلِ الحَمدِ وَالثَّناءِ الأَعلى . [٦]
[١] النَّصبُ : الإعياء من العَناء ، نَصِبَ الرجلُ نَصَبا : أعيا وتعبَ ، وعَيشٌ ناصِب : فيه كَدٌّ وجَهْدٌ (لسان العرب : ج ١ ص ٧٥٨ «نصب») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٣ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٣٩ ح ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ٥٦ ح ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ وليس فيه «الملهم عباده حمده وفاطرهم على معرفة ربوبيّته» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٤ ح ١٧ وج ٥٧ ص ١٦٦ ح ١٠٥ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٠ .[٥] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «مصانعه» ، والظاهر أنّها جمع مصنع ؛ مصدر ميمي من الصُّنع. قال ابن منظور : الصُّنعُ : مصدر قولك صنع إليه معروفا (لسان العرب : ج ٨ ص ٢١٢ «صنع») .[٦] الغارات : ج ١ ص ١٥٦ عن أبي زكريّا ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢ ح ٥٠ .