نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
١٣٠٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَحويهِ مَكانٌ ولا يَحُدُّهُ زَمانٌ ، عَلا بِطَولِهِ ودَنا بِحَولِهِ ، سابِقِ كُلِّ غَنيمَةٍ وفَضلٍ ، وكاشِفِ كُلِّ عَظيمَةٍ وأزلٍ . أحمَدُهُ عَلى جودِ كَرَمِهِ وسُبوغِ نِعَمِهِ ، وأستَعينُهُ عَلى بُلوغِ رِضاهُ وَالرِّضا بِما قَضاهُ ، واُؤمِنُ بِهِ إيمانا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ إيقانا . [١]
١٣٠٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَفِرُهُ [٢] المَنعُ وَالجُمودُ ، ولا يُكديهِ [٣] الإِعطاءُ وَالجودُ ، إذ كُلُّ مُعطٍ مُنتَقِصٌ سِواهُ ، وكُلُّ مانِعٍ مَذمومٌ ما خَلاهُ ، وهُوَ المَنّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ . [٤]
١٣٠٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَموتُ ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ ، لِأَنَّهُ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ مِن إحداثِ بَديعٍ لَم يَكُن . [٥]
١٣١٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَبِسَ العِزَّ وَالكِبرِياءَ واختارَهُما لِنَفسِهِ دونَ خَلقِهِ ، وجَعَلَهُما حِمىً [٦] وحَرَما عَلى غَيرِهِ ، وَاصطَفاهُما لِجَلالِهِ ، وجَعَلَ اللَّعنَةَ عَلى مَن نازَعَهُ فيهِما مِن عِبادِهِ . [٧]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٨٤ ح ١٤٥٦ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٣ ح ٣٦ .[٢] لا يَفِرُه : أي لا يُكثِرُه ؛ مِن الوافر : الكثير (النهاية : ج ٥ ص ٢١٠ «وفر») .[٣] أكدى : بخِلَ أو قلّ خيره أو قلّل عطاءه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٨٢ «كدى») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٤٩ ح ١٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧٤ ح ١٦ .[٥] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .[٦] الحِمَى : المكان الذي لا يُقْرَبُ ولا يُجْتَرأ عليه (المصباح المنير : ص ١٥٣ «حمى») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٦٥ ح ٣٧ وج ٦٣ ص ٢١٤ ح ٤٩ .