نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
١٢٩٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي دَنا في عُلُوِّهِ ، وعَلا في دُنُوِّهِ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِجَلالِهِ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ . وأحمَدُهُ مُقَصِّرا عَن كُنهِ شُكرِهِ ، واُؤمِنُ بِهِ إذعانا لِرُبوبِيَّتِهِ . وأستَعينُهُ طالِبا لِعِصمَتِهِ. وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ مُفَوِّضا إلَيهِ . [١]
١٢٩٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي شَرَعَ الإِسلامَ فَسَهَّلَ شَرائِعَهُ لِمَن وَرَدَهُ ، وأعَزَّ أركانَهُ عَلى مَن غالَبَهُ ، فَجَعَلَهُ أمنا لِمَن عَلِقَهُ . [٢]
١٣٠٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا بِحَولِهِ ، ودَنا بِطَولِهِ ، مانِحِ كُلِّ غَنيمَةٍ وفَضلٍ ، وكاشِفِ كُلِّ عَظيمَةٍ وأَزلٍ [٣] ، أحمَدُهُ عَلى عَواطِفِ كَرَمِهِ ، وسَوابِغِ نِعَمِهِ ، واُؤمِنُ بِهِ أوَّلاً بادِيا ، وأستَهديهِ قَريبا هادِيا ، وأستَعينُهُ قاهِرا قادِرا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كافِيا ناصِرا . [٤]
١٣٠١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، كانَ حَيّا بِلا كَيفٍ ، ولَم يَكُن لَهُ كانَ ، ولا كانَ لِكانِهِ كَيفٌ ، ولا كانَ لَهُ أينٌ ، ولا كانَ في شَيءٍ، ولا كانَ عَلى شَيءٍ ، ولَا ابتَدَعَ لِكانِهِ مَكانا . [٥]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٥ ح ٥١٢ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٤ ح ٦٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٧٥ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٧ ح ٤٠ كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسدي وفيهما «من حاربه وجعله عزّا لمن والاه» بدل «من غالبه فجعله أمنا لمن علقه» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤٧ ح ١٧ .[٣] الأزْل : الشدّة والضيق (النهاية : ج ١ ص ٤٦ «أزل») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٣١ ح ٥ عن أبي الهيثم بن التيّهان ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٢٤٠ ح ٢٧ .