نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
١٢٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى يَهودِيّا أو نَصرانِيّا أو مَجوسِيّا أو أحَدا عَلى غَيرِ مِلَّةِ الإِسلامِ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي فَضَّلَني عَلَيكَ بِالإِسلامِ دينا ، وبِالقُرآنِ كِتابا ، وبِمُحَمَّدٍنَبِيّا ، وبِعَلِيٍّ إماما ، وبِالمُؤمِنينَ إخوانا ، وبِالكَعبَةِ قِبلَةً» ، لَم يَجمَعِ اللّه ُ بَينَهُ وبَينَهُ فِي النّار أبَدا . [١]
١٢٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي كانَ في أوَّلِيَّتِهِ وَحدانِيّا ، وفي أزَلِيَّتِهِ مُتَعَظِّما بِالإِلهِيَّةِ ، مُتَكَبِّرا بِكِبرِيائِهِ وجَبَروتِهِ ، اِبتَدَأَ مَا ابتَدَعَ ، وأنشَأَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ بِشَيءٍ مِمّا خَلَقَ . [٢]
١٢٥٨.المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة : دَعا رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَانطَلَقنا مَعَهُ ، فَلَمّا طَعِمَ وغَسَلَ يَدَيهِ ـ أو قالَ يَدَهُ ـ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، مَنَّ عَلَينا فَهَدانا ، وأطعَمَنا وسَقانا ، وكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلانا ، الحَمدُ للّه ِِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ولا مُكافَأٍ ، ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ ، وكَسا مِنَ العُريِ ، وهَدى مِنَ الضَّلالَةِ ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايَةِ ، وفَضَّلَ عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلاً ، الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٣]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٣٩ ح ٤٠١ ، ثواب الأعمال : ص ٤٤ ح ١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ٧٠ ح ٢٢٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، وليس فيه «وبعليّ إماما» ، روضة الواعظين : ص ٥١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٧ ح ١ .[٢] التوحيد : ص٤٤ ح٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج٤ ص٢٨٧ ح١٩ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣١ ح ٢٠٠٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٢ ص ٢٣ ح ٥٢١٩ وليس فيه «الحمد للّه غير مودّع ... ولا مستغنى عنه» ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٨٢ ح ١٠١٣٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٢٨٠ ح ٨٩٦ ، الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٢٠ ح ١٥ .